إننا نقترفُ خطأً جسيماً حين نتوهم أن مجابهة القبح تستدعي قبحاً يضاهيه، أو أن الظلام يُدحر بالانغماس فيه. وهنا تتجلى الحقيقة الفلسفية التي أوجزها مارتن لوثر كينغ الابن بقوله: «الظلام لا يطرد الظلام؛ وحده النور يفعل ذلك. والكراهية لا تمحو الكراهية؛ وحده الحب يفعل ذلك». فالظلام في كينونته ليس قوةً فاعلة، وإنما هو محض «غياب» للضوء، ومحالٌ أن يُنفى الغياب إلا بـ «الحضور».
وفي خضم واقعنا المعاصر، ينزلق الكثيرون إلى شرك «ردة الفعل»؛ فيواجهون التعصب بآخر مضاد، ويقابلون الجهل بالضحالة، متوهمين أنهم بذلك يدرأون الشر. بيد أن الحقيقة الماثلة هي أنك حين تستعير أدوات خصمك، فإنك تؤول -من حيث لا تحتسب- إلى نسخة مكررة عنه. إن المسؤولية الأخلاقية تُلزمنا بقطع روافد الكراهية الرقمية بدلاً من تغذيتها، والعمل على اجتراح «البديل»؛ إذ إن صروح الوعي لا تُشيد بالضجيج في وجه الجهل، بل بترسيخ المعرفة الرصينة.
استهداف الأطفال في العقيدة الصهيونية: تقاطع السياسة والدين والاستعمار
لتحليل ظاهرة قتل الأطفال تحديداً من قبل الإسرائيليين (من دون ضرورة عسكرية)، يمكن العودة إلى الإشارات التي وردت في التحقيقات حول جزيرة إبستين تتعلق بوجود معبد ذي قبة زرقاء ورموز غريبة، وربطها البعض بعبادات قديمة مثل "بعل" أو "مولوخ" التي اشتُهرت تاريخياً (بحسب الروايات التوراتية) بتقديم الأطفال كقرابين.
تاريخياً، ارتبط اسم "بعل" بحضارات كنعانية وفينيقية قديمة، وكان بعض النصوص التاريخية (التي يجادل فيها علماء الآثار المعاصرون) يشير إلى طقوس تقديم أضاحٍ بشرية، خاصة الأطفال. أما مولوخ فيعد أحد أكثر الرموز إثارة للرعب في التاريخ القديم، حيث يرتبط اسمه تاريخياً وأسطورياً بـ "التضحية بالأطفال" في سبيل القوة والنجاح. كان المضحّون يعتقدون أن تقديم أغلى ما يملكون (أطفالهم) لمولوخ سيضمن لهم النصر في الحروب، أو الازدهار الاقتصادي، أو البقاء السياسي.
- وبالرغم من عدم وجود علاقة دينية أو عقائدية بين اليهودية الحديثة وبين بعل ومولوخ، إلا أن وجود هذه الظواهر في وثائق إبستينن يشكك في ارتباط تقديم الأطفال قرابين عبر قتلهم أو اغتصابهم، وبين الأفعال الإسرائيلية المرتبطة بقتل الأطفال تحديداً.
ومن المفيد الإشارة الى أنه في الفكر اليميني المتطرف داخل "إسرائيل"، يتم استدعاء نصوص توراتية قديمة (مثل قصة العماليق) لتبرير القتل الجماعي. هذه النصوص تأمر بمحو العدو بالكامل "رجالاً ونساءً وأطفالاً"، تنفيذاً لما يعتقدون أنه "أمر إلهي" لتطهير الأرض، وهو ما يُعرف في الأدبيات السياسية بـ "الإبادة المقدسة".
إضافة الى ما سبق، هناك تيار داخل الصهيونية الدينية المتطرفة (مثل قادة المستوطنين الحاليين)، يعتقدون أننا نعيش في زمن "الخلاص"، وأن القوانين الدولية هي "قوانين أغيار" (Goyim) لا تنطبق على شعب الله المختار. وفي هذا الإطار، يُنظر إلى العنف المفرط كأداة لتسريع مجيء "المسيح" (للمرة الأولى بحسب الفكر اليهودي).
أما بعض الباحثين اليهود المعاصرين فيعتبرون أن اللجوء إلى القوة المفرطة ضد الأطفال، ليس طقساً دينياً بقدر ما هو محاولة لـ "كي الوعي" وضرب المستقبل. وأن هذه الظواهر هي جزء من "الاستعمار الاستيطاني" الإسرائيلي. وهكذا، يكون الهدف النهائي هو "إحلال" شعب مكان شعب، ما يجعل إزاحة المدنيين (بمن فيهم الأطفال) ضرورة استراتيجية للمشروع الاستيطاني، وليس مجرد ممارسة دينية.
لذا، فإن استهداف الأطفال (بحسب هؤلاء) يهدف إلى:
· كسر الإرادة الجماعية: إشعار المجتمع بأن ثمن المقاومة هو فقدان الجيل القادم.
· التخلص من "القنابل الديمُغرافية": في الفكر الصهيوني المتطرف، يُنظر إلى الطفل الفلسطيني أو "العدو" ليس كطفل بريء، بل كـ "مشروع مقاتل مستقبلي".
Recognize outstanding teaching at AUB!
Submit your nomination for the Saouma BouJaoude Teaching Excellence Award 2025–26 by Monday, November 3, 2025.
https://t.co/PpK1CKpCKJ
#AUB#TeachingExcellence#AUBVibes#AUBProud
بعد التأكيد على الفرحة بالخلاص من #بشار_الأسد
يجب تسليط الضوء على خبر مهم للغاية:
في ٢٤ ساعة دمّرت #إسرائيل كل أسلحة #سورية الاستراتيجية، دمرت مطارات عسكرية بطائراتها، واخترقت خط الهدنة في الجولان واحتلت جبل الشيخ من الجانب السوري.
مفهوم كراهية اسرائيل من زمان لبيروت
مفهوم وحشية نتنياهو سيد الابادة الجماعية
مفهومة كراهية الجمهور الاسرائيلي
لو اجتمع العالم كله لدعم اسرائيل كونوا اكيدين انو اذا بيروت نهضت كعادتها وعاشت كما كانت دوما ستكون مدن الاحتلال وحيدة
بيروت عقدتكم بيروت سيدة المشرق ومنارته
بيروت وجه الارض الجميل و عاصمة الألق
خاب من عاداها خاب من كرهها
#بيروت
*لا تتعمق أكثر..!!*
أثناء الحرب العالمية الثانية، وبينما كانت المحادثات الثلاثية تجري بين : الرئيس السوفييتي ستالين، ورئيس وزراء بريطانيا تشرشل، والرئيس الأمريكي روزفلت في مدينة يالطا الروسية...
كتب روزفلت كلاماً على قصاصة ورق صغيرة، وسلّمها إلى تشرشل...!!
قرأ تشرشل ما كتبه روزفلت ثم أحرق الورقة في منفضة سجائر أمامه، بعدها كتب تشرشل الإجابة وسلمها إلى روزفلت، والذي قرأها ثم رماها أيضاً في المنفضة التي بجانبه...!!
بقيت الورقة سليمة لأن روزفلت لم يكن يدخِّن...
حالما غادر الزعماء طاولة المفاوضات، سارع أفراد جهاز الأمن السوفياتي إلى التقاط تلك الأوراق وكان مكتوباً بخط تشرشل:
"لن يطير النسر العجوز من العش على أية حال."..!
بالطبع، فسر الأمن السوفياتي تلك الكلمات على أنه محاولة لإغتيال شخصية كبيرة وعجوز.!؟ وقدروا أن "ستالين" هو المقصود...
قاموا بالتحري والتدقيق عن مثل هكذا إقتباس في الكتاب المقدس، أو عند "شكسبير"، أو "ديكنز"، أو حتى في كتب الخيال..!
لكنهم لم يعثروا على اي تفسير مقنع، وأصبح الأمر أكثر وضوحاً بالنسبة لهم، ثمة محاولة اغتيال..! النسر العجوز هو "ستالين"، والعش هو قصر المحادثات في ليفاديا...
قاموا بتغيير الحرس، وعززوا المراقبة وجلبوا كل ما يلزم من عتاد وذخيرة يمكن تلزمهم في أية معركة..! ومع ذلك ، لم تحدث مفاجآت غير سارة..!!
غادر الزعماء الكبار بهدوء إلى بلدانهم...
وبعد مرور عدة سنوات على ذلك الاجتماع، صادف أن وجد مترجم سوفييتي نفسه في إحدى المناسبات وهو يقف بجانب "تشرشل"، فسأله عما كان يقصده بعبارته تلك الغامضة والخطيرة..؟!
فأجاب تشرشل:
في حقيقة الأمر، كتب روزفلت لي يقول :
"سيد تشرشل، سحاب بنطلونك مفتوح"...!!
فطمأنته بأن "النسر العجوز لن يطير من العش...!!"
ختاماً ، لا تغرق نفسك كثيراً في التحليلات السياسية أو تفسير آراء الآخرين وتتعمق اكثر من اللازم ….
😂😂😂😂
Deeply moving conversation with @LubnanBaalbaki, director of Lebanon's Philharmonic Orchestra about watching family home blown up by Israeli army in his village of Adeysseh, on border, 'like watching your parents die a second time..." In Arabic with subtitles. @Daraj_media
"صحافة الـمـواطــن"
حدّان للسيف في زمن الحرب
كتب سعـيـد غريّـب
تداولت صفحات التواصل الاجتماعي اخيرا بكثافة لقطة قصيرة للرئيس الشهيد #رفيق_الحريري ، من ضمن مقابلة اجريتها معه، قبل اكثر من عشرين عاما. وقد حملت في عناوينها مغالطة كبيرة حيث كشفت نقصا في تحديد الاطار الصحيح لما تضمّنته. والصحيح ان الرئيس الحريري تحدث عن قناة NTV المعروفة بالجديد، في وقت كانت محطة MTV حينها مقفلة بقرار من الرئيس #اميل_لحود
يومها قال لي الرئيس الحريري بعد انتهاء الحلقة، ضاربا على الطاولة بحدّة، علما ان الغضب كان نادرا في حياة الحريري: "اذا استمرّ هذا الوضع وبقيت الـ MTV مقفلة سأذهب وأفتحها بيدي."وللأمانة، اقتضى التصويب والتوضيح، أمام هذا التداول الواسع لهذه اللقطة. وهي تشكّل نموذجا حيّا لما يطلق عليه تسمية الاعلام الجديد مع ما حمله من قلب للمعادلات والمفاهيم.
الواقع ان الاعلام الجديد بات سلطة جهنّمية تكاد تبتلع كل السلطات. ففي لحظة واحدة، وبمجرد كبسة تطوف المعلومة او الصورة أنحاء العالم وتتوزّع على ملايين البشر. وقد حطّم الاعلام الرقمي القيود، وألغى الحدود، وأتاح لكل فرد أن يكون اعلاميا ومصدرا للمعلومات المكتوبة او المصوّرة، وأفسح المجال أمام كلّ مجموعة، مهما اختلفت أهدافها، أن تبثّ ما طاب لها من أخبار وأفكار ومواقف وصور وأفلام. انّه ينشر كلّ رأي ويعبّر عن جلّا لمواقف ويسهّل البثّ المجاني للاخبار وان كانت مفبركة، وللفيديوهات والأفلام والصور وان كانت مقتطعة وجرى التلاعب بمضامينها وأهدافها، وان كانت هدّامة.
انّ هذا الهامش من الحرية المجانية المطلقة الذي تطرحه وسائل الاعلام الجديد وشبكات التواصل الاجتماعي تمثل سيفا ذا حدين،ولا سيما في زمن الحرب، حيث الاتساع في شبكة الانترنت ونشوء الاعلام الجديد يقعان في مرحلة امنية دقيقة وخطيرة، سمتها الاساسية الارهاب الفكري والعملي. أمّا الاستحقاق الأكثر دقّة والذي يلقي بظلاله على وسائل الاعلام الجديدة وكيفية استخدامها فيتمثل بالتطورات الدراماتيكية التي تشهدها ساحتا غزة ولبنان.
كما ان الصحافيين المحترفين باتوا في سباق غير متكافئ مع ما يسمى "الصحافي المواطن" الذي لديه حرية البث والنشر، من دون أن يمتلك، في الحد الأدنى، القدرات الاحترافية والمهارات الصحافية. وأصبح هؤلاء يجدون أنفسهم أمام كمّ من المعلومات التي يجدر التدقيق بها. فكم بالحري اذا كان مصدر المعلومة في موقع استغلال لهذه الوسائل لأهداف مشبوهة!
وعند كل خطر أمنيّ تعود الى الصدارة اشكاليّة المواجهة بين الحريّة كقيمة اساسيّة في العمل الاعلامي من جهة، والأمن كضرورة للحفاظ على الأفراد والمجتمعات والأمن القومي من جهة ثانية. الحقيقة المرة أنّ لبنان استطاع الخلاص من متاعب الحريّة الصحافيّة عندما قّرر المغامرة بالخلاص من حسناتها.
ولا بدّ ان نناشد الطارئين على مهنة المتاعب، من موقع الخبرة الطويلة والباع الطويل، أن يرحموا الضحايا والشهداء وآخرهم المصوّرون الثلاثة الذين استهدفوا وهم في فراشهم. واريحونا نحن المواطنين وراعوا الشعور العام بممارسة ثقافة السكوت وقت يتطلّب الامر قلّة الكلام لأنّ السكوت في معظم الأحيان أبلغ من الكلام، ولانّ قلّة الكلام تشكّل قمّة التهذيب واللياقة وقمّة التعبير وقمّة الحضارة الانسانية.
Finished operating with my colleagues on a 4 year old with a fractured thigh bone and multiple severed tendons in the hand. Maybe the German Foreign Minister can explain to him why it is necessary for him to go through life with these injuries and a dead mother and 2 siblings.