خريطة إنتشار السلالة L-M22 فى الشرق الأوسط
(Map frequency of Y Haplogroup L-M22 in the Middle East)
فى إطار المجهود بتصحيح بعض الخرائط التي لا تضمن دراسات الشرق الاوسط، علماً أن السلالة L تمتلك إنتشار كالمثلث، بنسبة تتعدي 40% - 20% فى أقاليم شمال الشام والاناضول ونزولاً لشرق وادي الرافدين وشمال بحر الخليج وعلى ضفتيه بالجزيرة العربية وأيضاً بالأهواز، كذلك السلالة لها تواجد بأماكن شعوب اللاز والبحر الاسود وبالحجاز كقبائل معروفة مثل بلي، ومعهم الدروز بحيث ايضاً متواجدة فى محيط جبال لبنان والجبهة الداخلية عند الساحل ضمن جميع القوميات اللبنانية .
الخريطة من تصميمى، إعتماداً على اكثر من 9 دراسات.
Abdulhady333
@Fitny4@MenchOsint What you said comes as no surprise, given the Croats' dark and extensive criminal record in the genocide of Muslims in Bosnia and Herzegovina.
@mmdlsrft5 من اسود الوجوة التي يمكن مشاهدتها في الساحة الجينية تطويع علم الانساب ا��جيني لاسباب طائفية مذهبية رخيصة كل القبائل التي ذكرتها على جميع السلالات اشرف من عرضك وناموسك
🧬📜 سلطة الجين وترديد الموروث: عندما يتحدث DNA وتصمت الرواية 🏛️🔍
و يعجز الموروث عن مواجهة الدليل
كثير من المعارضين لاستخدام الحمض النووي DNA في دراسة الأنساب لا يناقشون العلم من داخله، بل يحاولون إعادة الناس إلى الدائرة الت�� اعتادوا العيش فيها: الرواية المتوارثة، والقول الشائع، وما قيل عن الآباء والأجداد.
المش��لة أن العلم لا يسأل: ماذا اعتدنا أن نصدق؟ بل يسأل: ما الذي يمكن اختباره والتحقق منه؟
ولهذا يصبح النقاش الجيني مزعجاً لبعضهم؛ لأنه لا يجامل الموروث، ولا يغيّر النتيجة لإرضاء قصة قديمة. فإذا تعارضت رواية بشرية مع بيانات وراثية متماسكة، فإن المطلوب علمياً هو مراجعة الرواية، لا مهاجمة الأداة التي كشفت موضع الإشكال.
ومن أراد نقد علم الجينات، فليدخل إلى ميدانه: يناقش العينات، والتحورات، والقرابة الجينية، والتقديرات الزمنية، ومنهجية بناء الأشجار الوراثية. أما الاكتفاء بتكرار: «هذا ما وجدنا عليه آباءنا» فليس رداً علمياً.
الحقيقة أن العلم لا يهدد التاريخ الصحيح؛ بل ينقّيه من الأخطاء المتراكمة. وما يعرّيه الـDNA ليس الحقيقة، وإنما الأفكار التي عاشت طويلاً لأنها لم تكن قابلة لل��ختبار.
الموروث يُحترم، لكن الدليل يُختبر؛ وما يصمد أمام الاختبار يزداد قوة، وما يسقط أمامه يحتاج إلى مراجعة لا إلى حصانة.
#الحمض_النووي #الأنساب_الجينية #الدليل_العلمي #نقد_الموروث
دراسة كينتيسيلو وآخرون (2001)
Where West Meets East
بداية الاكتشاف؛ كشفت الدراسة عن تركز لافت للسلالة L في منطقة خوزستان وبوشهر (قلب حضارة عيلام التاريخية). وافترضت أنها أثر وراثي قديم يمثل المكون الأبوي لسكان جنوب إيران قبل الهجرات المتأخرة.
قسّم النسابون (وعلى رأسهم ابن حزم الأندلسي) حلف تنوخ تاريخياً إلى ثلاثة أبطن (أقسام) رئيسية
1-بطن فَهْم: وهم صليبة الحلف وعماده، ونسبهم يعود مباشرة إلى قضاعة؛ فهم بنو فهم بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة
2-بطن نزار: ويوضح علماء النسب أن لفظ "نزار" هنا هو اسم للبطن والتجمع (أطلق كحلف) وليس أباً لهم. وهم خليط يرجع في أصله أيضاً إلى بطون قضاعة شتى (مثل بني العجلان بن الثعلب وبني تيم الله بن أسد)
3_بطن الأحلاف: وهم مجموعات وجماعات انضمت إلى الحلف والإقامة مع قضاعة من شتى قبائل العرب الأخرى. فدخلوها بالمجاورة والعهد، ومنهم فروع من كندة، ولخم، وجذام، والأزد، وعبد القيس
الشيخ محمد الفرج السلامة (1889 - 1972م)..
أحد أبرز القامات العشائرية والوطنية في تاريخ وادي الفرات ومحافظة الرقة، وشيخ مشايخ عشائر الولدة (من قبيلة البوشعبان)، ويُعد من أشهر أعلام السلالة الجينية L-M20
فروع السلالة L1-M22
التي وصفتها دراسة Pathak et al. 2024
بأنها شرق أوسطية بحتة بالانتشار والنشأة
L1b-m317
L1a2-Y6288
L1a1-Y31961
#السلاله_L#العلم_الجيني#DNA#L1a2
@Aminesand321@gbbar_ibrahim الكذب شين . ٣عينات للغجر على السلالة J1 وتم نسب احدهن زورا الى السلالة L مع العلم تحور الكاولي منعزل وغير مرتبط باي تحور عربي قريب