الزعيم الحقيقي يضع مصلحة الوطن فوق طموحه، ولا يبني شعبيته على حساب النسيج الوطني. موريتانيا تحتاج خطابًا يوحّد الصفوف ويحمي الدولة، لا دعوات للفوضى والتقسيم.
هيئة دفاع محمد ولد عبد العزيز لم تبحث عن الحقيقة، بل حاولت تضليل الرأي العام بادعاءات الاضطهاد السياسي والإفراج القريب. اليوم انكشفت الحقائق، والشعب الموريتاني يقف مع العدالة ضد الفساد.