@xmamimox@syrianmofaex حوثي ليبييا من ناحية السيطرة على جزء من الدولة بقوة السلاح وفرض نفسه سياسيا بهذه الطريقة..في ظل وجود "حكومة شرعية معترف بها دوليا" والخطر تبع المجتمع الدولي ... اذا فالحوثي مثل حفتر
السوريين اكلو راسنا بالشرعية ضد الحوثي هاي هي
@ChawichMaher اتفق معك ولكن لما لم تذكر بالإضافة لذلك مئات الطائرات والصواريخ التي تملكها الجيوش العربية التي قامت بمئات الغارات في العراق وسوريا واليمن ؟؟
@Ahmed19Saladin لا سني 😃 ...بس قرفان من عمايلنا احنا السنة بس سغل "نحن السنة" نتمنى ان نرى السنة يحكمون في كذا وان يعود حكم السنة في كذا بالله يا ريت تقلي دول السنة في الخليج وفي الشام وافريقيا شو عملت اخر ٥٠ سنة الا اذا انك حاسب دعم الامريكان وتركيبهم ظهرنا عمل سنة الله ورسوله
ارتقى بالأمس النقيب في جهاز الاستـ. ـخبارات رأفت أبو شمس شهـ. ـيداً، بعد اعتداء وحـ. ـشي وضرب مبرح همجي من قوات الاحتـ. ـلال أدى لاستـ. ـشهاده بد.م بارد على حاجز عناب
طبعاً سلطة الجـ. ـواسيس لم تنشر نعياً حول الشـ. ـهيد ولا ما تعرض له .. اكتفت بنشر بيان باهت يشعرك أن الشهـ. ـيد ارتقى في خلاف شخصي وليس في حادثة اعتـ. ـداء همـ. ـجي من الاحـ. ـتلال!
حتى تجاه د.ماء عناصركم بدكم تسدوا الذرائع؟
#شبكة_افيخاي
ما الجهة التي بدأت حرب اليمن برمتها عبر الانقلاب على الثورة والاستيلاء على صنعاء بقوة السلاح؟
الجواب جماعة الحوثي
ما الجهة التي بدأت التصعيد الحالي قبل شهرين عبر شن معركة باتجاه باب المندب؟
الجواب جماعة الحوثي
إذن تتحمل جماعة الحوثي مسؤولية الدماء، والطرف الآخر يرد بغيها
شاهدنا خلال السنوات الماضية قدرا هائلا من الكذب والتضليل والنفاق، فيمكن لشخص أن ينقلب على رئيس منتخب ويقتل آلاف الناس جهرة، ويُشاد به أو على الأقل يُجتنب، كذلك يمكن لآخر أن يسجن علماء ومفكرين، وربما يقتل ويمزق إربا البعض الآخر، وينفق ثروات الأمة فيما هو ضار، بينما يكال له المديح وألقاب التعظيم.
وشاهدنا مجزرة غير مسبوقة بغزة، والسلاح الأمريكي يتدفق على دولة الاحتلال، والقواعد الأمريكية بدول المنطقة تقدم كافة أنواع الدعم والإسناد للمحتل، دون نكير أو موقف جاد.
وحين تلوح هنا وهناك معارك تحظى بضوء أخضر إسرائيلي وأمريكي، يسارع الأشاوس لإشعال نارها، وتتحرك الفتاوى، ويستحثون الجماهير على القتال.
لذا ستظل العبودية الحقة لله، من أهم الأمور، فمن يعظم خالقه سبحانه وتعالى، سيخشى من عاقبة التلاعب بالدين وتوظيفه للمسارعة في الإثم والعدوان وأكل السحت.