رغم أن ابني جسار غير ناطق، ولا يستطيع التواصل، ولا أعرف ما إذا كان يعلم بأني والده، لكن يبقى الإنسان الوحيد الذي يُحبني بلا شروط، أي لا يُعقلن العلاقة بيننا، لا ذكريات يمكن أن نتشاركها، فالماضي منزوع من زمنه كما يبدو، وكل لحظة معه تُمثل حلاوة البدايات، بدايات لا نهائية، ولا محدودة، ليس لأنه لا يعرف التواصل إلا باللمس والضم والقفز، ويُكرر هذه الأفعال على مدار عمره حتى الآن، بل لأنها الأعمق والأصدق والأنقى، فحين يلمس وجهي بيديه، يقرأ ملامحي، ويَطبع روحه النقية على فؤادي، كم مرة امتقع وجهي بالتعب والكدر، وبمجرد لمسته تلك ينسكب العزاء في روحي، وحين يلف ذراعيه حول رقبتي ليشعر بجسده الذي يضطرب فجأة، ويُقرب فمي من أُذنه ليسمع أغنيته المفضلة، لا يعلم أنه يمنحني السكينة التي يبحث عنها ليهدأ، أما قفزاته المتهورة في حضني بسبب عدم تقديره للأخطار، فهي تأكيد للثقة العمياء بيننا، فهو محور حياتي، ومركز استشعاري للنعم، والإنسان الوحيد الذي جعلني أُعيد تعريف معاني الوجود.
لا أطيل النظر ولا أهلك البال في البحث عن [سبب] لكل حوادث حياتي، فهناك عشوائية وضوضاء وغيبيات لا يمكن أنْ أدركها..
فمِن الصعب أنْ أقول أنّ (هذا) حصل بسبب (ذاك)
الاستماتة في "التسبيب" بابٌ للهوَس والوهم والقرارات الاعتباطية
لا تحزن لنقاط ضعفك ،نقاط الضعف هي دليل الإنسانية
الدنيء فقط هو الذي ليس لديه نقطة ضعف
ستضعف من خوف الظلم،وستضعف من باب الرحمة،وستضعف من باب الحياء،وتلك أخلاق الكرام
أهم قرار يؤثر على أطفالك هو اختيارك الحسن لشريك حياتك… دراسات مستفيضة ومتنوعة (جينية واجتماعية) تبيّن هذه الحقيقة "الأهرامية"، الواضحة من كل زاوية
هنا دراسة جديدة ��كشف الأثر الهائل للجينات على قدرات الطفل الذهنية، وأن الجينات هي الغالبة في تحديد "ذكاء" الطفل وسعة تفكيره
“من فساد الزمان أن تشرح البديهيات، وتفسّر الواضحات.”
هنا ماجد الأهدل يضطر إلى أن يشرح ويفسر فطرية احتياج الجنسين لبعض، وفطرية "الاحتياج" عموماً.
ردًّا على مقولة نشرها أحد الناشطين:
“أنا لا أحتاجك، أنا أريدك
I don’t need you, I want you”
تحوّلت العربية "كول" بعدما تعلّمتها عائلة رنالدو .. هذا ما يُعرف بتخطيط المكانة اللغوية، اللغة محايدة يرتقي بها السياق، فما بالك لو كانت أفخم المشاريع والأسواق والفعاليات تزهو بها دائمًا وتدرّب مقدمي الخدمة في المطاعم عليها لأصبح لدينا سردية جديدة عنوانها الفخامة بأصالة عربيّة.
عن نعمة قبول المَغيب .. تقبّل الانطفاء .. استعياب الذبول .. فِهم الخفوت .. التصالح مع نصف الشعور والحضور والعبور.
لا شمس مشرقة طوال اليوم، ولا ربيع مزهر طوال العام، ولا قلب يغني طوال الوقت…
صباح الخير. تقول الكاتبة الهندية أرونداتي روي: «الحلم الوحيد الذي يستحق أن ت��لم به، أن تعيش بينما أنت حي، ولا تموت إلا حين تموت. وتظلّ تسعى نحو السعادة حتى في أشدّ الأماكن حزنًا.»
لماذا الإنصات للأطفال مهم؟
هناك علاقة بين تقدير الطفل لذاته ووجوده في بيئة تنصت إليه، إن الأطفال الذين يتم الإنصات إليهم تصلهم رسالة خفية مفادها أنهم مهمين، فينمو لديهم الشعور بالقيمة، والثقة، والرغبة بالمزيد من التعبير عما بداخلهم، وأن مشاعرهم لها أهمية.
#اسامه_الجامع
التحدث مع طفلك بالإنجليزية فقط؛ يعني عزله عن قصص جدّه وجدته، عن أمثاله الشعبية عن لغةٍ تشبهُ ملامحه، يعني أن تدفعه إلى الآخر وتبقى أنت بحكايا عواطفك وسليقة مشاعرك بمعزل عنه، يعني أنك سرقت من جسده لسانَه فلا هو ابنهم ولا فهم ��هله، يعني أن يسمع قيَمهم وتتُرجم إليه قيمك، فأين قيمته؟
ولو تأمل الإنسانُ في حكمه على الأشياءِ والظواهرِ والناس؛ لوجدهُ منطلقًا من نقطة الوصول غافلًا عن نقطة الانطلاق، وإلا فكم من موهوبٍ استوقفته الكرامة ومثقفٍ غيّبتهُ الأمانة وتاجر أخّرته الذمة، قدرُ الشريف أن يضاعف جهدهُ لينافس، قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور.
هل هي تتعامل معي بلطف أم معجبة؟!
سؤال يدور كثيرًا في بيئات العمل حفّزَ محللي الخطاب لدراسة السلوك اللغوي ومعرفة الفروقات بين خطاب اللطف الاحترافي والتقرّبي، درسوا من خلاله لغة خطاب ابتدأت رسمية وانتهت بزواج، كذلك مواقف محرجة لحديث طبيعي فُسّر أنه إعجاب.
اللغويات دهشة لا تنتهي
إذا وجدت نفسك في مأزق، لا تشترط أن تخرج من وضعك "الآن" لأنك إن اشترطت ذلك ستحبط، بعض المشكلات في الحياة معقدة، تحتاج إلى وقت، تخطيط، جهد، ولا تحتاج إلى أمنيات، ولا عمل عشوائي، ولا لسخط وتذمر، خطط أن تحسّن من وضعك على المدى البعيد، اعمل بصمت، خطوات بطيئة لكن مؤكدة.
#اسامه_الجامع
"الترَف والرفاه الحقيقي هو ألّا تضطّر أنْ تأخذ قرارات مبنيّة ��لى خوف…."
“Quality of life is having the freedom to make choices that are not fear based… This is the ultimate luxury…”
كان موس�� مهموما(فخرج منها خائفا يترقب) .. فوجد محتاجا،فتحركت فطرته وإيمانه..ففرج لهما (فسقى لهما)ثم ابتعد تحت ظل شجرة فأطلق دعوة عظيمة( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) فتدلى خيط الفرج
(إن أبي يدعوك)
قاعدة قرآنية(كلما كنت مهموما ففرّج لمن حولك،وادع بدعوة موسى تتنزل الفتوحات إليك