شكلت الزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق محطة مفصلية في مسار العلاقات السورية الفرنسية، وأرست مرحلة جديدة من الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وقد توجت بتوقيع مذكرات تفاهم وإطلاق مسارات تعاون استراتيجية، بما يعكس تنامي الثقة الدولية بسوريا ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار.
تواصل الدولة السورية حماية مواطنيها وصون أمنها واستقرارها، ومواجهة الإرهاب بكل أشكاله، باعتبار ذلك أساس التعافي والتنمية. وتتابع الجهات المختصة جميع الوقائع، وستحاسب كل جهة أو فرد يثبت تورطه في استهداف أمن سوريا أو سلامة مواطنيها، وفقًا للقانون.
لن تغير أي محاولات لعرقلة مسار سوريا أو النيل من أمنها واستقرارها من حقيقة أنها تمضي بثبات نحو استعادة دورها الإقليمي والدولي. فدعم سوريا اليوم هو دعم لاستقرار المنطقة، فيما تؤكد الشراكات الدولية المتنامية أن مرحلة العزلة أصبحت من الماضي، وأن المستقبل يبنى على التعاون والتنمية والمصالح المشتركة.
مراسل الإخبارية: وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والوفد المرافق له لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي
#الإخبارية_السورية
احدهم يدعي بأنه مضحك، يخرج على المسرح ليُضحك السوريين بالاستهزاء على انتصارهم بشكل مستفز، ماعدا كمية الشتائم القذرة التي تخرج من لسانه القذر
برسم الجهات المختصة في وزارة الإعلام السورية @SyMOIGov
عندما كانوا اتباع خامنئي يحتلون دمشق، كانوا ينظمون رحلات سياحية الى قبر معاوية رضي الله عنه لكي يضربونه بالأحذية
بعدها يقولون احترموا الميت و القبر وهم يؤذون قبور صحابة الرسول