بيان صادر عن سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الكويت
ترفض سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الكويت رفضًا قاطعًا الادعاء الذي طرحته الحكومة الكويتية بشأن تورط أحد المواطنين الإيرانيين في مخطط لاغتيال شخصيات أو في أي عمل آخر من شأنه المساس بالأمن الوطني الكويتي، وتذكّر بأن الشخص المذكور لم يسبق له الوجود في الكويت خلال السنوات العشر الماضية.
وإذ تعرب سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الكويت عن بالغ أسفها لاستمرار النهج السلبي تجاه إيران، الذي يتجلى، من بين أمور أخرى، في تكرار سيناريوهات واهية ومستهلكة بشأن تدخل إيران في الشؤون الكويتية، فإنها تؤكد أن توجيه مثل هذه الاتهامات الباطلة إلى المواطنين الإيرانيين يتعارض مع مبدأ حسن الجوار ويخالف القوانين الدولية.
وفي ظل ما تشهده منطقتنا من تداعيات خطيرة ناجمة عن العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي على إيران، فإن المتوقع من دول المنطقة أن تنتهج سياسات مسؤولة وحكيمة تحول دون تفاقم الفتن المفروضة على المنطقة بأسرها.
في الختام، وأتمنى أن تصل كلماتي إلى الأستاذ حامد ياسين، إن دموعك التي انهمرت أمام المقاعد الفارغة لم تكن دليلاً على انكسار مشروعك، بل كانت أصدق «مقدمة» لمشهد عام، لأنها هزّت الضمير الثقافي العربي من مشرقه إلى مغربه.
اقرأ المزيد: https://t.co/jHCbM8uNd2
إن التاريخ يخبرنا أن أعظم النصوص وأخلدها عانت في بداياتها من وحشة العزلة الجماهيرية، وغياب القراء عن المقاعد لا يعكس جودة النص، بل يعكس خللاً في البوصلة التي توجه الجمهور، أنت لم تفشل، بل المنظومة المحيطة بالثقافة هي التي فشلت في مدن يسرح فيها الجهل ويصول.
اقرأ المزيد: https://t.co/BXdpmzlNYw
إن واقعنا يقول إن العبء الكامل للعملية الإبداعية يقع على كاهل المؤلف وحده، بحيث تكتفي «غالبية» دور النشر بطباعة الكتاب وقبض التكاليف، ثم تضعه على الرفوف دون أي خطة تسويقية أو ترويجية واضحة.
وبالتالي يجد الكاتب نفسه مطالباً بأن يكون مبدعاً، وممولاً، ومسوقاً، ومديراً للعلاقات العامة في آن واحد، وإذا فشل في إيصال موعد الحفل للجمهور يُحمل وحده تبعات القاعة الخالية!!!
اقرأ المزيد: https://t.co/BXdpmzmlO4
لقد تعلمت درساً من الحياة، هو ألا ترفع من سقف توقعاتك خاصة في المجال الثقافي، وأن ما سيحدث معك شيء سيكون مصيره مختلفاً عن الآخرين، خاصة عندما تأتي التفاعلات الإيجابية من منصات التواصل الاجتماعي،
وسلمت بأننا نكتب لجيل لم يأت بعد، وزمان لم تتضح ملامحه بعد، تلك القناعة كفيلة بأن تدفعك إلى مواصلة الكتابة خاصة عندما لا تكون الشهرة الآنية هي غرضك الأول من الكتابة.
اقرأ المزيد: https://t.co/BXdpmzlNYw
المفارقة الساخرة والمبكية في آن واحد هي أن الفيديو الذي وثّق غياب القراء حقق انتشاراً وتداولاً فاق بكثير انتشار الكتاب نفسه في بدايته!!!
ما يؤكد أننا نعيش ثورة ثقافية تحدث داخل المنصات الرقمية فقط، تستخدم اللايك والشير والاموجي وبعض الكلمات كأسلحة في حربها الكبرى (حرب الأصابع) مع الجهل وهبوط الذوق العام.
اقرأ المزيد: https://t.co/BXdpmzmlO4
أثارت دموع الكاتب الروائي الجزائري حامد ياسين، خلال حفل توقيع روايته الأخيرة في ولاية تبسة، موجة عارمة من التعاطف داخل الجزائر وخارجها،
هذا الانهيار العفوي أمام قاعة خلت تماماً من الحضور باستثناء صديق واحد (وهذا يكفي)، لم يكن مجرد تعبير عن خيبة أمل شخصية، بل تحول فوراً إلى «صرخة صامتة» وضعت المشهد الثقافي العربي بأكمله تحت مجهر النقد والمراجعة.
اقرأ المزيد: https://t.co/BXdpmzmlO4
قبل نشوب أي حرب يقال في وسائل الإعلام تعبير مجازي سياسي هو اقترب (شبح) الحرب، ومع كل حرب يتكرر نفس الشبح.
السؤال هل هو نفس الشبح لكل حرب تشتعل أو يكون لكل حرب شبحها الخاص؟
للتذكير
تم استهداف محطات توليد الطاقة وتقطير المياه في #الكويت 6 مرات من قبل النظام الإيراني خلال الأشهر الماضية، حيث توزعت هذه الاعتداءات الممنهجة على موجتين رئيسيتين:
الموجة الأولى (أبريل 2026): جرى استهداف محطتين لتوليد الكهرباء وتحلية المياه باستخدام طائرات مسيّرة إيرانية ألحقت أضراراً ببعض وحدات الإنتاج.
الموجة الثانية (يوليو 2026): شهدت التصعيد الأكبر والأعنف عبر 4 هجمات متتالية خلال 4 أيام (من الجمعة 17 يوليو إلى الثلاثاء 21 يوليو)، أسفرت عن اندلاع حرائق وتدمير أو إخراج عدد كبير من وحدات توليد الطاقة عن الخدمة احترازياً لتأمين المنظومة الكهربائية والمائية.
غالباً ما تبحث الجيوش الموازية غير النظامية عن مصادر تمويل مستقلة (ذهب، نفط، تهريب، مخدرات... إلخ)، مما يضعها في خط مواجهة آخر مع الدولة والجيش النظامي الذي يرى في ذلك خروجاً عن السيادة.
في الختام إن وجود جيشين في دولة واحدة هو وصفة جاهزة وموقوتة لاندلاع الحرب الأهلية، والتاريخ يشهد بأن الاستقرار لا يعود إلى هذه الدول إلا عبر تفكك الدولة، أو نشوب حرب كسر عظم تنتهي بقضاء طرف على الطرف الآخر وإعادة بناء الجيش والدولة من رماد ما تبقى في عقيدة واحدة موحدة.
اقرأ المزيد: https://t.co/bJ3Hm9XkaN
وأخيراً تبرز في لبنان حالة من الترقب المستمر بين الجيش اللبناني وميليشيات حزب الله، وتاريخياً انقسم الجيش اللبناني على أسس طائفية إبان الحرب الأهلية (1975-1990)
وظهرت جيوش وميليشيات حزبية موازية تفوق الجيش النظامي قوة، مما جعل الحرب مستمرة حتى تمت تصفية الميليشيات وإعادة توحيد الجيش بموجب اتفاق الطائف. ولم يبق غير «حزب الله» الذي احتفظ بترسانة عسكرية مستقلة موازية للجيش اللبناني، واستمر بالعمل خارج إطار الدولة كذراع تابعة للنظام الإيراني.
اقرأ المزيد: https://t.co/bJ3Hm9XS0l
في ليبيا انقسمت البلاد مؤسساتياً وعسكرياً عقب سقوط نظام القذافي السابق عام 2011م، وتوزعت القوة بين تشكيلات عسكرية ومجموعات مسلحة موالية لحكومة الغرب في طرابلس، وبين «القوات المسلحة العربية الليبية» بقيادة معسكر الشرق،
وأدى وجود قيادتين عسكريتين وجيشين واقعيين برؤوس متعددة إلى جولات طويلة متكررة من الحروب الأهلية والنزاعات المسلحة الساعية لفرض السيطرة على العاصمة والموارد النفطية.
اقرأ المزيد: https://t.co/bJ3Hm9XS0l