مقال رائع للصديق صقر النور (@Saker79 ) بيعمل مقارنة بين جراس، مدينة في فرنسا بتنتج 0.01% بس من الياسمين في العالم، وشبرا بلولة، إحدى القرى المصرية المنتجة للياسمين، ومصر مساهمتها حوالي 60% من الإنتاج العالمي.
سعر كيلو الياسمين الفرنسي بيوصل لـ107 يورو، وسعر كيلو الياسمين المصري 105 جنيه (أقل من 2 يورو). وده بعد إضراب دام أسبوعين، كان السعر قبله 45 جنيه بس.
لكل اللي بيبرروا الفجوة بين الشمال والجنوب بمنطق السوق الحر بس... قيمة مضافة ماي آس
قراءة ممتعة.
https://t.co/KlbL0vrX2V
*حين تهتزّ الأرض بقدرة ملك الملوك، ثم تتحول الزلزلة إلى نكات، أو تنتشر مقاطع تُصوَّر فيها الصلاة وهيئات المصلين لتكون مادةً للضحك والسخرية، أو تُتخذ آيات الله وشعائر دينه هزلًا؛ فليس هذا خفةَ ظل، بل لعبٌ على حافةٍ خطرة. قال تعالى: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا﴾. فاحذر أن تصنع، أو تضحك، أو تنشر، أو تعين؛ فربّ كلمةٍ أضحكت الناس، وأهلكت صاحبها*.
(وما نُرسل بالآيات إلا تخويفا)
يرسل اللهُ الآيات تخويفا لعباده وتذكيرا لهم بعظمته وقدرته، وقرب نهاية الدنيا، ليستعدوا ويتوبوا.
وبعض الآيات التي يرسلها الله تذكرنا بما سيحدث يوم القيامة كالكسوف والزلازل، وكأنها رسالة خاطفة من المستقبل؛ ليَشْهد الإنسان عِظَم المشهد الأخروي.
=
#زلزال_مصر مش نكتة يا ناس، وآيات ربنا مش مادة للهزار والسخرية؛ ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾. #خافوا_يا_ناس.
هو إحنا وصلنا لدرجة إن كل حاجة بقت محتوى؟!
لا موت بيوقّفنا!
ولا مصيبة بتفوقنا!
ولا أرض بتتزلزل تحت رجلينا، تزلزل القلب معاها!
لما الأرض نفسها تهتز تحت رجلك، فدي مش لحظة ضحك!!
دي لحظة رعب، ده لحظة مراجعة وتوبة، وخوف من ربنا قبل ما ييجي يوم مايبقاش فيه فرصة للرجوع. #فوقوا_يا_ناس.
من أكتر الحاجات اللي تخوّف بجد إن آية تهزّ الأرض تحت رجلينا، وناس تاخدها مادة للهزار والسخرية!
🤲🏻 اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا 🤲🏻
قال الطبري رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ فإنه يقول: وما نرسل بالعبر والذكر إلا تخويفا للعباد.
وعن قتادة، قوله ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ وإن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون=
لا تعويل في الحقيقة على غير رحمة الله وعفوه!
لسنا شيئا، لولا فضله ورحمته!
عندما وقع الزلزل بشدته، تفكرت فوجدت أننا لا نملك ما يدفع عنا غضبه ونقمته سبحانه سوى ذلنا بين يديه وامحاء رعونات النفس وأكاذيبها في لحظة صدق، سجودا واستغفارًا!
وما صحت لنا هذه الدنيا طرفة عين، ولا أساغ الإنسان لقمةً، ولا ذاق نومًا، ولا إفاقة، ولا اهتدى في طريق، أو وُفِّق في أمر، إلا بالله تعالى، وحده، لا شريك له!
وحده! فقط!
وحده!
وهذا زمن العقوق والنسيان وتضخم الإنسان، والأنا المتألهة!
وكثرة النزاعات والخلافات التي لا قيمة لها والله!
وخير من هذا كله: صدق مع الله، ورحمة بخلقه، وركعتان بحضور القلب، واستغفار من الذنوب كلها!
بلاش ضحك وهزار في موضوع الزلزال بالله عليكُم دا غلط، تأدّب مع التخويف الإلهي، دا وقت تخشع فيه وتحذر من غضبِ الله وتستغفره.. مش وقت تريقة وهزار، ربنا سبحانه وتعالى بيقول:
﴿وَما نُرسِلُ بِالآياتِ إِلّا تَخويفًا﴾
تأدب مع آيات الله واستعذ به من شر نفسك.
قلة الطبيعة في مصر بقت محسساني إننا عايشين في بدروم الكوكب
هي الحياة عموما في مصر بقت شبه عربية ترحيلات صفيح مليانة حر ورطوبة واخدانا وماشية بينا مش عارفين رايحين على فين ولا عارفين اترمينا إزاي وليه فيها
مش مصدق ان بلد الحد الأدنى للأجور فيها ١٥٠ دولار والدولار ب ٥٠ جنيه فيها ناس مستميتة في الدفاع عن "معاناة" لاعب كرة قدم محترف في اوروبا و قد ايه رحلته اصعب من الناس في مصر عشان كان محتفظ على الدايت بتاعه وبيتمرن جامد اوي ٣٠ مرة في الاسبوع..
انا مبقتش عارف انا اللي مجنون ولا انتم اللي مجانين ولا في حاجة مرشوشة في الجو ولا ايه، ده حوار مفهوم مع المواطن السويدي او النرويجي لكن المواطن المصري؟ طيب.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا الله ذِكْرًا كَثِيرًا)
يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدّقوا الله ورسوله اذكروا الله بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم ذكرًا كثيرًا، فلا تخلو أبدانكم من ذكره في حال من أحوال طاقتكم ذلك.
(الطبري)
والله الذي لا إله إلا هو، أقولها لك: إن إهمالك الأذكار والرقية، وأنت في هذا العالم المحفوف بالجنون=من أعظم الظلم لنفسك!
كيف تطيق هذا الاشتعال الذي لا ينطفئ والحرائق التي لا تهدأ وأنت لست في المعية؟!
يقول ربنا في الحديث الإلهي الصحيح: وأنا (معه) إذا ذكرني.
في ظل تقلبات الأحداث وهلع القلوب وغياب الأسوة والبحث عن انتماء آمن، يرضى المؤمن بالله ربا ومدبرا، وبالإسلام دينا ومنهجا وانتماء، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وأسوة ونورا وقدوة، فهذا هو الذي يجد طعم الإيمان وحلاوة الأنس وطمأنينة القلب، فقد اتصل بالسماء وعرف وجهته ونصر أُمّته.
الشاب ده أحسبه كان مخلص النية لله وهو بيعمل الفيديو ده
سبحان الله فات أكتر من ١٥ سنة والفيديو كل سنة بينتشر أكتر من اللي قبلها ومشاهداته عدت ال٣ مليون ع اليوتيوب فقط
والغريب إن قناته مش عليها غير الفيديو ده وفيديو تاني وبس، يعني مكانش انفلونسر ومتابعينه اللي شهروا الفيديو مثلا
معرفش هو لسة موجود وسطنا ولا لأ بس ربنا يجازيه خير ويرفعه بالكلمتين دول لأعلى درجات الجنة
انتو مش متخيلين بجد أنا قد إيه بتشحن طاقة إيمانية وعزم ع الدعاء في كل مرة بسمعه
أتمنى أن أصبح لاعبًا في فرق منتصف الجدول، حيث للفوز طعم جميل وحيث الخسارة واردة وأجيد التعامل معها والترحيب بها، بهكذا طريقة لن يصبح النصر اعتياديًا ويفقد رونقه ولن تصبح الهزيمة مزلزلة ومربكة، هذا هو افضل تأهيل لمواجهة الحياة، ان نخسر احيانًا وان نفوز أحيانًا ونستمتع في الحالتين