"وخذ بأيدينا إلى نواصي أمنِك، هذّب حيرتنا، آوي شتاتنا، تلطف بهواجسنا، أحمنا من شرور أنفسنا، لا تتركنا إلى انفسنا طرفة عين، وأهدنا وأهدي بنا وأجعلنا سبباً لمن اهتدى"
وامنحنا معجزتك حين يقصُر حولنا، ويبِين عجزنا. وأرِنا مواقعنا في مدارج الحلم؛ لنصدّق تحققه في البال قبل الحال، ولنعرف شكل البهجة قبل تجلّيها، ونبصر وجه الأمل وهو مجرد احتمال.. ونظفر.
حتى وإن لطّخ الأسف كل شيء، ولمستَ قاع الوحدة. أو اصطدمت مرة بأنصاف الولاءات، وأشباه الرفاق وأواخر الاحتمالات. ستجد يوما أمانك الخالص وملاذاتك الصحيحة وإجاباتك المرتقبة. ستنظر في عين الخذلان ولا تدمع، وتخوض القصة بقلبٍ كامل لا يجزع، وتختزل مكاسبك في سلامٍ نفسي وتسليم حقيقي..وترضى.
أناجي الله أن ينجيني، من وعثاء الحياة، ويغرس في أيامي الألفة، و أن يتحنن عليّ في ضيق لوعتي، ويفرّج عني كربتي ووجدي، ويوسِع لي في دنياه برحابته، و ألا اقنط من رحمته أبدًا.
قرّب لنا الأيام السعيدة، و أغدق علينا من خيرة ما يغنينا به عمّن سواه، ومن سكينته التي لانقلق بعدها أبداً، ومن هدايته التي لانشقى بعدها أبداً، و من سعته التي لانضيق بعدها أبداً، بشرنا الله بما نرتقبه، ونرجوه وندعوه، وهو الكريم واسع الفضل.
رُبما تعتقد أنك عشت كل أنواع السعادة والتجارب الجميلة في الحياة، حتىٰ يبعث الله في طريقك ما هو أجمل، وألطف، وأقرب إلىٰ قلبك، فتعلم حينها أن الحياة مازال في جعبتها الكثير من الحُب، والهِبات، والعطايا لأجلك، مهما كانت النقطة التي تعيشها حاليًا اعلم أن القادم أجمل مما تعتقد وتتخيل.
سلّمني يارب من خذلانٍ لا طاقة لي به، و من حزنٍ يأخذ من عافيتي الكثير دون أن أشعر، سلّمني من كل أذى يأتيني في موضع طمأنينتي و ثقتي، و اكفني بك عن العالمين أجمع.
الله الذي يُحيطك برحمته وأمانه ويحفظك في لحظات نومك، يحفظ تنفسك، نبض قلبك، عمل رئتيك، حركتك وتقلّبك، لن يُعجزه أن يحفظك في صحوك ويدبّر لك أمرك، ويسخّر لك من الأشياء أفضلها، ومن الأقدار ما يُدخل السرور إلى قلبك، اطمئنّ"
🤍
يرعى الله شعورك مهما كان حجمه، فرحُك الذي لم تتسع لهُ الدنيا، وحزنك الذي ضقت عن حملِه، رضاك وغضبك، يأسك وأملك، يرعاهُ كله ويكفل لك جبرًا وعوضًا وزيادةً ومددًا متى اتكلت عليهِ وفوضتهُ أمرك،،