سنين وانا ادور الحظ السعيد
ويمر يوم السبت مع يوم الاحد !
وحبايبي ودعتهم في يوم عيد
اللي نسى واللي قسى واللي جحد !
راحو وخلوني مع نفسي وحيد
وحيد لكن ماني بحاجه لحد
طاحت دموعي ، وخايف معاها أطيح
ليه منهو خذاك بعيد ما رجّعك
وين ما تشتهي رح لا توصي جريح
لو يضيّع جميع الناس ما ضيّعك
صك باب الأماني لا يجي منه ريح !
رحت من دون ما شوفك ، ولا أودّعك
ما خسرتك لحالك ، كان تبغى الصحيح
إنت ما رحت وحدك خذت كلي معك
لما يكون فيه شخص له مكانه عندي احس إني انحرج و اتوتر منه اتلخبط بالكلام حتى
سعد بن جدلان جعله الجنة كتب عن هالشعور لما قال :
اجمّع له الهرج خوفي من التقصير
ولا جيت اشرح له كلامي تهيزلته
يجيني منه هيبه معزةَ سحا وتقدير
اقابله عندي علم ! و اروح وانا ما قلته
فيه وحدة اعزها مره و بيني و بينها عشرة عمر رمت كلمة عليه و الكلمة احرقتني جدًا لدرجة جلست يومين احس بغصة و ضيقة من كلمتها وجات بعد فترة قالت كان وقت زعل قلت فدا بس ما قدرت اهضمها و غلاتها ما قدرت اغليها نفس قبل من كثر ما احرقتني و كل ما اتذكر الكلمة ابكي و الوعد رمضان يارب بلغنا