﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَة ﴾
اللهُم اجعل موتانا مِن اصحاب هذه الآية
اللهُم اغفِر لهُم، وهب لهُم مِن اجرك مـا لا يُحصى
ومِـن غُفرانك عفوًا لا يـفنى، اللهُم إنّا ودعناهم في
رحمتك ونعلم أن رحمتك بهم أوسع مما يتوارد في
أذهاننا،فاللهُم ارحمهم واجمعنا بهم في جنتك
﴿فَمَا ظَنّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
يقول عبدالله بن مسعود: والذي لا إله غيره ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئًا خيرًا من حسن الظن بالله عزَّ وجل. والذي لا إله غيره لا يُحسن عبدٌ بالله الظن إلا أعطاه ظنه، ذلك بأن الخير في يده سبحانه.
اكثر اراء الناس من خلف تيار
قليل من يصنع من العقل جره
من دون رايك اوقف بعزم واصرار
وقفه شجيعً ذوق عداه حره
دايم تشوف اللي عليه الحكي دار
اطيب من اللي سولفو الف مره
العاقل إذا قرأ القرآن وتبصر عرف قيمة الدنيا وأنها ليست بشيء وأنها مزرعة للآخرة، فانظر ماذا زرعت فيها لآخرتك! إن كنت زرعت خيرا فأبشر بالحصاد الذي يرضيك، وإن كان الأمر بالعكس فقد خسرت الدنيا والآخرة.
📖 (شرح رياض الصالحين ج 3 ص 358)
#ابن_عثيمين
ياضيقة خاَطري خليّ سبيلي عاد وش تبغين
بدور لـ سعادة دامني على مشارفها
عطيتك كل ما يرضي غرورك من دموع العين
وباقي دمعتينٍ غالية ، مانيب ذارفها
مقهقرها ورى ستر الجفون وعادني بعدين
بنطّحها مقاديرٍ تصادفني .. واصادفها
هي الدنيا كذا في طبعها تلعب على الحبلين
ليا قفى سعدها فـ ارجها وليا اقبلت خفّها
خلقنا الله من طين وقبل لا اكون تحت الطين
بدرج خطوتي عن زحمة العالم ، واخالفها
انا قررت أعيش العمر كله لو يدوم السنين
احاضي وردةٍ من حبها ، ماودي اقطفها
ياربي جعلني ما اذوق فرقاها اللهمَ آمين
عيوفٍ لو بعيّف العافيه مانيب عايفها
كثر ما الله عطاها من حنان ومن قبول و زين
كثر ماهيب تكبرّ في عيوني من مواقفها
خذتني من محيط الحظ الاقشر والزمان الشين
على اول شبتيّ لين أغدقتني من عواطفها
على ايديها عرفت ان السعادة في غرام اثنين
علاقة حبهم مافيه غير الصدق ، ينصفها
جعل تسقى بدايات الغلا والحب ذاك الحين
وتسقى قطعة بيوت لقانا في طوارفها
تفرقنا الظروف ونجتمع عقب البطا شفقين
على ادنى فرصةٍ تسنح نحاول ما نطوّفها
ترّف قلوبنا و أول ملاقنا ، عناق ايدين
تحت شلال لليلٍ ما يضمه غير معطفها
شوي شوي لين اضيّع بين ايدينها اثنتين
وأحس بنشوةٍ والله ما اعرف كيف اوصفها
على الصدر الحنون أنام من شوقٍ ضناني لين
يصحّيني صدى صوتٍ تدافق من شفايفها
توصيني تقول الوصل خلّه في رقبتك دين
ترى الايام ما تترك رداها وانت عارفها
وانا عاهدتها ما أبور فيها دامنا حيين
لها وجهي لو تبور الولايف في ولايفها
ترى حبٍ يغذيه المواصل والجناب الزين
حياةٍ ثانيه من ذاق لذتّها ، يوالفها
وترى بنت الحصان النادره ما تقبل التهجين
وخيالٍ ما يملى عينها ماهوب عاسفها
" من أيقن بالخلف جادَ بالعطية "
كم تستوقفني أخبار أهل الإنفاق الذين فتح الله عليهم أبواب الرزق والتوفيق والسعة بأثر صدقات في الخفاء قدموها أو صنائع معروف عابرة أحصاها الله ونسوها ..
ادري اني ماني الاولي ، وامري غريب
الليالي .. توجع الطيّب وتستهلكه
صارت عيوني تشابه عيون المستريب
و قلبي المقدام صوت الهبايب يربكه
ودي اشكي لكن المشتكى لـ الناس عيب
شوم يا راسـي ودنّق لـ ربك واشتكه
الهقاوي جايز اتضيّق الصدر الرحيب
خص لا من سببت ف ايسر الصدر احركه
فالعطايا جعل ماني بـ مقطوع النصيب
وفالمنافع جعل ماني ، بـ منزوع ابركة
صرت مثل الي لجل صاحبه ضد الحريب
وعنّ خيله بعد عسكر غبار المعركة
استمات ب حرب ما هيب له واصبح صويب
والمصيبه يوم .. مره وشافة و اتركة
ناظره نظرات خذلان وامعاتب صحيب
قبل حتى ينطق ب كلمة ، الموت ادركة