أحياناً أتمنّى لو أنّني أستطيع الإدراك بطريقةٍ أُخرى؛خِلافاً لِما وصلت إليه مِن مرحلة الوعي الحالية. فكرة أن يكون الإنسان رهينةً لـ"ذاتٍ"واحدة حتّى النهاية؛هيَ فكرة مُزعجة وجِهاد حقيقي ومُرّ.أحياناً أتمنّى لو أنني أصحو يوماً وأنا لستُ أنا! أتمنّى لو أنني شيئاً آخر!.
وفي نهاية الأمر
أجدني أكتب عنك، لا حبا فيك، ولا إعجابا بشخصك
بل لأنك كنت ولا تزال الجرح الذي لم يندمل، والعاصفة التي اجتثت جذوري من الأرض.
لست بطل قصتي، ولا وجها أعلقه على جدران ذاكرتي كرمز لانتصار أو نجاة، بل أنت المدمر الذي اقتحم عزلتي، وهدم أركان حياتي حجرًا إثر حجر.
بعد طول غرقٍ في دواماتك
وبعد أن استحال الألم وقودًا في عروقي، أدركت أنني لا أحتاج إلى نجاتك، ولا إلى وجودك
بل إلى نجاتي من وهمك.
أيقنت أن من هدم أركاني منحني، دون أن يدري، فرصة لإعادة بناء نفسي أقوى مما كانت.
وها أنا اليوم ألتقط بقاياي المتناثرة، أجمعها قطعة قطعة،
في الفصل الأخير انتهت القصة
وعُدنا غرباء كما كنّا فلا انت لي ولا أنا ملك لك, منذ البداية كان ينتابني احساس أنني وجدتك فقط لتضيع مني وعلى سياق ذلك يقول احدهم ،
غريبة كيف أمرّ ب مجرياتك يا حبيبي ضيف
عقب ماني معزّب عينك النجلاء .. وضحكتها.
مرحبا مساء الخير ، أما بعد :
يقضي الليل هاربا من حياة النهار
ويقضي النهار
نافراً من حياة الليل فيقتضي عمره كله هاربا من الحياة ...
هذا النص يشرح حياة أحدهم
وفي سياق أخر قيل:
" يروح النهار ويلفي الليل ماسجيت "
ولاعاد لي نفس مع الناس منطربه.