#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي :
نحن من فهمنا من خلال القرآن - وهو ما يجب أن يُفهم دائماً بالرجوع إلى القرآن وبالرجوع إلى الأحداث، ونحن أيضاً من نستطيع أن نفهم مصالحنا�� ونفهم سلامتنا - إنه إذا لم يسلم ديننا فلا سلامة لنا، لا أمن لنا، لا كرامة لنا
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
الإمام علي قال: ((إن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه))، قد تمر مرحلة يمكن أن يكون لك أثر فيها، أمامك سلاح معين يمكن أن تستخدمه فيها فيك��ن مؤثرا على عدوك، يكون فيه نصر لدينك، يكون فيه وقاية من كثير من الشرور لأمتك؛ ولأنك لا تحمل اهتماما لا ترى لهذا الشيء قيمته
#اليمن
#فلسطين
ماسمعناه من الوالد عبدالله عيضة الرزامي (حفظه الله)
ونحن في شهر الله #رجب الذي هو أحد الأشهر الحرم تمر علينا في أوله ذكرى مولد أمير المؤمنين وسيد الوصيين #الإمام_علي بن أبي طالب عليه السلام في الثالث عشر من يوم الجمعة من شهر رجب بعد عام الفيل بما يقارب ثلاثين عاما وبحلول هذه المناسبة الغالية على قلوبنا نتحدث بما أمكن عن شخصية سيدنا ومولانا أمير المؤمنين وسيد الوصيين وقائد الغر المحجلين أخي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ووصيه وباب مدينة علمه وحامل رايته وزوج ابنته الصدّيقة الزهراء سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول الله محمد عليهما السلام وأبو عترته وأسبق الخلق الي الله ورسوله, من حبه إيمان وبغضه نفاق من وصفه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقوله (علي مع الحق والحق مع علي ,علي مع القرآن والقرآن مع علي ,أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي )
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
إذا كنت مجاهداً ويهمك أن تبحث عن الأعمال التي ترضي الله، والتي تكون مؤثرة ضد أعداء الله فإنه متى ما قيل لك: إن عملك هذا خطير، فهو شهادة أنك على النهج الصحيح في مواجهة أعداء الله، وهو شاهد أيضاً على أن عليك أن تبحث أكثر وأكثر عن مايشكل أكثر خطورةعليهم،
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
نحن الآن في مرحلة يجب علينا أن نقدم أنفسنا كشهداء كما قال الله في القرآن: {لتكونوا شهداء على الناس}يعني مرحلة أن يقدم الناس أنفسهم نموذج. نموذج، يعني:نبين كيف يكون أثر كتاب الله، وأثر هدى الله في الناس، والعرب بأمس الحاجة إلى هذا النموذج ب�� العالم بكله
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي:
.. من الكلام الذي يسوء اليهود والنصارى ويخافون منه كلمة: الموت [الموت لأمريكا] لا يحب أن يسمع كلمة موت نهائياً نهائياً [الموت لأمريكا الموت لإسرائيل] ...
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
في الحقيقة أنه من الغريب أن نحتاج، ونحن كمسلمين، مؤمنين بالقرآن الكريم أن ننتظر إلى أن نرى المشاهد السيئة ضد ديننا، وضد أمتنا وحينئذٍ عسى أن نتحرك على أقل وأدنى مستوى.
نعلنها مدويةً للعالم أجمع:
ستظل القوات المسلحة اليمنية، قيادةً وجنداً، عضداً وسنداً وساعداً للشعب الفلسطيني الشقيق ومقاومته الباسلة، إننا معكم في كل خيارٍ ترتضونه، وفي كل ميدانٍ تخوضونه، حتى يكتب الله النصر المبين، ويتحقق الاستقلال التام، ويُطرد آخر جندي صهيوني دنس من ثرى فلسطين الطهور.
اللواء الركن/ يوسف حسن المداني
رئيس هيئة الأركان العامة
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول إساءة مرشح أمريكي للقرآن الكريم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُم�� وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}[فصلت:41-42]
صَدَقَ اللهُ العَلِيُّ العَظِيم
نشرت وسائل الإعلام إساءة أمريكية جديدة إلى القرآن الكريم، كتاب الله المجيد، ونوره المبارك، وإرث الأنبياء والكتب الإلهية، المحفوظ للعالمين.
وقد باشر جريمة الإساءة مجرم أمريكي مترشِّح للانتخابات، وجعل من جريمته الفظيعة دعاية انتخابية، وتأتي هذه الجريمة الفظيعة تجاه أقدس المقدَّسات الدينية على وجه الأرض، في إطار الحرب اليهودية الصهيونية المستمرة، التي تجنَّدت لها أمريكا وبريطان��ا والعدوّ الصهيوني، ومن معهم من الموالين في الغرب والشرق، من أولياء الشيطان، الساعين لإضلال وإفساد المجتمعات البشرية واستعبادها، والمنتهكين للحرمات، والمرتكبين لأبشع الجرائم، كوسيلة لإحكام سيطرتهم وتحقيق أهدافهم في النهب، والسلب، والاحتلال، {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ}[البينة:6].
إنَّ حقد اليهود الصهاينة وأتباعهم، يكشف ظلماتهم، ويحصِّن المهتدين به المتَّبعين له من ضلالهم وفسادهم، وهو الكفيل بإنقاذ المجتمع البشري من طغيانهم واستعبادهم، وهو الحصن الحصين للذين يريدون النجاة من الخسارة الكبرى في الدنيا والآخرة.
إنَّ الإساءات المستمرة، والحرب الناعمة والصلبة، التي تستمر فيها الصهيونية بكل تشكيلاتها وأذرعها الشيطانية (الأمريكية، والبريطانية، والإسرائيلية)، هي عداء صريح للإسلام والمسلمين، وهي ترمي إلى الحط من مكانة #القرآن_الكريم في نفوس المسلمين، وإبعادهم عنه، وهي- كذلك- تعبير عن الحقد والعداء الشديد اليهودي الصهيوني للإسلام والمسلمين، وما فعلوه ويفعلونه في فلسطين من إجرام وطغيان ضد الشعب الفلسطيني والمقدَّسات، شاهد على ذلك، والشراكة الأمريكية والبريطانية والدعم الغربي واضح في ذلك.
ولهذا فإنَّ على المسلمين جميعاً (حكومات وشعوب، جماهير ونخباً) مسؤولية دينية وإنسانية في التصدي لطغيان قوى الشر الظلامية، المستكبرة، الظالمة، المفسدة، المضلَّة، الصهيونية، التي هي عدوّ صريح يسعى بكل إجرام وتوحش إلى فرض معادلة الاستباحة للدم، والعرض، والأرض، والمقدَّسات، والحرمات، على أُمَّتنا الإسلامية، مستفيداً من تخاذل المتخاذلين، وموالاة المنافقين، الذين يعينونه على أُمَّتنا بأشكال كثيرة، وفي مقدِّمة ذلك:
- تبني دعاياته الكاذبة.
- والسعي للوم وتشويه كل موقف صادق ضد الطغيان الهمجي الصهيوني اليهودي.
- وتثبيط الأُمَّة عن التحرك الجادّ في أي موقف عملي يعيق العدوّ ويتصدى لطغيانه.
إنَّ العدوّ الصهيوني مستمر في اعتداءاته على لبنان، واستباحته لسوريا، ومؤامراته على المنطقة بكلها، بما في ذلك على #اليمن، والتحركات التي تنفِّذها أدواته الإقليمية هي في ذات السياق، فالعنوان الذي أعلنه الأعداء: [تغيير الشرق الأوسط]، يستهدف أُمَّتنا الإسلامية في دينها، ودنياها، وحُرِّيَّتها، وكرامتها، وهُويتها، واستقلالها، ويمكِّن العدوّ الإسرائيلي من التحكُّم بكل شؤونها، بما يحقق أهدافه العدوانية الكارثية على هذه الأُمَّة.
وبعد أن تجلَّى للعالم أجمع بكل وضوح مدى عدوانيته، وإجرامه، وسوئه، وحقده، وتوحشه على مدى عامين كاملين، ولا يزال مواصلاً لممارساته الإجرامية بشكل تفصيلي يومياً في فلسطين، ومنتهكاً لحرمة المسجد الأقصى ومع كل ذلك لا يتحرَّج المنافقون من الأنظمة العميلة وأبواق الصهيونية من: التبنِّي المعلن لعناوينه ودعاياته، والعمل لتنفيذ مؤامراته بشكل مكشوف، والسعي الدؤوب لصرف أنظار الأُمَّة عن الانتباه لما يفعله، وتغيير بوصلة العداء لصالحه... وغير ذلك من الخدمات التي يقدِّمونها له.
إنَّ اليهود وأذرعتهم الصهيونية الثلاثة (��مريكا، وبريطانيا، وإسرائيل)، وأتباعهم في الغرب الكافر، يتحرَّكون في عدائهم للإسلام والمسلمين بأوقح وأسوأ مستوى من الحقد والكراهية والاجرام، وممارساتهم تعبِّر عن ذلك، بما في ذلك إساءة الكافر الأمريكي إلى #القرآن، في موقف معلن لوسائل الإعلام، ودعاية انتخابية، وأن مقابلة ما يفعله الأعداء الكافرون الضالون من إساءات، واعتداءات، وحرب شاملة ضد الإسلام والمسلمين، بالصمت، وعدم اتِّخاذ أيِّ موقف حتى في الحدّ الأدنى من المواقف، هو تفريط عظيم، يشهد على حالة الإفلاس لدى أكثر الأُمَّة في الوعي، والبصيرة، والروحية الإيمانية، والقيم، والأخلاق، وضعف كبير في الانتما�� الإسلامي، وهو من أكبر ما يطمع الأعداء في هذه الأُمَّة: أنها أُمَّة وصلت إلى الحضيض، بتخليها عن أعظم ما يحفظ لها هويتها، وعن صِلاتها التي تصلها بالله.
إنَّ بوسع أُمَّة الملياري مسلم أن تفعل الكثير لو توفَّرت لها الإرادة في الضغط على الأعداء، ولكنهم لم يفعلوا شيئاً، حتى على مستوى الموقف السياسي، ولا الاقتصادي، ولا الإعلامي... ولا بأي مستوى من المستويات، وحال الشعوب في معظمها وكذلك النخب لا يختلف عن حال الأنظمة، وهي حالة خطيرة جدًّا على الأُمَّة، تسبب لها سخط الله وغضبه، وتستدعي التسليط الإلهي عليها، ما لم تستيقظ وترجع إلى الله، وتنهض بمسؤولياتها المقدَّسة الكبرى، وبوسع الشعوب أن تتحرك في اهتمامات كثيرة، وأنشطة واسعة؛ لتعزيز ارتباطها بالقرآن الكريم، والتفعيل لحملات توعوية تجاه الأعداء، وتوسيع دائرة المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، والتحرك الإعلامي المكثَّف، المعبِّر عن سخط الأُمَّة، وموقفها من أعدائها، وتنظيم الوقفات والمظاهرات ومختلف الأنشطة المتاحة؛ أمَّا السكوت وانعدام الموقف، فهو يكشف عن حالة تدنٍ رهيب ف�� واقع الأُمَّة، في علاقتها بأقدس مقدَّساتها، وعمَّا شرَّفها الله به وهو القرآن الكريم.
إِنَّني أدعو شعبنا العزيز إلى إعلان موقفه تجاه تلك الإساءات، بالتحرك الواسع بدءًا بالجامعات والمدارس، وكذلك فعاليات متنوِّعة، يتصدَّرها فعاليات لعلماء الدين الإسلامي، وختاماً بمظاهرات كبرى #يوم_الجمعة القادم إن شاء الله، في إطار الموقف المعبِّر عن الهوية الإيمانية لشعبنا العزيز، يمن الإيمان والحكمة والجهاد، ضد المواقف الأمريكية والصهيونية المسيئة إلى القرآن الكريم، وتأكيداً على ثبات شعبنا في توجهه الإيماني الجهادي في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي، الذي يستهدف أُمَّتنا الإسلامية، وتأكيداً على موقفنا الإيماني المناصر للشعب الفلسطيني المظلوم، وعلى جهوزية شعبنا العزيز للتصدي لأي مؤامرات تستهدفه من قِبَلِ الكافرين والمنافقين، إضافةً إلى الاستمرار في كلِّ الأنشطة في إطار التعبئة العامة، والسعي المستمر للاستعداد الكبير للجولة القادمة من المواجهة مع أعداء الإسلام والمسلمين.
والله حسبنا ونعم الوكيل، وكفى بالله ولياً، وكفى بالله نصيراً.
وَالسَّـلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ؛؛؛.
أخوكم/ عبدالملك بدرالدين الحوثي
حرر بتاريخ: 26 جمادى الآخرة 1447هـ
بعث فخامة المشير الركن مهدي #المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، برقية عزاء ومواساة إلى الشيخ عبد الله عيضة #الرزامي عضو مجلس النواب في وفاة أخته الفاضلة.
في حديث سابق لـ الشيخ المجاهد /عبدالله عيضة #الرزامي عن #جمعة_رجب قال: أن اليمنيين تميزوا عن غيرهم من شعوب العالم عبر التاريخ بانهم انصار الرسالات منذ زمن بعيد , مؤكدا بأن اليمنيين ��ندما يعرفون الحق يتبعونه كما فعلت الملكة بلقيس في استجابتها وقومها لله مع سليمان (عليه السلام) وكما فعل الأوس والخزرج مع رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) , لافتا بأن اليمنيين تميزوا ايضا على غيرهم بكثرة القادة الفاتحين " .. وبمناسبة جمعة رجب وأهميتها الكبيرة في تاريخ #اليمن الاسلامي .