نحنا الدفعة البتتكلم عنها زميلتنا..صوتها هو صوتنا، ووجعها وجعنا كلنا ..نحنا دفعة كاملة اتخرجت من كلية الآداب – جامعة الخرطوم ولسه عالقة بين الإهمال والتجاهل.
الفيديو دا ما بيعبر عن شخص واحد ، الفيديو دا بيعبر عن كلنا، عن سنين من التعب اللي اتدفن تحت ركام الإدارات الباردة 👇
الفرق بين السوداني امس والليله في الدفاع عن وطنو هو المواطن نفسو
كميه الخونه والعملاء وتجار الازمات والساسه الفاسدين واصحاب المصالح الشخصية من الازمه القاعدين في البلد تهزم اقوى الجيوش
دا غير الانفلونسرز والصحفيين وغيرهم الدايرين يشتهرو او يظهرو علي حساب الحرب والازمه السودانيه
رسالة إلى إسرائيل وأقدامها العرب:
لم تستطِع بريطانيا العظمى عندما كانت (الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس) وحكمت من المشرق إلى المغرب؛ أن تكسر إرادة الإنسان السوداني الذي علَّق رأس قائدها الجنرال #غوردون_باشا على أعلى رابية في قلب الخرطوم ليكون لمن خلفه آية.
قاتلهم السودانيون بالحِراب والسيوف مقابل الآلات العسكرية الضخمة والحديثة؛ في مشهد يكرر نفسه الآن مع الفوارق المادية.
-لم تهزم الآلة الأفغان ولا الفييتناميين، ولا المرابطين على ثغور غزة.
<لأن المال لا يصنع الرجال>
<ولأن النصر لا يأتي بالعتاد بل بالإيمان>
السودان الذي ورث عادة قطع رؤوس البغاة من آبائه؛ فتلك أمهم #أماني_ريناس التي هزمت إمبراطورية الروم العظيمة، ودفنت رأس امبراطورها #أغسطس تحت عتبات معبدها إذلالاً له.
السودان الذي حرر آباؤه وأجداده #أورشليم من يد الآشوريين؛ والذين وصفهم الكتاب المقدس بالرجال ذوو البأس الشديد.
هذا التاريخ النضالي الراسخ الذي اكتنزه جسد التاريخ؛ لن يستوعبه حدثاء الهوية الذين مُنِحوا الأرض مع باقة ورد ولم يُرَق لهم فيها دمًا، ولأن
<التاريخ أيضًا لا يُشترى بالمال>.
وكما هزم السودان بريطانيا سابقًا ومن قبلها الإمبراطورية الرومانية وأخرج العثمانية؛ سيهزم إسرائيل وأقدامها؛ الطارئون على التاريخ والحضارة والإنسانية.
#السودانيون_يستحقون_السلام
#الجيش_السوداني_يمثلني
#الدعم_السريع_مليشيا_ارهابيه
#يد_السودان_طويله