كان بالإمكان أفضل مماكان
كرة القدم لعبة سهلة هكذا لعب منتخبنا أمام الأورجواي في الشوط الأول فأجاد وصنع فرص وتقدم
وفي الشوط الثاني لعب كرة معقدة ففقد السيطرة وتراجع واستقبل هدف
بالكرة السهلة تكسب وبالمعقدة تخسر
شكرا للعويس
نصيحة لدونيس إن أردت النجاح لا تجامل لاعب على حساب المنتخب
#السعوديه_الاوروغواي
كنتيجة : تعادل إيجابي لمنتخبنا الوطني أمام الأورغواي ،
كمستوى : لعبنا بأسلوب الدفاع المتأخر، والبقاء في ملعبنا، وسط تألق كبير مِن محمد العويس،
& كاد دونيس أن يدفع الثمن غالياً بالإبقاء على سالم الدوسري في الملعب، حيث لم يقدم ما يشفع له.
الحمدلله 🤲🏻
الحمد لله، سعيد بتسجيل أول أهدافي مع المنتخب في كأس العالم. كنا نطمح لتحقيق الثلاث نقاط، لكن سنواصل العمل والقتال في المباريات القادمة. نشكر جماهيرنا على دعمهم المستمر، والقادم أجمل بإذن الله 🇸🇦💚
حينما يُذكر الاتحاد يُذكر كبيرًا، وحينما تُذكر الإنجازات يُذكر الاتحاد كثيرًا، وهذا ما يزعج البعض ويجعلهم يبحثون عن أي رواية أو ادعاء للنيل من تاريخه.
تابعنا جميعًا الحملات الموجهة التي استهدفت الاتحاد مؤخرًا، وشاهدنا اللقاء الذي ظهر فيه القدادي متحدثًا عن أحداث قديمة والتاريخ لا يُكتب بالأقوال المرسلة ولا بالروايات الشفهية، بل بالوثائق والمستندات والحقائق الثابتة.
الاتحاد لم يُشطب، والاتحاد لم يهبط، وهذه حقائق يعرفها الجميع. أما محاولة تكرار الادعاءات والإشاعات فلن تحولها إلى حقيقة مهما تكررت. ومن المؤسف أن يتحول بعض المتعصبين إلى البحث في تاريخ الآخرين بدلًا من الالتفات إلى واقع أنديتهم وتاريخها.
وعندما تثار مثل هذه القضايا، فإن مسؤولية الإعلام الاتحادي وجماهير الاتحاد هي التصدي للمغالطات والدفاع عن تاريخ النادي بالحجة والوثيقة. فالحقيقة لا يمكن حجبها، والوقائع التاريخية معروفة وموثقة، بل إن العديد من البرامج والأعمال الوثائقية تناولت هذه الأحداث وناقشتها بالتفصيل منذ سنوات.
ومن أراد فتح ملفات الماضي فعليه أن يكون مستعدًا لفتح جميع الملفات دون انتقائية، لأن تاريخ الرياضة السعودية مليء بالأحداث والقضايا التي طالت أندية مختلفة، وليس الاتحاد وحده. أما محاولة إلصاق التهم بالاتحاد وتقديمه وكأنه الاستثناء، فهي محاولة مكشوفة لا تغير من مكانة هذا الكيان شيئًا.
سيبقى الاتحاد كبيرًا بتاريخه وجماهيره وإنجازاته، وستبقى الإشاعات مجرد ضجيج يختفي، بينما تبقى البطولات والحقائق شاهدة على عظمة هذا الكيان الكبير
كم أعشقك أيها النادي العظيم، فمهما اشتدت الأزمات وتعاظمت التحديات، تبقى شامخًا، تحلق وحيدًا في سماء المجد، جميلًا بتاريخك، عظيمًا بجماهيرك، واستثنائيًا في كل تفاصيلك.
أحببتك في الفرح كما أحببتك في الأزمات، لأن العظماء لا تصنعهم الانتصارات وحدها، بل تصنعهم قدرتهم على النهوض كلما ظن الآخرون أنهم سقطوا. 💛
أحد أبرز نجوم كرة القدم السعودية التاريخيين، وكان يلعب في مركز قلب الدفاع ويلقب بـ "الأستاذ". امتدت مسيرته الرياضية الاحترافية لنحو ١٥ عاماً صُنّف خلالها كأحد الركائز الأساسية للجيل الذهبي للكرة السعودية.
فمن هو؟
رحيل فهد سندي أولًا… وبعدها نتحدث عن الإصلاح
في كل مرة يزداد غضب الجماهير، تخرج علينا الأحاديث عن مدرب جديد، أو صفقة عالمية، أو مشروع قادم، وكأن المشكلة الحقيقية تكمن في هذه التفاصيل. الحقيقة التي باتت واضحة للجميع أن الأزمة أعمق من اسم مدرب أو لاعب، وأن أي محاولة لتسويق الحلول الجزئية قبل معالجة أصل المشكلة ليست سوى محاولة جديدة لتخدير الجماهير وكسب الوقت.
الاتحاد نادٍ كبير، نادٍ بطل، نادٍ صنع أمجادًا وتاريخًا يفتخر به كل اتحادي. لكن ما حدث خلال الفترة الماضية جعل الجماهير ترى فريقها يتراجع عن مكانته الطبيعية، ويفقد الكثير من هيبته واستقراره، حتى أصبح الحديث عن الإنجازات مجرد ذكريات مقارنة بما يعيشه النادي اليوم.
لهذا السبب، فإن المطلب الجماهيري لم يعد متعلقًا بمدرب أو تعاقد أو وعود إعلامية. المطلب أصبح واضحًا وصريحًا: رحيل فهد سندي. لأن الجماهير ترى أن الإدارة الحالية أصبحت جزءًا من المشكلة وليست جزءًا من الحل، وأن استمرارها يعني استمرار الدائرة نفسها من الأخطاء والتبريرات والوعود التي لم تحقق ما ينتظره عشاق العميد.
لا أحد يمكنه إقناع الجماهير بأن صفقة أو اثنتين ستغير المشهد بالكامل، ولا أن مدربًا جديدًا سيعالج كل التراكمات الإدارية والفنية. البناء الحقيقي يبدأ من إدارة قادرة على استعادة الثقة، وتحمل المسؤولية، ووضع النادي في المسار الذي يليق باسمه وتاريخه.
الجماهير الاتحادية ليست ضد الدعم، وليست ضد التعاقدات، وليست ضد المشاريع المستقبلية، لكنها ترفض أن تُستخدم هذه الملفات كستار لإبعاد الأنظار عن أصل الأزمة. لقد صبرت طويلًا، وساندت طويلًا، وقدمت كل أشكال الوفاء، لكنها اليوم تطالب بتغيير حقيقي لا بشعارات جديدة.
لذلك فإن الرسالة واضحة: لا نريد مزيدًا من الوعود، ولا مزيدًا من محاولات التهدئة المؤقتة. البداية الحقيقية للإصلاح هي رحيل فهد سندي، وبعدها يمكن الحديث عن المدرب والتعاقدات والمستقبل. أما قبل ذلك، فكل ما يقال لن يكون إلا دورانًا في الحلقة نفسها التي أوصلت الاتحاد إلى ما هو عليه
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.