متى تنفرج وافرّ من حزني القتّال
واراهن على مستقبلي وانطل احزاني
ماعاد ارغب الماضي ولا اداني الاطلال
احسّ إنّ عمري راح وابغا عمر ثاني
مغيّب عن الواقع مع الشعر والامثال
عطيت السنين هوايتي والله اعطاني
ماقد صرت في حاجه مغنّي ولا شيّال
أنا القي بيوتي كني الحّن آغاني
أنا شاعرٍ ربي عطاني مسار لحال
ولانيب قضعاني ولانيب جدلاني
تولعت فالساحة وحطيت لي مدهال
بتركيب متفرد وباسلوب قطناني
وعاقل مع العاقل وجاهل مع الجهال
ويومين متصالح ويومين عدواني
وعندي ضميرٍ كلّ ليله وهو شغال
ليامن تولّيت المعاصي تولاني
هوا نفسي يقول اتبع القلب مهما قال
وعقلي يقول اتبع ضميرك يا شيباني
الإيمان بالله لا ضعف يضعف الرجال
دخيلك يا رب البيت لا يضعف ايماني
يا غياث أغثني والله اني وصلت لحال
ما يفهمني إلا واحدٍ جاه ما جاني
أنا اشكي من الحرمان واشكي من الاهمال
ومن ضيقة تبلاني الله لا يبلاني
تشيمت عن حب المناكب من اجل المال
وصار الضعيف يمرني ويتعداني
أشوف الزمان يمّر ويمرر الاهوال
واشوف أصدقاي منول اليوم عدواني
واشوف الحبيب اللي قطع دابر الآمال
اخذ قلبي من ضلوع صدري وخلاني
حبيبي فداك الحال والحل والترحال
ما اقدم عليك إلا خواني وشيباني
تعلقت في ضلك وانا داري اني ضال
وشيبت وانا فاول العمر ما امداني
وتصالحت مع غلطاتك اللي رست فالبال
وتمنيتك انك يا حبيبي تمناني
تماكن غلانا لا تقفي عنه مختال
مكابرك لا يلعب بعقلك وتجفاني
مثل يوم ابيك ولا لقيتك تراني ذال
يجي يوم تبغاني ولا عاد تلقاني