فاضل ع الحلم تَكة
بس مش دي المشكلة
كان فيه صديق لدِكة
شنبه خطط وسطنا
رفضنا الشوك ندوسه
ونسيب اللي تعوزه
نروح هناك شوية
وشوية نيجي هنا
ولو الدنيا تحزن
فا الضحكة عندنا..
كل أيامي شبه بعض
تحقيق أحلامي مازال صعب
والدنيا الهادية مهيش ليا
ألوانها الزاهية تخطيني
وكل الغامق كان ليا
الصالح آفة لو تعلم
تخسر أصحاب الكلية
تعملها جِميلة
يقول تسلم
وفي قلبه تضاد الحنية
العيشة تخليك تحب الموت
الضلمة تخليك تحب النور
الصيف يخليك تحت الشتا
ولو لاحظتي كل اللي فات
كل حاجه وعكسها مُلفتة
وبرغم إني عكسي
بس مش معروف
الدنيا دي للكل
بس مش ملهوف
ومش مُجبر أحبها
الساعة ٢ صباحًا
يدور في بالي.. ذكرى مجنناني
مخلياني حد تاني.. مش أنا
وكل رُكام أحزان الماضي
جتلي هنا
وقالت..
زمان كان عندنا شئ
نقدر نلمسه
دلوقتي كل شئ..
لازم تدرسه
كل مَرة
ألقى فيها حاجه مُرة
والحاجات رُكام عليا
عُمري دا لمرة واحدة
يوم أعيشه، يوم أموته
يوم يجيني الفرح جاري
تجري الدنيا تشوطه
يوم يجيني الحزن جاري
تسيبه ويخزَّق عينيا
هل عادية؟
ليلاتي أستنى الأعادي
تيجي تتزاحم عليا
يا كريم
هوِّن على عبدك شوية
هي واضحة الصورة ليهم
بس غايبة عن عينيا
طب يوم عليكم
يوم عليا..
وتمشي الدنيا تاتا تاتا
قلبي نِفسه يمد رجله
ويخطي الدنيا بحالها
يزهد الجميع ولكن
صعب يتخطى جمالها
قلبي دا خايب زمانه
لسه فاكر الأماكن
لسه بيشم ريحتها
في كل حاجه..
شعرة وقعت على كتفي
قالتلي فوق العمر يجري
أنت ضيف الدنيا يابني
ياك تكون فاكرها دايمة
الدنيا دي بركان بيغلي
مش لصفك
أو لصالحك
هتمضيك على ألف قايمة
ولو كابرت
أو عاندت
تلقى نفسك حيطة مايلة
فيه إحالة لكل حالة
وأنت نص..ولو تبص
تلقى الحاجه وعكسها
وأنت عكس الدنيا يابني
فاكرها تحب ضدها!
"تاني ندبة"
الطفل يحن لكل جميل
لكن الدنيا زي الوحش
يفضل يجري بهدة حيل
والحلم غويط ومينفعش
تاكله دماغه لنص الليل
ومهما يفكر مبتشبعش
الطفل يحن لكل جميل
سرقه الوقت وراح للنعش
كل ما أسعى
حيطة سد تقولي ارجع
اصحى يا أهبل
ياك تكون فاكرها سهلة
دي الحقيقة و دي المعاملة
ياكش تولع..
الدنيا غابة.. والديابة
هتنهشك من كل حتة
والكترة تغلب شجاعتك
فَ لو مانعتك..
دا لصالحلك
ولأجل حكمة عالمها ربك
آدي الحسبة و آدي المعادلة
الطريق بهتان
أو يمكن اتعودت
على ألوانه
وألواني..
أسرح وسط أفكاري
وأنساني..
وأحيانا مبعرفنيش
أهرب وسط السما
يمكن أعرف أعيش
وأزهد في الأمل
والعمل؟
تمللي مفيش.
إن الله يجزي عبادَه أحسنَ الجزاء؛ يحاسبُهم عن السيِّئة بمثلها، ويضاعفُ لهم الأجرَ عن الحسنة أضعافًا كثيرة، فما أحرانا أن نقضيَ الأنفاسَ في الطاعات، وجمع الحسَنات!
كلُّ سعيٍ في الحقِّ ولو مثقالَ ذرَّة يجده العبدُ في صحيفته، وإنَّ الله لا يبخَسُه شيئًا من عمله.
حين يتيقَّن العبدُ من عَرض عمله عِيانًا يوم الحساب، فإنَّ ذلك يحفزُه إلى الإكثار من الصالحات؛ طمعًا بفضل الله ومضاعفته أجورَ العباد.