شكراً لكل من بارك لي تخرج ابني، ولكل من شاركني فرحة هذا الإنجاز.
في الحقيقة، لم أتحدث سابقًا عن حفل تخرج ابني البكر من جامعته الأهلية في المملكة لأنني كنت متضايقة أكثر من أن أكتب.
والجامعة قوية بمخرجاتها وسمعتها ممتازة في سوق العمل
لم يكن سبب الانزعاج الحفل نفسه، بل شعور بأن الأسرة، التي كانت شريكًا في رحلة الطالب لسنوات، لم تكن ضمن أولويات التنظيم.
موعد الحفل أُعلن متأخرًا، ولم يكن واضحًا في البداية إن كانت الأمهات مدعوات أم لا. وعندما اتضح الأمر قبل نحو أسبوع فقط، كان من الصعب تغيير الارتباطات أو ترتيب السفر. حتى التذاكر كانت محدودة، ولم تتمكن أختي من الحضور عني ، بينما أعطيت تذكرتي لابنتي لتحضر بدلًا مني.
جلست النساء في قسم منفصل، والرجال في قسم آخر، وانتظر الجميع قرابة ساعتين قبل بدء البرنامج، ثم جاء حفل لم يتجاوز نصف ساعة، غلبت فيه مراسم الترحيب بالضيف الرسمي وتكريمه، بينما كان نصيب الخريجين محدودًا.
ولا أعتقد أن أي مسؤول يحضر مثل هذه المناسبات ينتظر كل هذا الاحتفاء.
بل إنني على يقين أن كثيرًا من المسؤولين يفضلون أن يكون التركيز على الطلاب وأسرهم، فهم أصحاب المناسبة الحقيقيون.
حتى تفاصيل المسيرة لم تكن بالمستوى المتوقع.
بعض الطلاب لم تكتمل تجهيزاتهم، وابني نفسه لم يرتدِ الوشاح المخصص، وحضر قبل الحفل بخمس ساعات كما طُلب منهم، ثم أخبرني لاحقًا: لا تلغين ارتباطاتك… الوضع غير منظم.
لما حضرت تخرج ابني الثاني في بريطانيا، وكانت تجربة مختلفة تمامًا.
ليست لأن الإمكانات أكبر، ولا لأن هناك مظاهر احتفال أكثر، بل لأن التنظيم كان أبسط.
الدعوات وصلت مبكرًا، فاستطعنا ترتيب السفر بسهولة.
حصلنا على ثلاث دعوات، واشترى ابني دعوة إضافية قبل بدء الحفل بوقت قصير.
وصلنا بسيارة أجرة، ولم نجد استقبالات رسمية ولا حشود بروتوكولية.
سألنا موظفًا واحدًا عن الدعوات، فأرشدنا إلى الباب المناسب، ودخلنا واخترنا مقاعدنا بأنفسنا.
بدأ الحفل في موعده تمامًا.
جامعة كبيرة تضم آلاف الطلبة ومن مختلف الثقافات ، ومع ذلك سار البرنامج بسلاسة. لا شركات تنظيم، ولا متطوعون بالعشرات، ولا خطب طويلة، ولا استعراض لإنجازات الجامعة.
كل ما حدث أن الأسماء أُعلنت، وصعد الخريجون، وتسلموا شهاداتهم، ثم انتهى الحفل.
حتى رئيسة الجامعة لم تصافح إلا خريجي الدكتوراه، بينما اكتفت لبقية الخريجين بابتسامة وإيماءة احترام.
بعد انتهاء الحفل، غادر الجميع ببساطة. ومن أراد القهوة أو الطعام توجه إلى كافتيريا الجامعة على نفقته الخاصة. حتى مافيها كراسي
لم تكن هناك ضيافة فاخرة، ولا بروتوكولات معقدة، ولا مظاهر احتفالية مبالغ فيها.
لكن كان هناك شيء أهم من كل ذلك… احترام وقت الناس، واحترام المناسبة، واحترام من حضر من أجلهم الحفل.
لا أكتب هذه المقارنة لأقول إن تجربة أفضل من أخرى، ولا لأنظم الغرب على حساب الشرق.
بل لأنني أؤمن أن نجاح أي حفل لا يقاس بعدد كبار الشخصيات، ولا بطول الكلمات، ولا بحجم الضيافة، بل بالسؤال الأهم:
هل خرج الطالب وأسرته وهما يشعران أن هذه اللحظة صُممت من أجلهما؟
فالتخرج ليس مناسبة بروتوكولية.
إنه احتفال بسنوات من التعب، دفع ثمنها الطالب، وشاركته أسرته فيها بالدعم والوقت والمال والدعاء.
وعندما نضع الخريج وأهله في قلب المناسبة، سنكتشف أن كثيرًا من التفاصيل تصبح أبسط… وأجمل.
@DrLalibrahim معاناة الكراسي لانهاية لها ما لم يكن هناك وحدة في المطارات تهتم بما يخص شؤون كبار السن و ذوي الإعاقة يعمل بها افراد مختصين من ذوي الإعاقة.
نشحن كرسي الطفل ولا نجد إلا كراسي كبار لايستطيع الطفل المعاف من التعامل معها بنفسه لكبر حجمها على الطفل
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
الطفل من ذوي الإعاقة الحركية (الجزء السفلي) كيف يلتحق بالمدرسة للصف الأول الابتدائي؟ ومن يهتم بشؤونه خصوصاً احتياج دورة المياة؟
كيف الطريقة؟
ما الخدمات المتاحة لهذه الفئة؟
هل لكم تجارب؟
#الصلب_المشقوق#ذوي_الإعاقة
@alshalanamani مررت كأب لإبني عادل بمثل هذه الحالة وأعرف جيداً مشاعر الأخ خالد المشيقح، مشاعر لن يشعر بها إلا من رُزق بطفل من ذوي الإعاقة.
لكن أحيان نعتقد أن الأحداث هذه من المصائب وهي منح ربانية تنهال بسببها الخيرات علينا والحمد لله كثيراً.
أول يوم طلعت للدنيا، اتصل الطبيب على أبوي وقال نبيك تجي الآن و فوراً رزقك الله بمولود.
بعد ما قابل الطبيب كان أبوي فرحان جداً و حزين جداً.
فرحان لأن جيت للدنيا
وحزين لأني كنت مصاب بـ spina bifida
وأمي منهكة بعد العملية القيصرية.
وأنا نايم مدري عن شيء وإذا صحيت أدور على 🍼
@FahadAlJalajel@halhaidary@APD_ksa@BAlkhorayef أبشرك لقيت عند الأخ محسن كرسي مناسب جداً لإعاقتي ولكن للأسف سعره غالي عليه ب15 ألف. هل وزارة الصحة أو هيئة الإعاقة تستطيع توفيره حتى لو اقساط؟
إن ذكرى يومنا الوطني، تعبّر عن الاعتزاز بأمجاد الوطن، والفخر بمكانته ووحدته بين الأمم، التي أسست قواعد هذا البنيان الشامخ.
اللهم احفظ لنا بلادنا، وأدِم عليها الأمن والاستقرار.