حرج كبير جدا تعرضله نائب الرئيس جي دي فانس بعد رفض وزير الخارجية الإيراني عراقجي مصافحته أمام الكاميرات كما كان من المفترض أن يحدث وكما خطط الباكستانيين
في مقطع الفيديو نجد فانس دخل بصحبة ويتكوف وكوشنر لمصافحة شهباز ظريف بعدها يتوجه لأحد أركان القاعة
بيدخل بعدها عراقجي ويصافح ظريف وبيرفض يبقى في القاعة ومصافحة الأميركيين ومن الواضح أن ظريف كان يلح عليه لفعل ذلك
لتنتقل الكاميرا بعدها وفانس يبدو عليه الحرج الشديد
ويشارك في مؤتمر صحفي بصحبة رئيس الوزراء الباكستاني والقطري
فانس كان يعتمد على هذه المصافحة لترويجها كنجاح سياسي كبير جدا جدا له يساهم في حملته الانتخابيه 2028
لكن عراقجي خرب لحظة فانس التاريخية