بن ال🦮 ينبح ويزيد في تواطؤه ضد الشعب السوداني
يا راسبوتين ما قمتَ به اليوم ليس “دعوة للعقل”، بل محاولة مكشوفة لتبييض مجرم حرب وإعادة تقديمه كطرف سياسي محترم حين ترحّب ببيان مليشيا ارتكبت التطهير العرقي والاغتصاب الجماعي والتهجير القسري والمجازر في دارفور والجزيرة والخرطوم، فأنت لا تدعو للسلام، أنت تمنح القاتل شرعية سياسية بعبارات ناعمة.
الدعم السريع لم يصبح فجأة “حريصاً على المدنيين”.
هذه نفس المليشيا التي:
•ذبحت أهل الجنينة والكرينك والجزيرة وود النورة بالفأس والسلاح الأبيض وقام بتطهير عرقي في الفاشر.
•أحرقت القرى وسلبت الممتلكات واحتلت البيوت والمستشفيات والمدارس
•هجّرت مئات الآلاف وحوّلت المدن إلى مقابر مفتوحة
•زرعت الرعب والاغتصاب كسلاح عسكري لإخضاع المجتمعات
أي عقل يتقبل أن نكافئ هذا الكيان على “قبول هدنة” بعدما غطّى الأرض بالدم والجثث والرماد؟
وتجيء أنت لتقول: “الكرة في ملعب القوات المسلحة”.
لا الكرة ليست في ملعب من يقاتل دفاعاً عن بقاء الدولة.
الكرة في ملعب من يريد شرعنة سلطة موازية مسلحة ممولة من الخارج.
إذا كانت نيتك فعلاً وقف المأساة، فالطريق واضح وبسيط:
1.نزع سلاح الدعم السريع فوراً
2.طرد المرتزقة وشبكات الإمداد الخارجية
3.محاكمة قادة المليشيا على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية
تسمية الداعم الاساسي للمليشيات
4.ثم مناقشة ترتيبات سياسية داخل دولة واحدة لا دولتين
أما دعوتك التي تساوي بين الجيش والمليشيا فهي تطبيع لجريمة إبادة وإعادة صياغة الجلاد كـ “طرف سياسي”.
ما رائيك في الدور الاماراتي
التاريخ لا ينسى.
إما أن تقف مع الشعب الذي يُذبح
أو تقف مع المليشيا التي تقتله.
والعبارات الهادئة لا تغيّر الحقيقة.
@ManCity Sheikh Mansour bin Zayed, owner of Manchester City club is the main link between the UAE government and the RSF militia committing genocide in Sudan. #UAEKillsSudanesePeople#Boycott_UAE
@ManCity Sheikh Mansour bin Zayed, owner of Manchester City club is the main link between the UAE government and the RSF militia committing genocide in Sudan. #UAEKillsSudanesePeople#Boycott_UAE
@ManCity Sheikh Mansour bin Zayed, owner of Manchester City club is the main link between the UAE government and the RSF militia committing genocide in Sudan. #UAEKillsSudanesePeople#Boycott_UAE
صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية :
“ استنادًا إلى تنصّت هاتفي، خلصت وكالات الاستخبارات الأمريكية إلى أن الجنرال حميدتي كان على اتصال مباشر مع اثنين من قادة الإمارات وهما الشيخ محمد بن زايد والشيخ منصور بن زايد بحسب المسؤولين، كما تمكنوا من تحديد مسؤول إماراتي ثالث كان ينسق شبكة من الشركات الوهمية التي ساهمت في تمويل وتسليح قوات الجنرال. “
https://t.co/W73N732IN9
#BoycottUAE
#الامارات_تقتل_السودانيين
#UAEKillsSudanesePeople
#الامارات_ترعى_الارهاب
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
#RSFisTerroristOrganization
ما جرى في الفاشر ليس حربًا، بل نكوصٌ حضاريّ إلى ما قبل التاريخ، إلى اللحظة التي كان فيها الإنسانُ يقتلُ ليثبت أنه وُجد.
لكن الفارق اليوم أن القاتلَ يرتدي رداء "الدعم"، ويحمل تفويضًا من قوىٍ تزعم الحضارة، فيما تُدار المذبحة من غرفٍ مكيفة تُحسب على "العالم المتقدم"!
لقد ظنَّ بعض الجهلة أن الحضارة تُبنى على أنقاض المسلمين، وأن غزو بلادهم وإشعال الفتن فيهم هو طريق الرفعة والتطور، فزرعوا الميليشيات وموّلوها ليهدموا المعنى من الداخل. غير أن التاريخ – الذي لا يرحم – يفضح اليوم هذا الزيف كله: فالغرب لم يتقدّم باستعمار أحد، بل بالعلم الذي سبق استعماره، أما أنتم فحاولتم عكس المعادلة؛ فخنقتم القيم، وأشعلتم النيران، وحسبتم أن الفوضى تصنع التقدّم!
إنّ الفاشر اليوم مرآة تكشف كلّ كذبٍ مزيّنٍ تحت شعار "الدعم الإنساني" و"حماية المدنيين" و"إعادة الإعمار"، فإذا بها إعادة دمارٍ شاملٍ للضمير البشريّ.
وها نحن نقولها بوضوح:
لقد حيدنا رموزكم التي حاولتم زرعها بيننا، وأسقطنا أقنعتكم واحدةً تلو الأخرى، فلا لغةَ لكم بعد اليوم إلا لغةُ الاعتذار أو السقوط.
انتهت اللعبة، وبقي الوجع شاهدًا على من ظنّ أن بإمكانه أن يشتري ذاكرة الشعوب ببراميل من الموت.
عادل علي حامد فلمبان (الجندي المجهول)
This is just like when everyone is condemning Israel’s genocide in Gaza, the Israelis and their Western, Arab..etc. mouthpieces decontextualize everything and reduce it all to one question: "Do you condemn Hamas?"!! You and "Chemical Kholood," Yousra, are doing exactly the same thing.
Beyond the fact that your claim is empirically false, RSF was created by Bashir, and the army rejected its presence and its law, and two army Chiefs of Staff along with a ministry of interior, and 100's of senior and mid-ranking officers paid the price of their resistance to the legitimization of the militia by being sacked, but when bad journalism mixes with malicious intent, the result is this kind of deceitful reporting.
Bravo, Yousra, you and “Chemical Kholood” are paving the way to deflect all international scrutiny from the terrorist, aggressive regime in Abu Dhabi.