من شهر بدأت في تجربة OpenClaw وأدمنته!
وهو وكيل ذكاء اصطناعي مجاني يشتغل من جهازك الكمبيوتر مباشرة، وتقدر تربطه عن طريق جوالك، فيصير لك ذكاء اصطناعي خاص بك من جهازك، مايحتاج يرتبط بالإنترنت إلا في حالات أنت تحددها، حتى يزيد من خصوصيتك!
بعدها ربطت معه أداة Claude Opus الفضيعة والمذهلة والي في رأيي تتفوق عشرات المرات على ChatGPT، وكذلك ربطتها بنموذج محلي بجهازي لزيادة الخصوصية اسمه Ollama، حتى أقلل استخدام النماذج عبر الانترنت!
النتيجة؟
مساعد شخصي يشتغل لي ٢٤ ساعة:
*مراجعة وتدوين إيميلاتي ومواعيدي
*الرد على رسائل الواتساب والبريد
*تحليل بيانات وبناء تقارير بدون ما تُرفع لأي سيرفر
*تدوين اجتماعاتي وبناء محاضر الاجتماع
*تنظيم ملفات جهازي وبناء التقارير مباشرة
وغيرها الكثير، وبتكلفة تكاد تكون صفرية مقارنة باستخدام عدد من النماذج المختلفة وباشتراكات وعدم خصوصية
أنصحك جداً إذا عندك الوقت، حمله وجربه، مو ضروري تستمر عليه، بس استخدمه حتى تعرف وين احنا رايحين مستقبلاً مع الذكاء الاصطناعي، شيء مذهل!
حتى تبدأ، افتح https://t.co/BDUg3MG3Pc واكتب له: "أريد أن أبدأ استخدم Openclaw، عطني طريقة ذلك خطوة بخطوة"، وراح يمشي معك خطوة بخطوة حتى تنزله على جهازك وتبدأ تشتغل معه.
"اللهم أرني عجائب قدرتك في دعائي، وأرني لطفك ورحمتك في قضاء حوائجي، وأرني كرمك وصنعك في ما تعلق به قلبي وأفتح لي يابا يالله ظننت من يأسي أنه لن يفتح اللهم أفتح لي باب زرقك وتوفيقك، وأستجب دعائي و وسّع لي في رزقي وقل لما أنوي كن فيكون اللهم لا حول ولا قوة إلا بك"🤲🏻🤍
عندما تؤجل احتياجاتك دائمًا من أجل الآخرين، فأنت هنا لا تُضحّي، بل تعلّم نفسك أن لا تكون أولوية حتى في حياتك.
لنفسك عليك حق شرعاً .. و إكرام النفس المعتدل لا يُسمى أنانية، بل هو أول طريق الثقة والاتزان.
منخفض الوعي لايفهم الحب السوي وتبادل العطاء المتزن ، يزهد بك أو يتمادى عليك أو يؤذيك بلا سبب ..
لأن عقله يحفز فقط بغريزة الخوف (الهرب) أو الهجوم (القتال) ..
الحوار السوي غير محفز ابدا لهذه الفئة ..
قالوا :
المرأة العظيمة تلهم الرجل
أما المرأة الذكية فتثير اهتمامه
بينما المرأة الجميلة لا تحرك في الرجل أكثر من مجرد الشعور بالإعجاب
ولكن المرأة الحنون وحدها هي التي تفوز به في النهاية.
أيها الرجال :
ربوا أبناءكم على الرجولة ،
قال عمر رضي الله عنه :
(اخشوشنوا وإياكم والتنعم)
ربِّ ابنك على المروءة ،
والشجاعة والخشونة ،
ومجالسة الرجال،
فإن المجالس مدارس،
صلاته في المسجد تجعله رجلًا يخالط الرجال
ويكلمهم ويسمع منهم،
إياك أن تعوده على مجالسة النساء فإن الطبع سراق !
يحدث أن تكون في أمان الله هانئا راضيا، ثم يأتيك أحدهم باسْم المودة أو النصح وينقل لك ما يقال عنك من كلام لا يسلم من مثله أحد، ثم يتكدر بالك، وتتوتر صلتك بالناس!
حسنا، خذ مني نصيحتين:
لا تحرص على تتبع ما يقال عنك، فحتماً هناك من يَذمك.
لا تسمح لأحد بأن يعكر مزاجك بنقل ما يقال عنك.
قال الأبشيهي:
يُستدلُّ على عقل الرَّجل بأمور متعدِّدة منها:
ميله إلى محاسن الأخلاق،
وإعراضه عن رذائل الأعمال،
ورغبته في إسداء صنائع المعروف،
وتجنُّبه ما يكسبه عارًا، ويورثه سوء السُّمعة.
آيات مريحات:
{ما أنزلنا عليك القرآنَ لتشقى}.
{ونُنَزِّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين}.
{ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.
{لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا}.
أيضا ردد {ولسوف يعطيك ربك فترضى} ترديد يقين لا تلقين، وما هي إلا أيام وتردد {قد أوتيتَ سُؤلك} مقسِما أنها ما نَزلت إلا فيك.