الاستغراق والاسترسال في التقبيل أحد أكثر الممارسات التي تعبر عن الحب، لا تعبر فقط عن الرغبة الجنسية. ولطالما كانت الرغبة الجنسية مرتبطة فقط بالإيلاج والقذف وهذا غاية الإشباع.
التقبيل سلوك حميمي يعبر عن الحب تجاه الشخص نفسه، وهذا شاهد لطيف من أبيات بشار بن بُرد:
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها
بَعدَ اِمتِناعٍ وَشِدَّةِ التَعَبِ
فَقُلتُ بِاللَهِ يا مُعَذِّبَتي
جودي بِأُخرى أَقضي بِها أَرَبي
فَاِبتَسَمَت ثُمَّ أَرسَلَت مَثَلاً
يَعرِفُهُ العُجمُ لَيسَ بِالكَذِبِ
لا تُعطِيَنَّ الصَبِيَّ واحِدَةً
يَطلُبُ أُخرى بِأَعنَفِ الطَلَبِ
القُبل وتبادلها والاستغراق فيها لطالما كان ولا زال تعبيرًا عن الهيام والولع.
«وأوَدُّ التَّغَيُّبَ عَن نَفسي أَحيَانًا.»
— ابن حزم.
استغرقت عبارة «عن نفسي» من ابن حزم معرفةً دقيقة بطبائع البشر إذ ليس كل تعبٍ سببه الخارج، وبعض الإرهاق يولد في الداخل
مافي شي اسمه فرصة العمر
كلها أرزاق مكتوبة و ان حسيتوا انه شي مهم ضاع منكم و ضاق صدركم عليه، فـ الله يملك خزائن السماوات و الأرض، و الدعاء موجود و السعي موجود
أعجبني جداً هذا الاقتباس:
" ستبدأ بإثارة إعجاب الناس عندما تتوقف عن محاولة إبهارهم، وتركز بدلاً من ذلك على إبهار نفسك. حوّل تركيزك عنهم، وركّز على مهمتك. نفّذ ما وعدت به، وحقّق ما تصبو إليه، واكتسب الثقة بالنفس، وتقبّل ذاتك. سيأتي يومٌ تنظر فيه حولك وتجد نفسك محاطًا بالكثير من المعجبين.
ثم ستحصل على المكافأة الأخيرة: لن تُبالي برأيهم لأنك أصبحت أكثر حكمة، وسمعتك الطيبة بين نفسك وأحبائك لا تُضاهى، فلا يعود لرأيهم أي أهمية. "
حتى المشاعر ماهي إلا طبقات ، لو تبي تصعبها على نفسك قاوم هالمشاعر و انكر وجودها و دخل نفسك في دوائر من المشتتات اللي مالها نهاية بترجع لك كومة هالمشاعر بنهاية يوم ما تبي فيه إلا السلامة
اللي تعلمته ، إذا زارتك موجة المشاعر الكثيفة اسمح لها بالمرور
هي ماهي هويتك