#العشر_الاواخر
ان كان لي دعوه وامنية اتمنى ان تستجاب فيها هي ان يتوفاني الله و هو راضٍ عني ، فما الدنيا الا دار متاع و إختبار ، والأخرة هي دار القرار ...
اللهم إني أسألك حسن الختام
في أمري و في محياي و مماتي .
الصورة دي بتحكي حكاية ناس كتير بتحاول تتجاهلها…
النصر لما حقق دوري الدرجة الثانية، عمل حفل تكريمي كبير واحتفل بالإنجاز بكل وضوح، لأنه ببساطة شايف إن كل بطولة لها قيمتها، وكل مرحلة ليها تقديرها مهما كانت.
في المقابل…
لما الأهلي حصل على “يلو”، المشهد كان مختلف تمامًا.
مافيش احتفالات بنفس الشكل، ولا نفس الضجة، وكأن في إحساس داخلي بعدم الرضا أو حتى حرج من الموقف.
وده بيطرح سؤال مهم:
هل قيمة البطولات بتتحدد باسمها؟
ولا بطريقة تعامل النادي والجمهور معاها؟
اللي حصل يوضح إن الفكرة مش في البطولة نفسها، لكن في العقلية.
نادي بيشوف أي إنجاز خطوة لازم تتقدّر ويتبني عليها…
ونادي تاني بيتعامل مع بعض اللحظات وكأنها شيء لازم يعدّي بهدوء.
وفي النهاية، التاريخ مش بس بيكتب مين كسب…
لكن كمان بيكتب إزاي كل نادي تعامل مع لحظاته.
اعمل في الاعلام الرياضي منذ ثلاثة عقود ،لم اشاهد في حياتي محليا ولا اقليميا ولا قاريا ولا حتى عالميا جمهور ناد يدافع عن الحكام بشكل دائم ومستمر ، الحكام دوما هم الشماعة التي يهاجمها الجميع كردة فعل عاطفيه على احداث المباريات .. شئ غريب يحدث هذا الموسم ،نحن امام حاله استثنائية .