عااااااااااجل
وزارة الخارجية: هروب النظام السعودي إلى الأمام سيقابل بتصعيد شامل لن يتحمل تبعاته
صنعاء - سبأ :
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن معادلة "الحصار بالحصار ترسخت كأمر واقع لا يمكن القفز عليه".
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها اليوم، أن الجمهورية اليمنية عمدت إلى اتخاذ هذا القرار بعد استنفاد جميع الخيارات لانتزاع حقوقها المشروعة.
ولفت البيان إلى أنه وعلى الرغم من المواقف الشكلية المجاملة للنظام السعودي غير أن العالم الحر يعي مشروعية الموقف اليمني، مشيرًا إلى أن محاولة النظام السعودي امتصاص الصدمة، باءت بالفشل وهو اليوم يغرق في مستنقع جرائمه.
كما أكدت وزارة الخارجية، أن هروب النظام السعودي إلى الأمام، سيُقابل بتصعيد شامل لن يتمكن من تحمل تبعاته، محذرة إياه من أي خطوة في هذا الاتجاه.
واختتمت الوزارة بيانها بالتشديد على أن طريق السلام واضحة وغير مكلفة ونتائجها مأمونة العواقب وعلى العقلاء الدفع بالنظام السعودي في هذا الطريق.
ونؤكدللمخدوعين بأن مقاتلينا لن يباشروا قتلهم إلا إضطراراً وفي هذا السياق نذكر بطرق مضمونة للنجاة
1-من يسلم نفسه للأسر سينجو مع وافر الإحترام
2-من يطلق ساقه للريح أيضا سينجو ولن يتم تعقبه
3-المتعاون
👈فقط الغبي الذي سيواجه أبطالنا هذا بالذات سيشتبك مع عزرائيل شخصياً
(الفاتحةمقدما)
بث إعلام المرتزقة تصريحاً لوزير دفاعهم وهو يتوعد بخوض الحرب بلا أخلاق ملمحاً بقتل أي شخص منا يقع في الأسر~الخ
-واقعاً هذه الداعشية المقززة ليست جديدة ولا مستغربة من عصابات متعددة الجنسية جلها بالأساس تكفيرية إرهابية
-من جانبنا نؤكد بأننا سنخوض الحرب بكامل فروسيتنا المعتادة/يتبع👇
المحادثات والحوارات التي تُجرى اليوم مع العدو السعودي هي التي تقوم بها، بتوفيق الله، قواتنا البحرية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، وعلى طاولة الحصار بالحصار، وهناك طاولات أخرى تخوضها قواتنا المسلحة في مسار التصعيد بالتصعيد.
فالعدو الأحمق والمتغطرس لا يفهم إلا هذا النوع من الحوارات والمحادثات. لقد كانت اثنا عشر عامًا من العدوان والحصار والمعاناة والحوارات والاتفاقات والتنصل منها كافية..
تجاوزت صنعاء مرحلة الردع إلى مرحلة الإذلال المنهجي للسعودية. أصبحت لا تفاوض الرياض كخصم ند، بل تعاملها ككيان وظيفي منتهٍ الصلاحية. فعندما تُغلق صنعاء البحار أمام السعودية، وتترك الرياض تتوسل للمجتمع الدولي للتدخل وبناء تحالفات لحماية الممرات البحرية، فإنها تصنع مشهداً إذلالياً بامتياز... حيث تجبر الكيان الذي ادعى قيادة العالم العربي على الوقوف عارياً، يعترف بعجزه عن حماية فناء بيته، ويستجدي تسوية أو حماية مع من وصفهم يوماً بالمتمردين. وهنا أصبحت صنعاء لا تنتصر على الرياض عسكرياً فقط، بل تفكك شرعيتها التاريخية والسياسية والإعلامية قطعة قطعة، تاركة إياها تتأمل انعكاس وجهها الحقيقي كمجرد محفظة نقود فقدت رقمها السري في جبال اليمن.
العملية النوعية التي وفق الله قواتنا المسلحة لتنفيذها بطائرةٍ مسيّرة ضد هدفٍ نوعي وحساس في مطار نجران، تحمل رسالةً واضحةً وقويةً للنظام السعودي ومن يقف وراءه، مفادها أن السيادة اليمنية لا تهاون فيها ولا تفريط، وأن معادلة الحصار بالحصار مستمرة حتى تتحقق مطالب شعبنا المشروعة، وأن معادلة التصعيد بالتصعيد قائمة، وأن كلفة الدخول في حربٍ شاملة ستكون أشد وأقسى على العدو.
ومع ذلك، تبقى الطريق الأقصر والأقل كلفة أمام نظام العدو السعودي هي الانصياع للحقوق اليمنية المشروعة، ورفع الحصار، والكف عن التدخل في الشأن اليمني.
السعودية هي وراء كل مايحدث من دمار للدول العربية والإسلامية.
لاننسى ماقاله ترامب:
"لولا السعودية ماكنت أسرائيل"
هي التي تأمرت ودفعت لاغتيال الحمدي رئيس اليمن وقامت بعاصفة الحزم ودمرت وقتلت الابرياء في اليمن.
حاصرت قطر
ودعمت حرب العراق
ودعمت حرب ليبيا
ودعمت الكيان لدمار فلسطين👇