اتهامات لمستوطنين بتسميم ماشية في قرية المغير بالضفة ال��ربية، بهدف اتهام الفلسطينيين وخلق ذرائع لمهاجمة السكان وإغلاق مدخل القرية ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم
#الجزيرة_رقمي
ولايزال هؤلاء الموحدون يتساءلون والحمم تتساقط على رؤوسهم فتخطف أرواح أبريائهم الواحد تلو الآخر -رغم الزعم بوجود اتفاق ووجود را��ين وضامنين له- ..... لايزالون يتساءلون:
هل ستشكلون تحالفا لنصرتنا ؟!!!!!
هل ستوجهون طائراتكم ومسيراتكم لاستنقاذ من تبقى منا ؟!!! كما أرسلتموها إلى ساحات أُخَر !!!
هل نحن على قائمة أحلافكم ؟!!! وهل حددتم موعدا لنصرتنا ؟!!!
الحمدللہ بشار اسد خنزیر کا وہ شیطان صفت درندہ برگیڈئیر عدنان عبود حلوۃ جو دمشق کے نواحی قصبے مشرقی غوطہ میں کیمیکل بم گرانے کی کمانڈ کررہا تھا ،، سینکڑوں معصوم بچوں کا قاتل یہ شیعہ خنزیر بھی مجاہدین کے ہاتھوں گرفتار ہوچکا ہے ۔
اعتذار الرئيس السوري عن ما حدث في صالة الفيحاء مهم جدًا على عدة مستويات، لكن أهمها هو بناء وعي فكري أن لا حصانة من الانتقادات حتى للرئيس.
اللهم احفظ سوريا وبارك فيها 🇸🇾
تُعد هذه الجنازة من أكبر الجنائز في التاريخ المعاصر ..
شهدت حضورًا ضخمًا قُدّر بأكثر من مليون مصلٍ بينهم ملوك وقادة حيث امتلأ الحرم وساحاته وتدافع المصلين لحمل الجنازة وامتدت الحشود
إلى الطرق المحيطة.
كما ازدحمت الرحلات الجوية إلى جدة والطائ�� مع توافد مشاركين من داخل المملكة وخارجها خاصة في الخليج
جنازة الشيخ عبد العزيز بن باز
توفي يوم الخميس 27 محرم 1420هـ، الموافق 13 مايو 1999م، عن عمر 89 عامًا.
وصُلّي عليه يوم الجمعة داخل المسجد الحرام.
وأُقيمت صلاة الغائب عليه في عدد كبير من الدول الإسلامية.
بعد الصلاة، نُقل جثمانه ودُفن في مقبرة العدل.
رحمه الله تعالى وجميع المسلمين
مشاهد نادرة من معركة خرمشهر بين القوات العراقية والإيرانية عام 1982
، عام 1982 ، وخلال معركه تحرير خرمشهر ضمن الحرب العرافيه الإيران مكنت القوات الإيرانية من استعادة المدينة بعد معارك شرسة استمرر
لأسابيع
المدينة كانت تحت سيطرة العراق لاكثر من عام ونصف ، قبل ان تعود لإيران
في واحدة من أهم المعارك التي غيّرت مسار الحرب
اكثر الذين يهاجمون الشعب السوري والرئيس الشرع هم شيعة العراق
واكثر الذين تم الـ👞 عليهم داخل وخارج سوريا هم شيعة العراق
واذا تريد تعرف ليش شيعة العراق حاقدين على السوريين تعال شوف هالفيديو 💚
في عام 2014، وعقب دخول «داعسّ» إلى مدينة الموصل، واجه طفل سني من أبناء المدينة جلاده الذي كان أحد ضباط الجيش العراقي، وآمر الفوج الرابع، وجهاً لوجه، وذكّره بما ارتكبه من أفعال بحق أهالي الموصل، قبل أن يبصق عليه تعبيراً عن احتقاره له.