الإمارات جِلدُها غليظ ولحمتها مرّة
يوم تكاتف العدوان وبدأ على الإمارات ليل نهار من كل صوب واختارها هدفاً وكثّف عدوانه عليها فتصدت الإمارات لوحدها لـ 3000 مقذوف من شتى الأنواع أكثر مما وُجّه إلى إسرائيل بأضعاف واللي هي كانت الطرف الأساسي بهذه الحرب.
- أين كان الجميع حينها؟!
اتخذ البعض "وضعية النعامة" وتوارى خلف شعارات الحياد المضللة والوساطات الباردة حتى إن البعض ارتدى ثوب "الوسيط" وهو في الأصل كان طرفاً مباشراً في الحرب بل وهرول مسرعاً إلى عزاء الفطيسة فتمت إهانته أمام الملأ!
لم يكتفِ هذا الخذلان بالصمت بل وجه البعض إعلامه وقنواته ودفع الأموال الطائلة للحملات الممنهجة لتشويه الإمارات وضرب الجبهة الداخلية عبر محاولات خبيثة، فضلاً عن دفع مبالغ طائلة لتأجيل ضرب إيران وحمايتها في رهان بائس لكسر شوكتنا.
لكن بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الحكيمة، فشلت كل تلك الحملات الخبيثة وارتدت خائبةً إلى نحور أصحابها، وبقيت الإمارات شامخة؛ واجهت عاصفة المقذوفات وحدها، وأرسلت صقور زايد ودكت الفارسي في وسط داره لطماناه وكسرنا نابه.
نقول لمن تناسوا أن الحوثي صناعة خبيثة ها هو اليوم يرتد على من صنعه ومن أوجده ودعمه في خاصرة اليمن ليذوقوا من نفس الكأس الذي حاولوا سقايته لغيرهم!
واليوم.. وبعد مرور أشهر بدأت تتكشف الحقيقة المرة التي تعامى عنها البعض وقتها ليدرك الجميع متأخراً ثمن الانبطاح وغياب الموقف. الإمارات بقيت قوية بسواعد رجالها ومن يعتمد على الله ثم على درع وطنه لا يلتفت لنباح المتخاذلين ولا لأجندات المتاجرين.
حفظ الله دولتنا #الامارات_العربية_المتحدة شامخة بفضل الله وقيادتها وشعبها .
https://t.co/iuP1LMWUa6