في حياتي كلّها، والله ثم والله، ما كنت أظن أنني سأُدرك زمانًا تنطلق فيه صافرات الإنذار المبكر، تحذيرًا من هجومٍ معادٍ على أطهر بقاع الأرض؛ مهبط الوحي، وقِبلة المليار مسلم! فعن أيّ «محور مقاومة» يتحدث المغفلون؟! ولأيّ دينٍ ينتمون؟! .. كلّ ما في الأمر أن الحوثي وأتباعه دخلوا قائمة العار في تاريخ الأمة، وتعرّضوا لوعيد الله الشديد : ﴿ومن يُرِدْ فيه بِإِلْحَادٍ بظلم نذقه مِنْ عذاب أليم ﴾ وليَعلم المسلمون في كل مكان: انّ الحرمين الشريفين في أيدٍ أمينة، بعد حفظ الله تعالى ورعايته. 🇸🇦