خلف الجدار الجليدي...
وعلى عمق 900 متراً...
في مكان يفترض علمياً..
أنه متجمد..
اكتشف العلماء عالم يعج بالحياة..
عالماً لم يعرف الإنسان عنه شيء..
دليل جديد على حكمة الخالق وعظمة الله في خلقه...
أعداد: عبد الرؤوف علوش
الراجل ده عمل كل حاجة في حياتة قاوم الإنجليز و اتحبس و خرج من السجن حكم مصر و انتصر في حرب اكتوبر و رجع ارض بلده و مات شهيد الوحيد اللي شوفته قفل لعبة الحياة بكل اشكالها حتي وصل انه خطب في المسجد الله يرحمه
#cpd
اسامة حمدي يكتب.. ما هذا الشبه الغريب بين أقوال أجدادنا والقرآن الكريم؟!
دون المصريون القدماء نصًا مهمًّا يلخص فلسفتهم في التعبير عن الخالق، من يقرؤه بإمعان يذهل من تطابقه مع القرآن الكريم؛ فنص "تحوت" يؤكده صراحة الوحي الذي أنزله الخالق العظيم على رسولنا الكريم بكل معانيه في: التوحيد، والتنزيه، والبقاء، والحق، والمعية الإلهية، وهذا يوضح أن حضارة أجدادنا من المصريين القدماء لم تكن قط "وثنية"، بالصورة التي يحاول بها المغرضون أن يقنعونكم، بل كان فيها بحث عميق عن الإله الواحد، ممزوج بالرمز والأسطورة.
* الوحدانية المطلقة:
يقول نص تحوت: "هو الواحد الصمد، لا يشوبه نقص".
والقرآن يقول: "قُلْ هو هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (الإخلاص 1- 4)
* البقاء والخلود:
يقول نص تحوت: "هو الباقي دومًا، هو الخالد أبدًا".
والقرآن يقول: "كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ، وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ" (الرحمن 26- 27)
* الحق المطلق:
يقول نص تحوت: "هو الواقع الحق، كما أنه المطلق، والأكمل، والأسمى".
ويقول القرآن: "ذَلِك بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ، وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ" (لقمان 30)
* تنزيه عن الإدراك الحسي والمعرفي:
يقول نص تحوت: "ولا تدركه المعرفة مهما عظمت".
ويقول القرآن: "لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ" (الأنعام 103)
* الخفي المتجلي في كل شيء:
يقول نص تحوت: "هو الخفي المتجلي في كل شيء".
ويقول القرآن: "وهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ" (الحديد 4)
"وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ" (ق 16)
* آيات الآفاق والأنفس:
يقول نص تحوت: "وتدركه عيوننا في الآفاق".
ويقول القرآن: "نُريهمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ" (فصلت 53)
* ليس كمثله شيء:
يقول نص تحوت: "هو الواحد الذي ليس كمثله شيء".
ويقول القرآن: "لِيسِ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ" (الشورى 11)
أخيرًا، هذا هو نص "تحوت" كاملًا في وصف الله الخالق لتتأمله بإمعان:
هو الواحد الصمد ولا يشوبه نقص
هو الباقي دومًا وهو الخالد أبدًا
هو الواقع الحق، كما أنه المطلق والأكمل والأسمى
هو جماع الأفكار التي لا تدركها الحواس
ولا تدركه المعرفة مهما عظمت
هو الخفي المتجلي في كل شىء
تعرف كينونته بالفكر وحده، وتدركه عيوننا في الآفاق
لا جسد له، ولكنه في كل شيء
وليس هناك ما ليس هو
لا اسم له؛ لأن جميع الأسماء اسمه
هو الجوهر الكامن في كل شيء
هو أصل ومنبع كل شيء
هو الواحد الذي ليس كمثله شيء
بعد كل هذا، وبعد موعظة "لقمان" الحكيم المصري (القرن العاشر قبل الميلاد)، لإبنه والتي ذكرها القرآن "يا بني لا تشرك بالله، إن الشرك لظلم عظيم"، من الصعب أن يقنعك أحد أن أجدادنا كانوا من الوثنيين ويعبدون الأصنام كأجداد أقوام آخرين؛ فعلى أرض مصر الطاهرة سار الأنبياء، وتجلى الله، وحفظها الله في رباط إلى يوم الدين. ولقد آمن أجدادنا بالبعث والحساب، وصلّوا وصاموا، وآمنوا بالحق والعدل، كما ذكرت من قبل. تحية لكم أجدادنا العظام من المصريين القدماء، فنحن منكم ونحمل جيناتكم لأولادنا وأحفادنا حتى يكونوا مثلكم.
د. أسامة حمدي
(شاركها مع كل مصري يعتز بتاريخه)