«تهذبك السُّنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من الضرورات، ثم تلتقي بنفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا».
«البصيرة قبل البصر يا ربّ، والزاد قبل المسير، ورباطة الجأش حين النائبات، والعصمة في دروب المهالك، والنجاة مما نخشى، والأمن مما نخاف، والسلامة فهي رأس الغنائم»
أنا مؤمنه بشدّة أن من لا يحسن معاملة الناس، لن تستقيم له الحياة. لا يمكنك أن تكذب، أو تتلاعب، أو تؤذي الآخرين وتتوقّع أن تعيش بسلام. عاجلًا أم آجلًا، تزرعه في غيرك سيعود إليك.
"في نسياني الزائف، تعيش كثيرًا
وتبدو لي واضحًا في ذكرياتي العزيزة
تتمركز كعادتك، بين الأضلع ذاتها
وفي العين نفسها!
وبثقلك الذي ينمو في حنايا الرّوح
لم تعد تقدر هذه السنين
على إزاحتك"
" المكرُ السيّئ لا يصنع مجدًا، بل يرتدّ على صاحبه؛ فمَن يحوك الحيل، ويخدع الآخرين ليبني مصالحه على أكتافهم ، متجاوزًا القيم والمروءة، قد يُحسن إخفاء مكره عن الناس، ويُجيد ارتداء ثوب الصلاح والتقوى، لكنّ الحقائق لا تبقى مستورة، والمكرُ السيّئ لا يحيق إلا بأهله ."
ربِّ قد ضاق صدري وتاه فكري وتحيرت في أمري وأنت العالم بسري وجهري، المالك لنفعي وضري القادر على تفريج كربي، وتيسير عُسري فيا رب اشرح لي صدري واكتب لي الخير ، إنك على كل شيء قدير
من تجربتي الشخصية؛ من غلب اليُسرُ على طبعه في تعامله
مع محيطه، فإن الله يُيَسر له قضاء أغلب أموره وحاجاته
ومن غلب العُسرُ على شخصيته وطبعه، فضيَّق على من حوله، لم تنل أبسط حاجاته إلا بشقّ الأنفس.