حساب يهتم بنشر ثقافة مؤشرات الأداء، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة ، مهتم في إدارة الاداء، التخطيط الاستراتيجي. حاصل على KPIP, BSC 👨🏻💻يُدار بمجهود شخصي
إنجازات تتقدم بثبات، نحو وعود التزمت بها الرؤية، لتنعكس نتائجها في حياة المجتمع وتطور الاقتصاد.
تعرّف على المزيد في التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030.
المواطنون والمواطنات شركاء في الدفاع عن الوطن، من خلال وعيهم ويقظتهم لكل ما يستهدف وطنهم، وندعوهم إلى الإبلاغ عمَّا قد يشاهد من صواريخ وطائرات مسيرة عبر تطبيق "توكلنا" @TawakkalnaApp .
إطلاق مؤشر جودة الحياة من برنامج جودة الحياة. ليس مجرد إضافة مؤشر جديد، بل ترسيخ مهم في منهجية بناء القرار في رؤية 2030
Strategy begins where evidence replaces feelings.
الاحتفاء بالمؤشر؛ هو احتفاء بقرار يُبنى على ما يمكن قياسه، لا على ما نشعر به فقط.
“فن تبسيط المعلومة”
قدرة معالي الدكتور محمد التميمي على تبسيط قضايا الفضاء المعقدة وتحويلها الى أفكار واضحة وملهمة، تذكّرنا بأنها من أهم مهارات التواصل مع القادة ومتخذي القرار.
https://t.co/bpHvunWwGo
الاستراتيجية تُخبرنا إلى أين نريد الذهاب.
لكن الثقافة… هي التي تقرر ما إذا كنا سنصل.
وش نقصد بالثقافة التنظيمية؟
هي:
1️⃣ طريقة تفكير الموظفين داخل المنظمة.
2️⃣ السلوكيات غير المكتوبة.
3️⃣ "الجو" اللي يحكم كل تفاعل وكل قرار.
4️⃣ القيم الحقيقية (مو اللي في الموقع الرسمي)
5️⃣ وش طبيعي، ووش "اللي ما يتجرأ أحد يقوله"
⚠️ وش يصير إذا اختلّت الثقافة؟
1. التبليغ يتوقف... الناس تسكت… وتخاف… وتتفرّج
2. القرارات تنبع من العلاقات… مو من الحقائق.
3. الشفافية تصير تهديد… والمجاملة حماية.
4. مراجعة الاداء تصير شكلية لأن الأساس … مو مضبوط.
تخيل لو أن طائرة عملاقة تحلق على ارتفاع شاهق، وفي لحظة مفاجئة، تتوقف كل أجهزة المراقبة عن العمل: لا سرعة، لا ارتفاع، لا اتجاه. الجميع ينظر إلى الشاشة بذهول، ثم يتردد السؤال في الأرجاء:
“من المسؤول عن هذه المؤشرات؟”
في مثل هذه المواقف، لا يُطرح السؤال للوم؛ بل للبحث عن قائد، شخص يعرف كيف يعيد السيطرة، كيف يوجه الطائرة، ويصحح المسار.
في بيئات الأعمال، الأمر ليس مختلفاً كثيراً. المؤشرات هي أجهزة المراقبة التي تقود مسار المنظمة، وغياب الفهم أو القيادة لتلك المؤشرات يشبه التحليق في الظلام دون بوصلة.
لكن امتلاك المؤشر لا يكفي؛ كل مؤشر يحتاج إلى “قائد”، ليس مجرد مراقب، بل شخص يتحمل المسؤولية كاملة.
→ يراقب المؤشر باستمرار، لا ينتظر التقرير الشهري، بل يراقب التغيرات، ويتصرف بشكل استباقي.
→ يفسر التغيرات، يفهم السياقات المرتبطة بها، سواء كانت داخلية أو خارجية.
→ يوضح الصورة للمعنيين بلغة دقيقة، مفهومة، وقابلة للتنفيذ.
→ يبادر باتخاذ الإجراءات، ولا ينتظر التعليمات أو التوجيهات، بل يتحرك فوراً.
→ يتابع بعد التنفيذ، ليتأكد أن الأثر تحقق فعلاً.
امتلاك المؤشر لا يعني مراقبته فقط، بل يعني قيادته نحو التحسّن المستمر، والتحليق به نحو أهداف أبعد، دون أن تضيع البوصلة.
الأدوار الأساسية لملاك المؤشرات:
1. (Monitoring)
المراقبة لتحديد التغيرات المحتملة في الأداء.
2.(Interpreting)
تفسير الأنماط والاتجاهات لفهم أسباب الأداء واتخاذ القرارات.
3.(Communicating)
التواصل مع الأشخاص المتأثرين او المؤثرين بأداء المؤشر.
4.(Initiating Action)
المبادرة بإجراءات تحسين الأداء من خلال اقتراح وتنفيذ التغييرات اللازمة.
5. (Following up)
المتابعة المستمرة لضمان تأثير الإجراءات المتخذة على تحسين الأداء وتحقيق الأهداف.
#إدارة_الاداء_المؤسسي.
#مؤشرات_الاداء.
كلهم زي بعض… ليه؟
اثناء بناء و تطوير الاستراتيجيات، السؤال اللي يتكرر دائماً “كيف نكون أفضل من المنافسين؟”
ف نبدأ في البحث عن أفضل الممارسات، ونحاكي التجارب الناجحة، ونحسّن هنا وهناك. وفي النهاية… نصبح جميعاً متشابهين.
لكن ماذا لو بدلنا السؤال إلى: “كيف نكون مختلفين عن البقية؟”
فـ بدلاً من مجرد تحسين الخدمة، نركز على تقديم قيمة مختلفة للعملاء.
خذ مثلًا Southwest Airlines:
لم تحاول التفوق على شركات الطيران الأخرى من خلال تطوير خدماتها او تقديم باقات سفر متنوعة.
بل غيرت قواعد اللعبة تماماً وركزت على ما يهم العملاء: رحلات قصيرة بتكاليف منخفضة.
وفي سوقنا السعودي اوضح مثال لهذه الفكرة هو تطبيق مرسول.
لم ينافس بقية تطبيقات توصيل المطاعم مثل HungerStation أو Jahez في عدد المطاعم أو سرعة التوصيل.
بل أعاد تعريف التجربة بالكامل عبر تقديم نموذج بسيط:
“اطلب أي شيء من أي مكان.”
وهذا ما جعله مختلفاً عن بقية تطبيقات التوصيل.
لذا من المهم ان يتم بناء الاستراتيجية للإجابة على سؤال
" كيف نكون مختلفين" بدلاً من "كيف نكون الأفضل"
“Different is better than better”
هل أصبحت مؤشرات الأداء عدسة ضيّقة نُعرف من خلالها النجاح؟
في كثير من المنظمات، يتحوّل التركيز على المؤشرات إلى غاية بحد ذاتها.
كل فكرة تُسأل: “هل تتماشى مع الأهداف؟”
كل مبادرة تُقيم قبل أن تُجرب.
لكن ماذا لو كان هذا الالتزام المفرط في المؤشرات هو العائق الحقيقي أمام الابتكار؟
عندما نحصر تفكيرنا في ما يمكن قياسه فقط، نغفل عن مساحات غنية لا تُرى بالأرقام – مثل الفضول، الحدس، والاحتمالات غير المتوقعة.
الابتكار لا يولد دائما داخل اجتماعات مراجعة الاداء، بل أحيانًا في المناطق الرمادية التي لا نعرف كيف نُقيّمها او نقيسها بعد
في Google مثلاً، لم تكن خدمة “Google Maps” ضمن أهدافها الأساسية، لكنها وُلدت من مساحة جانبية أتاحت الاكتشاف.
المقاييس ليست عدو الابتكار… لكنها قد تصبح كذلك إذا ضيقنا تعريف النجاح.
هل يمكن أن يكون ما لا نقيسه… هو بالضبط ما نحتاج أن نكتشفه؟
اللجان الاستراتيجية...
إحدى مكونات حوكمة إستراتيجية هي (اللجان الاستراتيجية) والتي يجب تكوينها والعمل على تفعيلها قبل اطلاق استراتيجيتك هذا العام ومن اهمها ...
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
كلهم زي بعض… ليه؟
اثناء بناء و تطوير الاستراتيجيات، السؤال اللي يتكرر دائماً “كيف نكون أفضل من المنافسين؟”
ف نبدأ في البحث عن أفضل الممارسات، ونحاكي التجارب الناجحة، ونحسّن هنا وهناك. وفي النهاية… نصبح جميعاً متشابهين.
لكن ماذا لو بدلنا السؤال إلى: “كيف نكون مختلفين عن البقية؟”
فـ بدلاً من مجرد تحسين الخدمة، نركز على تقديم قيمة مختلفة للعملاء.
خذ مثلًا Southwest Airlines:
لم تحاول التفوق على شركات الطيران الأخرى من خلال تطوير خدماتها او تقديم باقات سفر متنوعة.
بل غيرت قواعد اللعبة تماماً وركزت على ما يهم العملاء: رحلات قصيرة بتكاليف منخفضة.
وفي سوقنا السعودي اوضح مثال لهذه الفكرة هو تطبيق مرسول.
لم ينافس بقية تطبيقات توصيل المطاعم مثل HungerStation أو Jahez في عدد المطاعم أو سرعة التوصيل.
بل أعاد تعريف التجربة بالكامل عبر تقديم نموذج بسيط:
“اطلب أي شيء من أي مكان.”
وهذا ما جعله مختلفاً عن بقية تطبيقات التوصيل.
لذا من المهم ان يتم بناء الاستراتيجية للإجابة على سؤال
" كيف نكون مختلفين" بدلاً من "كيف نكون الأفضل"
“Different is better than better”