عبارة عن سيرة ذاتية متخيّلة
لابن عربي،
كتاب جميل يتتبع رحلته بين المدن باحثا عن العلم
و أوتاده الأربعة.
يروي تهذيبه لنفسه، توبته،
خلواته، ترحاله، وسجنه،
ورحلته من مرسية إلى مكة وبغداد حتى وفاته في دمشق ..💘
"حافظ على حماسك حتى تُعتق، لا تُرخِ قبضة مصحفك حتى ترتوي، لا تفتر عن الدعاء حتى تجاب، لا تتوقَف..
«بلغك الله رمضان؛
لِــتسأل فــتُعطَ،
لتستغفر فيُغفر لك بإذنه»
أرأيت لو كنتَ خيلًا في سباق، هل تتنازل عن الوصُول؟ لا تكُن الخيل أفطَن منك، بُلّغتَ شهرًا حُرم منه غيرك فلا تفتَر!"
قال الحسن: قرأت في تسعين موضعًا من القرآن أنَّ ﷲ قدر الأرزاق وضمنها لخلقه، وقرأت في موضع واحد {الشيطان يعدكم الفقر}فشككنا في قول الصادق، وصدقنا قول الكاذب!
يتضاعف استغناء الإنسان كُلَّما ازداد أدبه، وعلمه، ومعرفته بزمانه، وحياته، وغاياته، فتزداد انتقائيته لأصحابه،وجلسائه ونوعيَّة الأشخاص من حوله، ويتخفَّف حتى من بعض أحلامه، ويُدرك أين ومتى وكم يبذل من نفسه، وطاقاته، بما هو أصلح وأنفع لنفسه، وأبقى لأثره ..()
لاتمنعكم الشهوات المحرَّمة عن المطالب المكرَّمة،فالمعصية جِبلَّةٌ آدميَّةٌ،فإذا كبوتَ فأصبتَ حرامًا،فتطَّهر منه وإغتسله بماء التَّوبة، وأُعزم على طلب ما تريد من المكارم،فالعثرات لا تمنع الوصول وإن أخَّرته،وربَّ عثرةٍ أحدثت قفزةً.