سقوط الآلهة
من كان يعبد أمريكا فقد شاهدها عاجزة عن إخضاع دولة من الحجم المتوسط وليس دولة عظمى
أمريكا عظيمة فقط في عيون الصغار و رباً فقط في القلوب التي لا تعرف الله
الهجوم على الفلسطينيين على وسائل التواصل الاجتماعي هو هحوم منظم لا يشغلهم أي شاغل عن التركيز على شيطنة الفلسطيني في السنوات الأخيرة لا يوجد هدنة ولا عطوة او استراحة وهجوم لا هوادة به وصفحات مخصصة لهذه الغاية،
وبكل حدث يجب يزج بالفلسطيني كطرف واستخدامهم كأمثلة في الإسقاطات وشكراً
المتحدث باسم جيش الإحتلال:
"من المحتمل أن يقوم النظام الإرهابي الإيراني ومنظمة حزب الله بإطلاق النار على البلاد خلال عطلة أيام عيد الفصح، دون مراعاة لأي إعتبارات."
شهر رمضان كله وأنتم غالقين المسجد الأقصى بوجه المصلين يا أولاد الحرام،، وجايين تحاضروا عن "الإعتبارات"!
جنون!
شاهدوا بأنفسكم تقول قناة الجزيرة إن إيران ليست صاحبة حق، وتعتبر الكيان الصهيوني هو صاحب الحق في هذه الحرب!
الجزيرة لم تعد "صوت الشعوب"، بل أصبحت صوت أفيخاي.
محامية الدكتور حسام تحذر:
قلبه منهك وجسده محطم من التعذيب المستمر، ودرجات الحرارة القارسة في زنزانة تزيد من معاناته، بين جدران باردة، يقبع الطبيب الذي أنقذ مئات الأطفال والجرحى بلا طعام كافٍ، بلا تدفئة، وصحته تتدهور يومًا بعد يوم.
تكلموا عنه،انشروا اسم الدكتور حسام أبو صفية
ضربات حزٮ الله تقطع ساق وتشوه وجه نائب قائد كتيبة مدرعة بوعز المسؤول عن الهـ جوم علو مستشفى كمال عدوان ومستشفى العودة بغزة وحرق المدارس في جباليا واختطاف د عدنان البرش وتصفية النازحين.
يقول في الفيديو بعد إصابته:
قوموا بتسوية لبنان كما فعلنا في غزة.
الأسرى أمانةٌ في أعناقكم، فلا تتركوهم وحدهم في ظلمة القيد،
ولا تخذلوا من دفعوا حريتهم ثمنًا لكرامة هذه الأمة.
الأسرى أمانة… فكونوا لهم صوتًا لا يخفت، ودعاءً لا ينقطع، وموقفًا لا يلين،
فهم ليسوا أرقامًا، بل حكايات صمود، ووجوهٌ تنتظر الفجر، وقلوبٌ تتعلّق بالحرية
لبيان أكثر:
فسدت مقارنته لما جعل فتح الغرب أبوابه أو غلقها مقياسا، فمن فتحت له فهو ثناء ومن لم تفتح له فهو ذم!
وفسدت مقارنته مرة أخرى لما جعل الجثة التي لم يُستطع دفنها دلالة على ذم صاحبها، فهل السنوار مثلا الذي لم يُدفن حتى اللحظة يُذم وهو الشهيد المجاهد البطل!
فائدة:
في عالم الأفكار، كيف تستطيع معرفة السطحي من الحاذق؟ من يضبط المقارنة والقياس، لأنها علم لها ضوابطها، ومن لا يضبط قد يسيء لممدوحه من حيث يظن أنه يُحسن.
هنا نموذج كيف أن المقارنة فضحت سطحية فايز:
فلو أن خامنئي مثلا قال: (نعم) لملوك الغرب لفتحوا له أيضا أبوابهم!
فأين الثناء!
لما القسام لوّح بتهديد إعدام الأسرى في بدايات الحرب في محاولة يائسة لمنع المجازر بحق المدنيين قامت قيامة خنازير الشاشات وجوقة الإعلام الخليجي المأجور وصاروا يوزعوا علينا دروس بالأخلاق والشرعية الدولية وقيم الإسلام والخروج عن الدين.اليوم الفلسطيني يُذبح من الوريد للوريد وتهدّد اسرائيل بإعدام الأسرى أمام العالم ثم ماذا؟ صمٌ بكم لا يفقهون،الدين بريء منكم ومن وساختكم.
- المحجبة اللي قدامك دي تبقا نائبة رئيس الكنيست واسمها "ليمور سون هار ميلخ".
- التربون اللي هيا لابساه ده هو "ميتباخت" او التيشل وده في حكم الحجاب الشرعي عندهم لازم الست في المجتمعات الحريدية السفاردية "المتدينة" تلبسه بعد الجواز قصاد الرجالة الاغراب وبيتربط بالشكل ده وبيبين الرقبة وطبعا موضة بقاله فترة هنا وعندهم انواع تانية كلها موضة هنا زي الباندانا والمنديل اللي بيتربط عالشعر.
- كانت بتضحك وهي بتقرا حاجة زي دعاء الركوب كدة عندهم اسمه "شيخهيانو" او حرفيا صلاة البركة بيصلوها عشان اي حاجة جديدة وبتقوله شكر للرب على اعتماد قانون انهاء اسرانا ولو بصيت على كمر البليرز هتلاقيها لابسة دبوس على شكل الحبل عملاه خصيصا للحدث ده.
وده من باب اننا ناخد بالنا لا اكثر ولا اقل.
انتهى .