ايزيدي سنجار خلعو القومين الأكراد في إقليم كردستان العراق خازوق ثلاثي الأبعاد سلمو مناطقهم للحشد الشيعي العراقي ويقولون نحن لسنا كورد
بينما كان الاسلامين الكورد يحذرون القومين منهم وبأنهم يكرهون المسلمين الكورد ولكن لم يقتنعو القومين
🚨#حمص | بادية السخنة: غارات جوية عدة نفذها طيران حربي مجهول، يعتقد أنه تابع للتحالف الدولي، استهدفت مناطق في البادية الجنوبية لمدينة السخنة بريف حمص الشرقي، صباح اليوم الأحد 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، وسط دوي انفجارات سمعت في المنطقة.
وفق المعلومات المتداولة، استهدفت الغارات قيادياً بارزاً في تنظيم "حراس الدين"، دون تأكيد رسمي حتى الآن، ولا معلومات عن طبيعة الموقع المستهدف أو حجم الخسائر.
🚨فيديو مرعب يوثق عملية إغتيال الشاباك لشباب غزة فوق أسطح منازلهم، بعد أن يقوم بالإتصال بهم وتخيرهم بين الصعود على أسطح منازلهم لإستهدافهم أو جلب الضرر لعائلاتهم
تم تنفيذ خمس عمليات إغتيال بنفس الطريقة وأخرهم الشهيد محمد البيوك الذي يظهر في المقطع، إستشهد يوم أمس في خانيونس
كنا نعلم بأنه أحدى ركائز صفقة القرن كانت الغاء الأردن وجعله وطن بديل او مشترك للفسطيني والاردني مع اسقاط نظام الملك عبد الله برغبة بن سلمان وبن زايد بالتوافق مع كوشنير صهر ترامب
لااعلم من الذي أجل الخطة او هي مستمرة؟
وكان من ضمن الخطة تهجير الفلسطيني من غزة ومناطق أخرى للأردن
🔴 من أخطر المعلومات التي يوردها ماثيو كول في كتابه "اللصوص والأمراء" أن التصور السعودي الإماراتي قبل "صفقة القرن" كان يتضمن تقليص الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة بدرجة كبيرة، باعتباره شرطاً لإقناع إسرائيل بقبول دولة فلسطينية منزوعة السلاح. ويكتب المؤلف أن بن سلمان وبن زايد كانا يعتقدان أن قبول إسرائيل باتفاق سلام يتطلب نقل معظم الفلسطينيين من المنطقتين، بحيث يصبح عدد السكان الفلسطينيين المتبقين أقل بكثير. وعندها يمكن لإسرائيل النظر في الاعتراف بدولة فلسطينية منزوعة السلاح تعتمد على دول أخرى لضمان أمنها. ويضع المؤلف هذا التصور ضمن نقاشات غير معلنة استمرت لأكثر من جيل في عواصم عربية بشأن نقل الفلسطينيين من الأراضي المحتلة، مقابل ترتيبات تتعلق بالقدس الشرقية والأراضي والحقوق التاريخية.
🔷 شملت التصورات المطروحة منح الفلسطينيين أراضي في صحراء النقب، إلى جانب أراضٍ داخل الأردن، مقابل حصول الأردن على أراضٍ سعودية وإجراء تعديل رسمي للحدود السعودية الأردنية. ويعرض المؤلف هذا التصور باعتباره جزءاً من محاولة إيجاد تسوية جغرافية تسمح بتقليص الوجود الفلسطيني داخل الأراضي التي تريد إسرائيل الاحتفاظ بها.
🔷 ينقل المؤلف عن مصدر ناقش مع محمد بن سلمان رؤيته الإقليمية أن ولي العهد السعودي أراد تحويل الأردن عملياً إلى الدولة الفلسطينية المستقبلية.وكان المصدر مطلعاً أيضاً، بحسب الكتاب، على الترتيب المالي السري الذي يقول المؤلف إن محمد بن زايد أقامه مع كوشنر. ووفق شهادته، تضمنت رؤية بن سلمان تغيير النظام السياسي الأردني باتجاه صيغة لتقاسم السلطة تشبه النظام العراقي، يحتفظ فيها الهاشميون بمنصب رئيس الوزراء، بينما يحصل الفلسطينيون على منصب نائب الرئيس، مع ضمان ألا تتجاوز نسبتهم 49% من سكان الأردن. ويقول المصدر إن الهدف كان استيعاب الغالبية العظمى من الفلسطينيين الثلاثة ملايين المقيمين في الضفة الغربية داخل الأردن. ويربط المصدر ذلك برغبة أوسع لدى بن سلمان في إعادة تقسيم المنطقة وتجاوز الحدود التي نشأت بعد اتفاقية سايكس بيكو عام 1916.
🔷 عرض محمد بن سلمان ومحمد بن زايد على كوشنر إمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل إذا حصل على موافقة نتنياهو على اتفاق يتضمن دولة فلسطينية، وإمكانية الوصول إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية، واستثمارات سعودية وإماراتية لصالح الفلسطينيين. ويورد المؤلف هذه الشروط ضمن مناقشات اجتماع أغسطس 2017. لكنه يضيف، استناداً إلى ما رواه كوشنر لاحقاً في مذكراته، أن الزعيمين الخليجيين أبديا استعداداً لمزيد من المرونة إذا رفض الفلسطينيون المقترح. وتكتسب هذه النقطة أهمية لأنها تميز بين الحد الأدنى من الشروط الذي كان الزعيمان مستعدين لطرحه أمام كوشنر، وبين استعدادهما للتقدم في العلاقات مع إسرائيل حتى في حال عدم موافقة القيادة الفلسطينية على التسوية.
🔷 كانت الأولوية العسكرية السعودية في هذه المناقشات الحصول على مقاتلات أمريكية من طراز إف-35، أكثر من ضمان قيام دولة فلسطينية. ويذكر المؤلف أن محمد بن سلمان كان مهتماً بالحصول على موافقة إسرائيلية على شراء أسطول من أحدث المقاتلات الأمريكية، التي اعتبرها ضرورية للدفاع عن السعودية في مواجهة إيران. وكان يريد تحقيق قدر من التكافؤ العسكري مع إسرائيل، ويعتقد أن التقارب السياسي معها قد يساعد في إزالة العقبات أمام الصفقة. ويؤكد المؤلف أن بن سلمان أراد الحصول على هذه الأسلحة سواء تحققت الدولة الفلسطينية أم لم تتحقق. أما الإمارات، فقد عرضت استعدادها للقيام بدور أمني وعسكري متقدم في مواجهة الجماعات الإسلامية المتشددة والإرهاب، مقابل الحصول على الأسلحة الأمريكية وضمانات أمنية في مواجهة إيران.
🔷 يشير المؤلف إلى أن القضية الفلسطينية تحولت، في حسابات الزعيمين الخليجيين كما يصفها، إلى ورقة تفاوضية مرتبطة بالمصالح الاستراتيجية مع واشنطن وإسرائيل. فهو يذهب إلى أن الفلسطينيين لم يمتلكوا ثروة أو نفوذاً استراتيجياً يجعلهم أولوية في الحسابات السعودية والإماراتية، وأن استمرار قضيتهم لم يكن يؤثر مباشرة في الحياة اليومية لسكان البلدين. وفي هذا السياق، يصف المؤلف القضية بأنها ورقة يمكن استخدامها في واشنطن عندما تقتضي المصالح ذلك.
🔷 كان كوشنر يعتقد أن بإمكانه إقناع الفلسطينيين بالتسوية من خلال التنمية الاقتصادية، بينما أظهرت مناقشاته مع بن سلمان وبن زايد أن الزعيمين يفكران في تغيير البنية الديموغرافية والجغرافية للصراع نفسه. فمقاربة كوشنر الأصلية اعتمدت على الوظائف والاستثمارات وتحديد الحدود النهائية بما يسمح لإسرائيل بالاحتفاظ بالمستوطنات، في حين تضمنت التصورات التي يوردها الفصل الحادي عشر نقل أعداد كبيرة من الفلسطينيين، وإعادة توزيع الأراضي بين الأردن والسعودية والمناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية. ويذكر المؤلف أن كوشنر خرج من اجتماع أغسطس مدركاً أن الزعيمين الخليجيين أقل ارتباطاً بالموقف الفلسطيني التقليدي مما كان يتصور، وأنهما لا يعتبران رفض إسرائيل التفاوض عقبة تمنع بناء علاقات إقليمية جديدة معها.
🔷 استخدم محمد بن سلمان أسلوباً شخصياً لتعزيز ثقة كوشنر في إمكان تحقيق السلام عبر هذه الترتيبات. فخلال مناقشاتهما، أخبره بأنه مختلف عن الدبلوماسيين الأمريكيين الذين تعامل معهم سابقاً، لأنه جاء لطرح الأسئلة وفهم وجهات النظر الخليجية بدلاً من فرض تصورات جاهزة. وينقل المؤلف عن مذكرات كوشنر أن بن سلمان أبدى ثقته في قدرتهما على تحقيق السلام في المنطقة. ويضع الكاتب هذه المجاملة في سياق قلق مسؤولين أمريكيين من قابلية كوشنر للتأثر بالزعماء الأجانب، خصوصاً مع اعتماده على العلاقات الشخصية ورغبته في تحقيق إنجاز تاريخي. لكنه يقر بأن بن سلمان ربما كان صادقاً في إشادته، ولا يقدم دليلاً على أن تلك التصريحات كانت جزءاً من عملية خداع متعمدة.
🔷 كان كوشنر ينظر إلى «صفقة القرن» باعتبارها إنجازاً سياسياً شخصياً للرئيس ترامب، وليس مجرد مبادرة دبلوماسية تقليدية. يذكر المؤلف أن كوشنر كان مكلفاً بتقديم انتصارات ملموسة إلى ترامب، وأن حصول باراك أوباما على جائزة نوبل للسلام ظل يثير استياء ترامب. وكان الاعتقاد داخل هذه الدائرة أن نجاح الإدارة في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سيجعل ترامب مرشحاً طبيعياً للحصول على الجائزة. ويشير الكتاب إلى أن كوشنر كان يتطلع إلى محاكاة هنري كيسنجر، الذي استشاره خلال حملة 2016 وبعد الانتخابات. وقد نصحه كيسنجر بضرورة إبقاء إدارة السياسة الخارجية داخل البيت الأبيض، محذراً من أن تركها لوزارة الخارجية سيمنعه من تحقيق إنجازات.
🔷 اعتمد كوشنر منذ البداية مقاربة تجارية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، تقوم على تحديد ما يستطيع كل طرف قبوله بدلاً من الانطلاق من الحقوق التاريخية والسياسية. فقد كان يعتبر المفاوضات شبيهة بصفقات العقارات، حيث يحدد البائع والمشتري أسعاراً مختلفة، ثم يبحث المفاوض عن نقطة اتفاق بينهما. ويكشف المؤلف أن كوشنر تعمد تجنب التاريخ، لأنه اعتقد أن استحضار المظالم السابقة يجعل المفاوضات أكثر تعقيداً وانفعالاً. وخلال حديثه إلى متدربين في الكونغرس صيف 2017، قال إن فريقه لا يحتاج إلى دروس تاريخية إضافية، وإنما إلى إيجاد حل. وكان مقتنعاً بأن افتقاره إلى الخبرة الدبلوماسية يمثل ميزة، لأن الخبراء التقليديين أخفقوا طوال أربعة أو خمسة عقود في تحقيق السلام.
🔷 كشف الدبلوماسي الأمريكي السابق آرون ديفيد ميلر أن كوشنر حدد له ثلاثة أهداف أساسية في المفاوضات: تقديم اتفاق مغرٍ لإسرائيل إلى درجة تمنع نتنياهو من رفضه، وإعطاء الأولوية للعلاقات الاستراتيجية الأمريكية مع الشركاء العرب، واستغلال ضعف الموقف الفلسطيني. وأوضح ميلر أنه نصح كوشنر بعدم التصرف كمحامٍ لإسرائيل، لكنه أدرك أن المقاربة تقوم على تفاوت القوة بين الطرفين؛ فإسرائيل تمتلك القوة، بينما يفتقر الفلسطينيون إليها. وعندما حاول شرح الخلفيات التاريخية للصراع ودور الولايات المتحدة في المفاوضات السابقة، قاطعه كوشنر قائلاً إنهم يحاولون اتباع نهج جديد.
🔷 تقاطعت رؤية كوشنر مع استراتيجية بنيامين نتنياهو المعروفة باسم «من الخارج إلى الداخل»، التي تقوم على تطبيع العلاقات مع الدول العربية أولاً، ثم استخدام هذا التحول للضغط على الفلسطينيين لقبول التسوية. وكان نتنياهو قد طرح على إدارات أمريكية متعاقبة أن إسرائيل لا تحتاج إلى التفاوض المباشر مع الفلسطينيين لتحقيق سلام إقليمي، وأن الاتفاق مع الدول العربية سيؤدي تدريجياً إلى تضييق الخيارات الفلسطينية. واعتُبرت السعودية العنصر الحاسم في هذه الاستراتيجية بسبب مكانتها الدينية، بينما امتلكت الإمارات القدرة المالية اللازمة لدعمها. وفي تصور كوشنر، كان الطريق إلى الاتفاق يمر عبر الرياض وأبوظبي، اللتين تستطيعان تمويل مشروعات اقتصادية تجعل التسوية أكثر قبولاً لدى الفلسطينيين.
🔷 كانت الخطة الاقتصادية لكوشنر تقوم على إقناع الفلسطينيين بالتخلي عن أجزاء واسعة من الضفة الغربية مقابل الوظائف والاستثمارات وتحسين مستويات المعيشة. ويذكر المؤلف أن تصوره اعتمد على قبول الفلسطينيين باحتفاظ إسرائيل بنحو 30% من الضفة الغربية المحتلة، وهي الأراضي التي أقامت عليها مستوطنات، مقابل الحصول على فرص اقتصادية وتنموية. وكان كوشنر يعتقد أن توفير الوظائف والبنية التحتية والنمو الاقتصادي سيخلق حوافز كافية لقبول الاتفاق. أما السيادة الفلسطينية فكانت احتمالاً لاحقاً، مشروطاً بتلبية المتطلبات الأمنية الإسرائيلية أولاً. ويشير المؤلف إلى أن كوشنر اعتبر استمرار التوسع الاستيطاني سبباً إضافياً للإسراع في تحديد الحدود، لأنه كان يرى أن كل مستوطنة جديدة تعني أراضي لن يستعيدها الفلسطينيون.
🔷 استندت مقاربة فريق ترامب إلى تصور قانوني وتجاري يعتبر إسرائيل الطرف صاحب الحقوق المضمونة والفلسطينيين الطرف الأضعف الذي لا ينبغي السماح له بفرض شروطه. وينقل المؤلف عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان أنه شبّه المفاوضات بإجراءات الإفلاس، حيث تمثل إسرائيل دائناً مضمون الحقوق، بينما يمثل الفلسطينيون دائناً غير مضمون. وبرر فريدمان ذلك بضعف الاقتصاد الفلسطيني وفساد القيادة وانعدام الاستقرار، معتبراً أن المشكلة تبدأ عندما يُسمح للطرف الأضعف بالاعتقاد أنه يستطيع تحديد شروط الاتفاق. وكان فريدمان يؤيد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويعتبر المستوطنات حقاً إسرائيلياً، وسبق أن دعا إلى إنهاء حل الدولتين. وقد أسند ترامب إدارة الملف إلى فريق من مستشاريه المقربين ذوي الخلفيات التجارية والارتباطات الشخصية بإسرائيل، بدلاً من الدبلوماسيين التقليديين.
🔷 واجه كوشنر مشكلة تتعلق بشرعية الوساطة الأمريكية لدى الفلسطينيين، رغم أن محمود عباس أبدى في البداية تفاؤلاً برغبة ترامب في إنهاء الصراع. ففي اجتماعه الأول مع عباس بالبيت الأبيض في 2 مايو 2017، أكد ترامب أن التسوية تمثل أولوية لإدارته، وأنه سيترك تفاصيل التفاوض لكوشنر. لكن عباس اشتكى لاحقاً، خلال لقاء مع مجموعة من الإسرائيليين اليساريين، من أن مستشاري ترامب يؤكدون له في الاجتماعات الخاصة تأييدهم حل الدولتين ومعارضتهم الاستيطان، بينما يرفضون إعلان هذه المواقف علناً. وينقل المؤلف عن مسؤول فلسطيني وصف فريق كوشنر بعد اجتماعه الأول في رام الله بأنه يتحدث كما لو كان فريقاً استشارياً لنتنياهو، لا وسيطاً محايداً. ويربط الكتاب هذه المشكلة أيضاً بالانقسام بين السلطة الفلسطينية وحماس، الذي استخدمه نتنياهو لتبرير غياب شريك فلسطيني قادر على التفاوض باسم الجميع.
🔷 يكشف الفصل الحادي عشر أن محمد بن سلمان ومحمد بن زايد كانا أكثر استعداداً لتقديم تنازلات بشأن القضية الفلسطينية مما اعتقد كوشنر في البداية.ففي اجتماع جمع الأطراف الثلاثة بالقصر الملكي السعودي في أغسطس 2017، أدرك كوشنر، وفق رواية المؤلف، أن الزعيمين الخليجيين لا يعتبران القضية الفلسطينية عائقاً جوهرياً أمام إقامة علاقات مع إسرائيل. وكانا يريدان دوراً في تحديد كيفية حكم الفلسطينيين، لكنهما لم يكونا في مواجهة مع إسرائيل بسبب رفضها التفاوض على تسوية. ويشير المؤلف إلى أن الزعيمين كانا يدركان استمرار أهمية السيادة الفلسطينية لدى الرأي العام العربي، ولذلك احتاجا إلى تصور سياسي يمكن تقديمه باعتباره حلاً للقضية، حتى لو تضمن تغييرات ديموغرافية وجغرافية واسعة.
الادعاء بأن صورة الأطفال والشبان المنشورة في سياق الحادثة الحدودية بمحافظة درعا تعود إلى أطفال من مدينة بنش بريف إدلب، استناداً إلى إجابة متداولة من تطبيق "ChatGPT"، هو ادعاء غير صحيح.
إذ أظهر تحقق منصة "تأكد" أن التطبيق خلط بين حادثتين مختلفتين، وأن الصورة المنشورة لأطفال بنش بتاريخ 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026 تختلف عن صورة الأطفال والشبان في درعا. كما رصدت المنصة إجابات متناقضة للتطبيق نفسه، ربطت الصورة بحوادث أخرى، بينها حادثة في سجن الأقطان بمدينة الرقة.
التفاصيل 👇
https://t.co/SEch9E6xk0
سوريا لن تدخل في حلف مكة الا بعد دخول إيران في الحلف
سوريا لن تدخل في أي تحالف يكون ضد إيران
مصير الجنوب السوري معلق بقوة وثبات إيران أمام إسرائيل وامريكا