غالبًا الشخص الليّ يحبّ من طرف واحد فقط، ماهو ضعيف.. بالعكس هو شخص صادق ويقدّم مساحه مايطلب مقابلها شيء، يحاول يلوّح بقلبه، بلهفته، بابتسامته ويوصّل شيء ولو ��سيط لكن للأسف مو كافي، هذا الشخص يعيش بصراع محدّ قادر يحسّه، يبالغ بمشاعره بسبب صدقه ويرجع لنفسه مكسور لأن كل عطاؤه ضايع بلا أي تقدير ، يحط روحه على كفّه ويسلّمها بكامل الرضا وبرغم هذا يرجع آخر اليوم مجروح ويتوجّ��، يغرق ويفيض وينهمر لليّ يحبّه لكن الأرض الليّ ينهمر فيها صمّاء..
-يظلّ على هالحال لين يصير حاله حال الليّ قال :
"راح أعيشِك حُب مابيني وبيني" .
يوم تشوف اثنين حبايب وتعاملهم مع بعض
ويطري عليك "ليش الليّ احبه ماي��ون معي كذا؟"
وتجلس تفكر وتتخيّل، وتتذكّر تعامله وبرُوده معاك! وكيف ان شخصيّتك معاه صارت بارده بسبب شخصيّته مع انك تعرف إنه مو بارد أبدًا عند غيرك وتشوفه وهو مستانس ومبسوط وعندك حتى الكلمه الحلوه تشحذها منه وتطلبها.
-رياكشن "ليه ياخي لييييه؟" .
الغموض وعدم الوضوح دمار اي علاقة وتسبب امراض نفسية لذلك تجنب كل شيء وهمي غير جدير بالثقة فلو فعلا يبغاك ماتركك تحتار بين خيارين ابدا، واعلم وجودك مجرد احتياط او مجرد تسليه وتمضيه وقت لاغير.
أسوأ شيء ممكن تعيّش فيه اللي يحبّك هو "الوسطيّة المؤذيّة" تخليه مايدري انت تبغاه ولا ماتبغاه، مرّه معاه ومرّه بعيد عنه، مرّه يتأمّل فيك ومرّه يخيب ظنّه فيك.. مافيه وضُوح يقدر بناءً عليه يبني حياته عليك، لا انت القريب الليّ يتأكد من حُبك ولا انت البعيد الليّ يعرف مكانته عندك ويرتاح .
-استذكر هنا فهد عافت يوم جسّد الحال وقال:
"اقرب من حدود الوهم وأبعد من حدُود الظنُون
لا قاطعٍ فيك الأمل ولا لي بك رجا" .
شعور انك تكون فارغ لكن بنفس الوقت مشغول بمليون شغله تشغلك، بين الفراغ والركود وبين الانشغال بالافكار والغرق فيها.... ابشع شعور يمر فيها الانسان في حياته 🖤🥀