اللهم وفق الطلاب والطالبات في اختباراتهم،وافتح لهم أبواب التوفيق والنجاح،وبارك لهم في أوقاتهم وجهودهم، ويسّرلهم كل صعب،وألهمهم السداد والطمأنينة،واجعل ثمرة اجتهادهم تميزًا وفخرًا لهم ولوالديهم ووطنهم.
صباحٌ مشرق بالأمل والتفاؤل
مليء بالنجاح والإنجاز.
#الاختبارات
الأحد1448/1/6هـ
على ناصية مقهى صغير في #ليلة_الثلاثاء
يجلس بهدوءٍ لا يلفت إليه أحدًا…لكنّه يرى الجميع..
هناك في الطاولة القريبة من الزجاج رجل خمسيني يقلب فنجان قهوته كأنه يبحث عن ماض سقط فيه.!
كلما رن هاتفه… لم يجب.!
وكأن بعض الأسماء لا تُفتح… حتى لو اشتقنا لها..
وفي الزاوية شاب يضحك بصوت عال مع أصدقائه.. لكن عينيه لا تضحكان..
يكثر من الكلام كأنّه يخشى أن يسأله أحد:
“كيف حالك… حقًا؟”
تمر فتاة تحمل كتابًا أكبر من حقيبتها..
تجلس وحدها وتطلب قهوة باردة كملامحها..
وتقرأ صفحة واحدة…ثم تسرح طويلًا.!
بعض الكتب لا نقرأها… فقط نختبئ فيها.!
وعند الباب يقف عامل المقهى..
يراقب الداخلين والخارجين كما لو أنه يعرف قصصهم جميعًا..
لكنه لا يملك رفاهية الحكي..
يمسح الطاولات…ويترك عليها آثار التعب.!
في الركن البعيد رجلان يتصافحان بحرارة..
يتبادلان ضحكاتٍ كبيرة ويخفي كل منهما ما لم يقله للآخر منذ سنوات..!
أما الطاولة الوحيدة الفارغة.. فكأنها تنتظر أحدًا تأخر كثيرًا… أو ربما لن يأتي أبدًا.!
وبعد كل هذا يقوم من طاولته هادئًا…
كأنه كاتب قديم يجمع الحكايات ثم يمضي دون أن يوقّع اسمه.!
رسالة لك:
ستكون بأطيب حال ، وستشهد حياتك نقلة حقيقية ، وينفتح داخلك باب الاتزان والتحرر من الألم ، لكن بشرط واحد:
أن تُسقط عنك وهم الضحية، فلا تُحمل الناس ولا الظروف مسؤولية حياتك.
واجه نفسك بصدق وقل:
أنا من يتحمل مسؤولية نفسي وخياراتي.
أنا من يملك قرار سعادتي، وسأمضي فيه بحكمة.
ويخبرني كذلك.. أن الهدوء ليس رفاهية…إنما مهارة..
وأن الضجيج لا يصنع إنجازًا بقدر ما يشتته..!
فالذين يبدعون حقًا… يملكون سلامهم الداخلي قبل أدواتهم.
#أقتباس#صباح_الثلاثاء
"سبحانَ من غيّرَ مقامات الناس في قلوبنا، فأماتَ من كان في قلوبنا عزيزاً، وأنزَلهُ من درجة أنه كل الناس، إلى منزلة انه ككُل الناس، سبحانَ من بدّل الشعور، فأراحَ قلوبنا من ثِقل
ما حمَلت.
"لا شيءَ مضمونٌ في هذه الدنيا
لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة
كلّ الأشياءِ حرفيًا في يد اللهِ
ويمكنُ أن يتغيَّرَ حالها في أقل من ثانيةٍ أو موقف صغير
مهما اعتقدنا أننا نسيطرُ على الأمور
السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا
لا أحد يعلمُ ما الذي سيحدثُ بعد دقيقةٍ من الآن"
هنيئًا لمن في حياته من يقول له:
كيف لك أن تسيطر علي بهذه السرعة وتغيرني للأفضل بابتسامة صادقة من قلبك؟
كيف لصوتك الهادئ أن يزرع الطمأنينة في روحي
رغم كل الفوضى التي تحيط بي من كل اتجاه؟
كيف لك أن ترى ما بداخلي أجمل مما أراه أنا في نفسي..
وبنظرة حب منك أبصر بعدها أروع ما في حياتي؟
هنيئًا لمن كان حضوره إصلاحًا وكلماته سكينة وقلبه وطنًا نعود إليه كلما أرهقتنا الحياة..🌹
#الاربعاء