*اليهود قصفونا… كلهم ماتوا، ولا حد ضل عايش*
هذه الكلمات قالتها الطفلة شام الحرازين (7 أعوام)، بعد إصابتها للمرة الرابعة جراء استهداف مجموعة من المواطنين قرب مذبح بالميرا غرب مدينة غزة.
فقدت شام عشرة من أفراد عائلتها، بينما تعيش والدتها مقعدة إثر إصابة سابقة، لتستمر الطفلة في مواجهة الحرب بجسدٍ صغير أنهكته الإصابات والفقد.
ليس مشهدًا سينمائ��ًا...
إنها غزة. قنبلة تسقط، وغبار يملأ السماء، وفتى يهرب بدراجته بين الموت والركام.
هذا هو الواقع الذي يعيشه المدنيون كل يوم في غزة الحزينة.
هذا المشهد ليس من انتاج ( هوليود ) ولا الذكاء الاصطناعي .!
هذا مُسعف في #غزة في مشهد تاريخي
يقود سيارة اسعاف مليئة بالجرحى بسرعة جنونية حتى شارفت على الاقلاع ( بيَد ) !
ويُنعش طفلةً بيده الأخرى !
أي بطولة أعظم من هذا المشهد ؟
#مشهد_لم_يأخذ_حقه_بالنشر
الدعاء الذي استغاث به يونس ﷺ كان ثناءً على ﷲ!
ودعاء إبراهيم ﷺ عندما ألقي في النار كان ثناءً على ﷲ!
ودعاء الكرب الذي كان يدعو به نبينا ﷺ كان ثناءً على ﷲ!
ما من بلاء عظيم إلا وﷲ أعظم منه، ومن استطال أيام بلائه فليلهج بأدعية الثناء، فإن الثناء فالق البلاء.
خبِّروا العالم أن هذا العبث بالطفولة ومصادرة حقوقها يُمارَس في #فلسطين المحتلة على يد الكيان الإسرائيلي، الذي طالما ادّعى أنه الواحة الوحيدة للديمقراطية والعدالة في المنطقة العربية.