"مين بِدُّو يصحيني يابا على صلاة ال��جر"
كلمات ودع بها طفل أباه الذي ارتقى أثناء إسعاف ضحايا مجزرة خانيونس برصاص عصابات الاحتلال الجبانة المدعومة من مجرمي العرب والعجم.
اللهم اشف صدورنا منهم وهيئ لنا سبل نصرة إخواننا.
الكل يرفض استهداف المستشفيات في اي مكان في العالم، لكن مجلس ألأمن غير المحمود سيعقد اجتماع يوم الثلاثاء لمناقشة استهداف مستشفى أوكراني، ماذا عما جرى في مستشفيات غزة، شاهت الوجوة.
لو أن كل سكان شمال غزة نزحوا تحت الضغط لخسرنا شمال غزة للأبد، ولدخل المستوطنون هناك واستولوا على ديارنا، ولمات المقاتلون هناك جوعآ وعطشآ ومرضا.
إذا كان هناك من يجب أن يتم إعطائه نيشان بعد هذه الحرب، هم الذين صمدوا بشمال غزة ولم ينزحوا منها، واختاروا التضحية بكل شيء رغم أنه كان بإمكانهم النزوح والبحث عن الأمان.
هل تعلم ان الجزائر تحررت من الاستعمار الفرنسي لأنه لم يكن هناك من يقول ان جبهة التحرير الوطني الجزائرية ورطت الجزائريين في معركة غير متكافئة كما ينبح الصهاينة العرب وغيرهم..
الل�� أكبر
لخّصْتُ أهمّ ما تضمّنه هذا الخطاب العظيم في ثماني نُقاط:
1. بعد تسعة أشهر من القتال العنيف لم تسقط الراية من أيدي المجاهدين ولن تسقط بإذن الله تعالى.
2. محور نتساريم سيكون محورًا للموت والرعب.
3. قدرة المقاتلين على الجهاد بعد تسعة أشهر باتت أكبر وأعظم، وتعلّمنا تطوير القنابل التي لم تنفجر واستخدامها في قتال العدو الذي رمى بها علينا.
4. إن هذه المعركة الانتقامية التي يقوم بها العدو سوف تُنشِئ جيلاً قادِمًا فولاذيا من المجاهدين الثائرين وستحرق العدوّ وتنتقم منه.
5. القدرة البشريّة لمقاتلينا بخير، وتمكّنّا من تجنيد الآلاف من المجاهدين الجُدُد، وهناك الآلاف الذين ينتظرون دورهم في الالتحاق بشرف الجهاد.
6. الكشف عن وثائق تحتفظ بها المقاومة ستُظهر كيف استطعنا تنفيذ خداع إستراتيجيّ مُركَّب لجهاز الشاباك والمنظومة الأمنيّة للعدوّ لسنوات.
7. أضحى طرد سفير أو قطع علاقات مع عدو يُبيد شعبًا عربيًّا مسلمًا حُلُمًا لأمة كبيرة سادتْ أُممَ الأرض لقرون.
8. ما أشدّ خيبة أمل شهيدنا «عبدالقادر الحسيني» من زعماء ناشدَهم منذُ 76 عامًا وما زال صدى صوته لا يُحرّك فيهم ساكنًا بل إن عجزهم صار أكبر وتقاعسهم وخذ��انهم أصبح أشد وأقسى!!
#أبو_عبيدة
ماذا لو جاءَ الدَّجال؟!
1. ماذا لو جاءَ الدَّجالُ، فأمرَ السَّماءَ أن تمطرَ فتُمطر، وأمرها أن تُمسكَ فتمسِك؟! أتحسبُ نفسكَ ستصمدُ أمام كلِّ هذا، وأنتَ الذي لم تقدِرْ أن تصمدَ أمام كيس شيبس، وعلبة كولا، شربتَ دماء إخوتك، ولُكْتَ لحومهم؟!
2. ماذا لو جاءَ الدَّجالُ، فادّعى أنّه إله، وساقَ لكَ الأدلّة، فأحيا أمامكَ الموتى، أكنتَ ستُكذبه؟! أنتَ الذي تُصدِّقُ قناة العربيّة، وسكاي نيوز، وهما تُطبّلان للصهاينة، وتطعنا إخوتك في ظهورهم، والمشهدُ واضحٌ أمامك، والحقيقة جليّة، ولكنك لا تُريد أن ترى إلا ما يريدون لكَ أن تراه، ولستَ على استعدادٍ أن تُشغّل هذه البطيخة التي فوق كتفيكَ!
3. ماذا لو جاءَ الدَّجالُ فأمرَ كنوز الأرض أن تخرجَ وتتبعه كيعاسيب النّحل، فتتبعه، أكنتَ ستنجو من فتنته، أنتَ الذي خرستَ عن كلمة حقٍّ ودماء إخوتك تسيل خوفاً على رزقك، أنت الذي تُشترى وتُباع باللقمة، أتحسبُ أنك ستصمدُ في وجه الدَّجال؟!
4. ماذا لو جاءَ الدَّجالُ ومعه جنّة ونار، أتحسبُ أنكَ ستصمدُ أمامه وأنتَ الذي تُطبّلُ للتطبيع فقط لأنَّ حكومتك قررتْ أن تُطبّع، كان يكفيك شرف السكوت، وأن تمسكَ عليكَ لسانكَ وتقول: اللهمَّ هذا منكر لا أرضاه فغيّره! ولكنكَ أبيتَ إلا أن تكون مع الخيل يا شقرا!
أنتَ تقرأُ سورة الإسراء وتعرفُ الحقيقة وأنها الكَرَّة الثانية!
تقرأ القرآن وتعرفُ أنهم أشد عداوة للذين آمنوا!
ولكنكَ تُطيلُ لسانكَ إذا ما عارض الذين آمنوا التطبيع!
أنتَ الذي بعتَ آخرتك بدنيا غيرك، يا أحمق، فمن سيجادل اللهَ عنكَ يوم القيامة؟!
وأقنعوكَ، ولستُ أدري كيف أقنعوكَ، أن من حملَ روحه على كفّه، وباع دمه لربّه، يُدافع عن مسرى نبيّك، هو عدوّك، وأنك يجب أن تُهاجمه، فتتهمه بالبدعة، وتُطالبه بالسُّنة، وأنتَ القاعد عن الفريضة التي هي ذروة سنام الإسلام! وأنَّ الذي دنّسَ مسرى نبيّك، وأسال دم إخوتك، وهتكَ أعراض أخواتك، هو صديقك الذي يجب أن تُصافحه، بالله عليكَ أأنتَ ستصمدُ في وجه الدّجال؟!
أدهم شرقاوي / مدونة العرب
ما هي الحكمة وما هي المصلحة من حملات التشكيك في البرامج والانشطة الإسلامية التي صرنا نشهدها الآن، ومن هو المستفيد من هذا التشكيك؟!
هذا يشكك في حلقات القرآن والانشطة الصيفية
وآخر يشكك في كلية الشريعة ويقول: ما أكثر التكفيريين فيها
حتى لو كان فيها بعض الصواب من بعض الأوجه، هل من الحكمة والعقل إثارة مثل هذه الشكوك الآن، في هذا الوقت الذي يتعرض شباب المسلمين فيه لحملات تغريبية وتشكيكية وإلحادية ضخمة
فضلًا عن التغيرات الكبيرة في بعض بلاد المسلمين والانفتاح على الشهوات والمعاصي والغنا والخنا والفجور، وكثرة الأنشطة الماجنة، والتحرر من قيود الشريعة، والانسلاخ من العقيدة، والتشكيك في الثوابت الإسلامية والأصول الشرعية
العقل والحكمة تقتضي تعزيز الأنشطة الإسلامية على ما في بعضها من أخطاء وقصور، والسعي في تقويمها وإصلاحها، وبيان الواجب وإنكار المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة، بما يحقق المصلحة من غير مضرة
والله، لا يفرح بهذ التشكيك ولا يخدم إلا العلمانيين والتنويرين والليبراليين والتغريبيين، إذ يجعلونه ذريعة للطعن والتشكيك في كل عمل إسلامي، فيحملهم على السعي للمطالبة بوقف الأنشطة ��البرامج الإسلامية وإلغائها والمنع منها باسم محاربة التطرف والغلو، وقد جرى هذا في بلاد كثيرة:
تُوقف الأنشطة باسم التطرف والمراجعة والإصلاح، ثم لا تعود، بل يحل محلها: الانحلال والتنوير والعلمانية والتحررية
لم تخل الأنشطة الإسلامية عبر التاريخ من قصور، لكنّ خيرها وبركتها أعظم بكثير جدا مما فيها من قصور وخلل
وكليات الشريعة حتى في البلاد التي تحكم بالشريعة، لم تخل من ذوي أفكار منحرفة، وأنشطة حزبية مخالفة، ومع ذلك فإن خيرها وأثرها لا يُقارن بأي حال من الأحوال بما فيها من قصور وخلل
هل تريدون أيها الدعاة أن توقف الأنشطة تحت مسمى المراجعة والتصحيح؟
وتُغلق ��لية الشريعة وتُلحق بكلية القانون؟
هل يُفرحكم هذ؟!
فليتق الله امرئ يعلم أنه موقوف بين يدي الله غدًا
وليحذر من كلمه تخرج من لسانه تكون سببًا وذريعة في تقويض الإسلام وإضعاف أهله وتمكين أهل الفسق والانحلال
قاطعنا الشركات اللي تدعم الصهاينة فهاجمونا وطالبونا بعدم المقاطعة، وقفنا مع المرابطين الذين يدافعون عن أعراضهم وأرضهم في #غزة فهاجمونا وطالبونا بإدانة المقاومة!
من أنتم؟
ولماذا مطالبكم متوافقه مع مطالب الصهاينة؟
#RafafOnFıre#رفح_الآن
مِن أبشع الأشخاص في المشهد الحالي هم أولئك الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الخيانة والتآمر والتضييق على إخواننا في غزة..
التطبيل لأسيادهم وتبرير الخيانة هو كل ما يحسنونه..
أما بِرَك الدماء، رؤوس الأطفال المقطعة، الأجساد المفحمة، العفيفات الأسيرات، الأطراف المبتورة، بكاء المسنين، إذلال الرجال، الجوع حتى الموت..
هذا كله لا يعنيهم، ولا يحرك فيهم شيئاً!
بل كل جهدهم في الدفاع عن الخيانة التي مكنت أعداء الله من هذا كله.
وفي المقابل، بطولات الأبطال ممن داسوا هيبة كفرة العالم، وحسن خواتيم من قضى منهم، وصبر من بقي أكثر من مئتين وثلاثين يوماً على أهوالٍ تشيب للحظاتٍ منها مفارق الولدان، ونخص منهم من لم يُخَلِّطوا بل جعلوا قتالهم في سبيل الله والمستضعفين..
هذا كله لا يحرك في المدافعين عن الخيانة شيئا، ولا يجد في قلوبهم وفطرتهم بقية خير يخاطبها!
لا أستغرب بعدها لماذا خصص الله تعالى لهم هذا المكان: (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا)
فأخلاق بهذا السفول يناسبها مكان بهذا السفول! ولن ينفعهم أسيادهم يومئذ ولن تجد لهم نصيراً.
هؤلاء باعوا أنفسهم رخصية، لكن ليس لله! وإنما رخيصة مقابل فتات من الدنيا يتمتعون به ويأكلون كما تأكل الأنعام، ثم ما هي إلا سنين وتبلى أجسادهم ثم يُبعثون ليُعرضوا على الجبار، فيحسابهم على كل منشور نشروه، كل تعليق علقوا به، كل نباح نبحوا به على من يدعوا لنصرة المستضعفين، كل استعراض عضلات استعرضوا به مستعزين بأسيادهم..
ليحاسبهم على كل الدماء التي أريقت والأنفس التي أزهقت والستر الذي استُبيح، والألم الذي كانوا فيه شر��اء..
ليحاسبهم على دعاوى الجاهلية التي حادوا بها الله وحاربوا أمره إذ يقول: (وإن هذه أمتكم أمة واحدة) فيقولون: (بل حدودٌ مقدسة لا شأن لنا بمَن وراءها)...
إذ يقول: (وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعَفين) فيقولون: (بل ننصر أعداء الله على المستضعَفين)!
هم وإن كانوا يُسَمَّون بـ"الذباب الإلكتروني" فيغضبون من هذه التسمية، إلا أنهم يوم القيامة -واللهِ- لسوف يتمنون لو هلكوا كما هلك الذباب لأنهم لا صبر لهم على العذاب الطويل..(لَٰكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (38) وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (39) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (4)).
ومع ذلك، يفتح الله باب التوبة لهؤلاء فيقول: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) إِلَّا الَّذ��ينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146)).
فهل من مستجيب؟
في القرآن كله، موضعِين فقط قال فيهم الله ﴿ولا تحسبنّ﴾
الأول:
﴿ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيلِ اللهِ أمواتًا بَل أحياءٌ عندَ ربّهم يُرزقون﴾
والثاني:
﴿ولا تحسبنّ اللهَ غَافلًا عمّا يعمل الظالمُون إنّما يؤخِّرُهم ليومٍ تشخص فيهِ الأبصار﴾
طمأنينةٌ وَوعيد.. يا رب!
يداسون بالأقدام في ساحات المواجهة أمام المقاومين الأبطال فيهربون ويصبون جام غضبهم وفشلهم على الأطفال والنساء، حتى المخيمات البالية لم تسلم من إجرامهم وبطشهم، قاتلهم الله ومن ناصرهم.
#RafahOnFıre#رفح_تُباد
يا وجعَ الأيام الذابحْ
يا وجهَ الطغيان النابحْ
قتلتنا الهمجيّة في عصر الإنسان الأول حيث الغادي يفترس الرائحْ
مَن فينا الخاسر والمهزوم ومن فينا ��لرابحْ
في عهد تتسلى فيه الأنظمة المسعورة بالقتلِ وسلخ الجلد وقَطْعِ الرّأسِ
وشرب دم المنحورين السافحْ..!!
#مجزرة_رفح