قد لا أجيد إتقان الكتابة وإتقان اللغة، وقد لا توصل لكم مفهوم كتاباتي وإحساس لكل حرف، وقد تكون بعض الأحيان مبعثره.. ولكن و المهم في الأمر لأبد أن يكون البعض يفهما ولا يبالي عند القراءة بإتقان الكتابة و،،، يتبع
مرحباً ياعزائي، كيف حالكم !
لا أعرف إن كان يحق لي أن أحدثكم بعد كل هذا الصمت، لكن بعض الأسئلة تبقى عالقة في القلب مهما مر الوقت.
أخبريني كيف حالك الآن؟
هل ما زلتِ تبتسمين بالطريقة نفسها، وهل صارت أخف عليك الحياة بعد أن أفترقنا؟
تفاصيل أيامنا لاتزول من مخيلتي، تزورني،،، يتبع
فجأة وكأن شيئاً بيننا لم ينتهي أبداً، وأحياناً أتساءل هل أمر على قلبك كما تمرِ على قلبي كل ليلة!
لا أكتب لكِ رغبة في العودة ولكن فقط أردت أن أطمئن قلبِ، أحببت قلبًا يوما�� ما ومازال بخير.
أما أنا فما زلت أحاول أن أضعك في خانة الذكرى دون أن يقتحمني الحنين من جديد، ربما لن،،، يتبع
#الآن ماعليك أن تغسل وجهك، ث�� تجلس تراقب حرائق روحك التي لا تُنشر في الجرائد ولا تُذاع في نشرة الأخبار ولا يعلم بِها إلا الله وأنت، أملًا متأملًا أن يأتي أحدهم ليطفئها .
السلام عليكم…
ما زلتُ حذرًا كما كُنت، أتفحّص الطريق جيّدًا قبل السير فيه، وأُقلّب الكلمات في فمي قبل قولها، وأنتظر طويلًا حتّى أعرف هَيْئَةُ الشخص الذي أمامي من أجل مرافقته.
وها أنا منذ تسعة وعشرين سنة للسبب ذاته أقف في مكاني ممتنعًا عن التحرك لوجهات من حولي كلها ضبابية .
ينبغي القيام به؟ أسأل السطح، لا يرد لي جوابًا! أسأل الفراش، يقول أحااا ظهري! أسأل نفسي، فأرد بنفس السؤال! أنا بحاجة إلى شريكة حياة لا يو��د بقاموسها التعاسة المفرطة والأسئلة الدنيوية النكِده!
أنا هُنَّا، حيث اللاحياة.
يا عالم، أنا هُنَّا أقف في قِمة اللاحياة لا أستطيع أن أحيَّا ولا يغريني الموت أبدًا! أنا هُنَّا، في المكان الذي يتوفر فيه كل أدوات الموت حيث انعدام الحياة والمقاهي والحُب وكرة القدم! أنا هُنَّا، بجانب الفراش الذي تعب من النوم فيه كل ليلة! أنا هُنَّا، أمام النافذة التي،،، يتبع
لا أرى من خلالها سوى خلفية جدار العمارة المجاورة! أنا هُنَّا، بين زخات الحزن وعاصفة القلق! أنا هُنَّا، حيث اللانوم واللاسهر أتكلم مع الجدران وأشرب الماء الجامد في وسط شوق حار للشتاء الذي سيجعلنا نفتقد أجواء الصيف! أنا هُنَّا، لا أعلم ماذا أفعل.. وما الذي،،، يتبع
أنا صياد فاشل، أصحو قبل الجميع على أمل اصطيادكِ! أذهب عكس إتجاة الصيادين، أضع قلبي على شبكةِ الصيد وحولهُ النصوص التي كتبتها في غيابكِ، ومثل كل يوم أرفع الشبكة ولا أجدّ إلا الأسماك وخيبة الأمل.
دون تنبيه! بداخلي فضاء مظلم وفراغ هائل، تعالي إلى هُنّا حيث لا نجوم وشمش وغيوم، تعالي لأضيء من الداخل وأجعلكِ أكثر جمالًا! تعالي الفراغ يزداد بداخلي أخاف أن أضيع في فراغي، تعالي لنتغلغل إلى نخاع السعادة ونصتأصل الحزن من قلوبنا، تعالي ليكون أسم الحياة مناسبًا لها.
أنا الآن مرتاح نفسيًا وعقليًا ولكن هذه الراحة مؤقتة صنعتها بنفسي وليست دائمة، أفرغت كل شيء لأستطعمها! تعالي الآن وحدثيني بلا خجل أو بخجل لا مانع لدي، أنتِ جميلة بكل الأحوال كنتِ هلالًا أو قمر! تعالي وحدثيني عن أخبار السماء وعن هطول المطر، هل ما زالت النجوم،،، يتبع
أحببتُّكِ بالرغم من كل تلك المسافات، كيف أوقِفهم عن التغزل فيكِ؟ كيف أقول لهم أنني أغار؟ ألا يوجد طريق توصلني إليكِ لأفكر بالسفر عبر الغيوم أو عبر الخيال؟! أحببتُ الظلام لرؤيتكِ بوضوح فيه، أستأنس بالظلام وأخاف من الضوء، أخاف أن أرآني بدونكِ، أخاف من رؤية يدي وحيدة! تعالي،،، يتبع