أنا حكى بي صادق الريح للطير
ماهو ضروري تذكرن في سنابه
.
.
سولف بي الغصن الخضر للعصافير
وغنّاني الماء للمزن والسحابة
.
.
لا شهرتك عنتر ولا سالم الزير
لا قد�� قوم ولا طمعت بك حرابه
لا رحت سدّ بماقفك واحدٍ غير
وأنا الحضور اللي بكى له غيابه
عبدالله الزمّاي
كانت يديه أغصان وأحلامنا جرد
وأحلامنا بيديه كانت تفيّا
بأمان ظله تركض من الفرح شرد
أدناهن اللي حب خد الثريّا
ياما طرد عنا هجوس الخلا طرد
وفرش ملاعبنا بصدره هنيّا
وأوجاعنا لا من شكت لافح البرد
جانا يصب الشمس فيهن كذيّا
يا قل حظ الرقم من رمية النرد
لا جت متونه بالشرف والحميّا
الشجر يوم غرّد فيه عصفور
كان يبكي ندى مع شمس الإصباح
كل ورده ليا قطفت لها دور
حاضرة بالمآتم مثل الأفراح
.
.
لا احتمى جوف صدرك مثل تنور
ومرجل الصبر فاح وسايله ساح
ودخّن العود ضيق وضاقت صدور
ابك يا خي عشان البال يرتاح
كم لضلعك وهو من دونك السور
وكم تكسّر على جدرانه رماح
.
.
قرب العيد لكن من يهنيني
وينتزعني فرح من داخل أحزاني
وين الافراح ياقلبي وأنا ويني
صدري اغلق شبابيكي وبيباني
مابقى شي فوق القاع يعنيني
كل من مرني مر وتعداني
لا تحسبني عايفك يوم .. مابيك
وانت حبيبي كيف قلبي بيجفاك
لكن ظروفٍ حطمت قلب مغليك
لولا ظروفه ماتجرى .. وخلااااااك
ماشفت منك غير حلوة ليالييييك
احلى اليالي عاشها القلب وياك .