لم تكن رحلة الأساطير يوماً مفروشة بالورود وكريستيانو رونالدو لم يكن إستثناءً.
منذُ خطواته الأولى، كان يسمع الشكوك أكثر من التصفيق ويواجه الانتقادات أكثر من الإشادة، لكنّه كان يرد دائماً بالطريقة التي يتقنها، بالعمل والانضباط والأهداف والبطولات.
كلما قالوا إن نهايته أقتربت عاد أقوى وكلما شككوا في قدرته كتب فصلاً جديداً من المجد.
لم يصنعه الحظ، بل صنع نفسه بعرقٍ لا يعرف التوقف وإرادةٍ لا تنحني وشغفٍ لم يخفت رغم مرور السنوات.
قد يختلف الناس حول اللاعب الأفضل، لكنهم لن يختلفوا أبدًا على أن كريستيانو رونالدو هو أحد أعظم من عرفتهم كرة القدم.
لقد حوّل المستحيل إلى عادة وحوّل الضغوط إلى دافع وجعل من كل سقوط بدايةً لنهضةٍ أكبر.
في النهاية لن تُخلَّد مسيرته بالأرقام وحدها رغم أنها أرقام يصعب تكرارها، بل ستُخلَّد لأنها كانت درساً في الإصرار ورسالةً لكل حالم بأن الموهبة قد تفتح الباب، لكن العمل هو من يبقيك في القمة.
سيأتي لاعبون ويرحلون وستتغير الأجيال ولكن إسم كريستيانو رونالدو سيبقى محفوراً في تاريخ كرة القدم بحروفٍ من ذهب.
سيبقى رمزاً للإرادة وعنواناً للعظمة وقصةً تُروى لكل من يؤمن بأن المستحيل ليس إلا كلمة.
الأساطير لا تموت بل تتحول إلى تاريخ وكريستيانو رونالدو سيبقى تاريخاً وعظمةً ستعيش إلى الأبد.
كريستيانو دوس سانتوس أفيرو، أُسطورة للأبد. ♥️
هل ودّعت لوكا مودريتش؟
🚨🚨🚨🚨🚨🗣️ كريستيانو رونالدو:
نعم، ودّعته.
إنه أسطورة في كرة القدم، وما زال كذلك
نحن متقاربان جدًا في العمر، فأنا أكبر منه بعام واحد فقط.
إنه أسطورة، وأكنّ لمودريتش احترامًا كبيرًا لما قدمه لكرة القدم، وما يزال يقدمه حتى اليوم.
🥹🥹❤️❤️
جمهور برشلونة كانوا بيبوسوا رجل مودريتش عشان يعملها النهارده.. إعملها يا لوكا وهنقول عليك أعظم من تشافي وإنييستا.
نزل لوكا عمل أداء يخلي تشافي وإنييستا يمسحوله الجزمة وخرج من البطولة.
شكرًا يا لوكا يا عظيم.. مكنتش محتاج أداء النهارده عشان تثبت أفضليتك على جوز الأقزام.