كان التابعي مطرف بن عبدالله رحمه الله يدعو بهذا الدعاء:اللهم إني أعوذ بك أن تبتليني ببلاء يضطرني إلى شيء من معاصيك
وأعوذ بك أن أكون عبرة لأحد من خلقك
وأعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما آتيتني مني
وأعوذ بك أن أقول من الحق شيئًا أريد به غير وجهك...
[الجزء العشرون من الزهدللإمام أحمد]