عشرون عامًا فوق درب الهوى
ولا يزال الدربُ مجهولاً !
فمرةً كنت أنا قاتلًا
وأكثر المرّات مقتولًا ..
عشرون عامًا يا كتاب الهوَى
ولم أزل في الصفحة الأولى ~
سويت الحرام وعصيت ربي عشانك
كنت أضنك الشخص اللي مايخذلني مهما صار لكنك تغيرت وكأن اللي بينا ماكان يعني لك
أنا مازعلني بعدك قد مازعلني شعور إني كنت أعطيك قلبي وأنت بسهوله تكسره
صرت أعاتب نفسي أكثر مما أعاتبك
لأني بالغت بحبي وأهت��امي
وفي النهايه أنا اللي بقيت وحدي أرمم زماني ~
سويت الحرام وعصيت ربي عشانك :
و اليوم رحت وخليتني بذنبي لحالي
كنت أحسبك دنياي و ضحيت عشاني
طلعت أنا اللي ضحيت و الخطأ كان خيالي
كنت أظن العمر يطول وياي وياك
ما دريت إن الفراق كان أسرع من خيالي ~