لا يسلم منهم الصغير ولا الكبير، ولا المرأة ولا الرجل..
تخيل فقط أن هؤلاء الضحايا هم أولادك أو أهلك، حينها ستدرك أن الألم لا وطن له، وأن الإنسانية لا تتجزأ.
يا إلهي.. ما هذا الحقد؟ ما هذا الإجرام؟ ما هذا الإرهاب؟
أي قلب يقبل أن تتحول براءة الأطفال إلى هدف لمجرد التسلية؟
لحظة مؤلمة تقشعر لها الأبدان، حين أقدم مستوطن إسرائيلي على دهس فتاتين من فلسطين المحتلة وهما في طريقهما إلى المدرسة.
جريمة تهز الضمير الإنساني، وتكشف حجم المعاناة التي يعيشها الأبرياء كل يوم.
انشروا الحقيقة.. لا تتركوا الألم يمر بصمت، ولا تدعوا صوت الضحايا يُنسى.
فالكلمة أمانة، والسكوت عن الظلم خذلان.
#انقذوا_اطفال_غزة
مشهد مؤلم للغاية، كيف تُرك 2 مليون انسان ليواجهوا مصيرهم داخل خيمة!
ما فعلته إسرائيل بغزة شيء غير مسبوق عبر كل التاريخ الحديث،
بدون مبالغة، هذه مأساة تاريخية
"The United States and Israel are responsible for the massacre of a significant number of innocent children."
"Trump and Netanyahu are international war criminals."
«بِأَیِّ ذَنبٍ قُتِلَت»