@HendTAlsudairy عثرت على نص هو عباره
عن نقش في جبال العقلا
في المنطقه الشرقيه
و هو نص ل أسماء ثلاثة
بنات من بينهم إسم هند
هذه النقش يعود إلى حوالي
١٠٠٠ عام قبل الميلاد تقريباً
اي منذ حوالي ٣٠٠٠ عام تقريباً
او يزيد ..
النبط والأنباط بين المنقول والمعقول
يرى أبو بكر أحمد بن علي بن بدنيّا بن بوراطيا الكزداني، المعروف بابن وحشية النبطي أن أولاد آدم عليه السلام جميعم من النبط، ويعدّهم سكان بابل قبل "الكسدانيين" وهذا يعني أنه يقسم السكان في بابل إلى كسدانيين ونبط.
ويقصد ابن وحشية بالكسدانيين الأقوام التي دخلت بلاد العراق قريبًا من القرن السابع قبل الميلاد، أي الكلدان.
وافق ابنَ وحشية مؤرخون آخرون، وأشاروا في القول إلى أن النبط هم سكان بابل بعد الطوفان، لكنهم لم يتفقوا على تحديد أنسابهم.
ابن قتيبة ( ت ٢٧٦ هجري ) يقول أن النبط من ولد ماش بن إرم.
ماش بن ارم هذا من ولده النمرود الذي فرق الله الألسنة في زمانه حسب رواية يهود، ولعل هذه الجزئية (النمرود) هي ما بُنيت عليه رواية قريش من النبط، وذلك لأن الذي ألقى إبراهيم عليه السلام في النار قيل له: النمرود، ورواية قريش من النبط من غريب الحديث والأثر وليس هذا محلها من النقاش.
يعود ابن قتيبة في مكان آخر ليقول أنهم من ولد: شاروخ بن ارغو بن فالغ بن عابر بن شالخ بن ارفخشذ بن سام بن نوح، والعرب كلها يمنيها ونزاريها من ولد سام بن نوح.
أيده اليعقوبي ( ت ٢٨٤ هجري )، والمسعودي ( ت ٣٤٦ هجري ) وزاد عليه:
ممن سمينا نبيطًا وسريانيين والجنس واحد واللغة واحدة، وإنما بأن النبيط عنهم بأحرف يسيرة من لغتهم والمقالة واحدة.
يتجاوز الطبري ( ت 310 هجري ) هذا فيقول: كان يقال لعادٍ إرم، فلما هلكت قيل لثمود إرم، ثم سُموا الارمانيين، وهم بقايا إرم، وهم نبط السواد.
ويتفق معه في هذا الرأي ابن خلدون ( ت 808 هجري ).
ويعود الطبري والمسعودي إلى القول أن سكان العراق زمن ملوك الطوائف (250 ق.م – 226م) كانوا من النبط وهو آراميون و اردوان، فالآراميون في شمال العراق والاردوانيون في جنوبه بين نفر والخليج العربي والبادية.
ويميز حمزة الاصفهاني ( ت 360 هجري ) بين نبط العراق ويطلق عليهم الاردوانيون، ونبط الشام ويقال لهم الارمانيين.
ويذكر البيروني المتوفى سنة ( 440 هجري ) أن نبط السواد هم الكلدانيون (السريان النماردة) .
أما الخطيب البغدادي ( ت 463 هجري ) فيذكر: أن ملك الاردوان - وهم النبط- كان في السواد قبل ملك فارس، ويحدد موقعهم الجغرافي نقلًا عن الهيثم بن عدي عن عبدالله بن عياش بقوله: كان حد ملك النبط الأنبار إلى عانات كسكر، وما والاها من كور دجلة الى جوخي وما حول ذلك من السواد.
ابن العبري ( ت 928 هجري ) يذكر لنا رأيه فيقول: النبط شعب قديم كانت منه بقية في أيام العرب بعد الهجرة، وكانوا في عز ملكهم ينزلون بلاد مابين النهرين والعراق وهم سريان كلدان ولغتهم السريانية.
ويتضح من هذا كله أن النبط الذين تعنيهم المؤلفات العربية هم سكان العراق الأصليون قبل سقوط بابل، وكانوا يتمركزون في القرى ومدن السواد ويعملون في الزراعة، لذا ارتبط ذكرهم في ذهن الرواة بالزراعة والفلاحة، فضلًا عن أن لغتهم كانت الآرامية، وقد عُرفت آخر جماعاتهم أو سلالاتهم البشرية بالكلدان.
في علوم الآثار (اركيولوجي) يتفق العلماء على أن النبط الذين عنتهم المصادر العربية لاعلاقة مباشرة لهم بمملكة الأنباط (العربية في كل المصادر الخارجية)، والتي قامت بين القرن الرابع قبل الميلاد و القرن الثاني الميلادي وعاصمتها الرقيم ( البترا ).
يقول جواد علي: وعندي أن (الأنباط المملكة) عرب، بل هم فى نظرى أقرب إلى قريش وإلى القبائل الحجازية التي أدركت الإسلام من العرب الذين أطلق المستشرقون عليهم ( العرب الجنوبيين ) .
فالأنباط يشاركون قريشاً فى أكثر أسماء الأشخاص، كما يشاركونهم فى عبادة أكثر الأصنام وخط الأنباط قريب جدًا من خط القرآن الكريم، وقد قلت أن من العلماء من يرى أن قلمنا هذا مأخوذ من قلم النبط.
يضاف إلى ذلك ما ذكرته من وجود كلمات عربية كثيرة فى النصوص النبطية المدونة بالارمية، هى عربية خالصة من نوع عربية القرآن الكريم، لهذه الأسباب أرى أن الأنباط أقرب الى قريش وإلى العدنانيين على حد تعبير النسابين من العرب الجنوبيين الذين تبتعد أسماؤهم وأسماء أصنامهم بعداً كبيراً عن أسماء الأشخاص والأصنام عند قريش وبقية العدنانيين.
هذي نقوش صورتها بنفسي في جنوب المملكة وتحديداً بمحافظة #بلقرن.
واضحة فيها كتابة الأدعية والاستغفار والحوقلة، والخط مكتوب بدون نقط.
للمختصين والمهتمين بالآثار والنقوش القديمة.. وش قراءتكم لها وكم تتوقعون يرجع عمرها التاريخي؟ 👇📸