أجمل شيء في الحياة هو الإنسان، وأسوأ شيء في الحياة هو الإنسان. والإنسان هو أنت، وهو غيرك، وطول الوقت أنت تتعامل مع الإنسان. تارة يجعلك تحب الحياة، وتارة يجعلك للأسف تلعنها.
كانت سنة مليئة برحمتك ولطفك وعطاياك الخفية
فالحمد لك حمدًا يملأ القلب شكرًا ورضى بك وبقضائك
اللهم لك الحمد على ما أعطيت وما منعت وما كتبت لنا من خير لم نعلم به🤍
«تظلّ السنة وأغلى التواريخ محض أرقام/
لكن ما يخلّدها سوى ما جرى فيها»
أبريل كمّل لي مشاهد الحب كما ينبغي أن يكون، وجودك لبّى لي العودة المطمئنة وترتيب المبعثر مني برفقتك وأصبحت أنا كما يمكن أن أكون، أنا أعرف وأنت تعرف أن حبّك في الحشا متجوّد من أعوام وللآن ولهذه اللحظة🤍
أبدو بكل هذا التبكير وبكل هذه العجلة لأن يجرحني التأخر، أفهم أن هناك لمعة تُفقد منه للأبد، ومحبة تنطفئ، واعتذار يموت وودّ لا يُستعاد، المحبة عجولة والقلب الحيّ لا يستأذن، والمحب يسبق الريح.
اللهم إنها آخر جمعة في رمضان فلا تجعله آخر عهدنا برمضان، اللهم أعده علينا وعلى من نحب أزمنه مديدة، وسنين عديدة، بالخير والبركات، اللهم لا تحرمنا فيه من عفوك وغفرانك، والعتق من نيرانك، يارب وإن قصّرنا أنت الغفور الغني عن عبادك، فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك ردًّا جميلاً.
كل مشهد شاعري أشوفه بأي مكان عام يذكرني بـ "يوسف"، كل لقطة حنونة تورّده في بالي دونما إشعار، وأغرم بفكرة ارتباط هذا الرجل بالأشياء الشاعريّة؛ لأن سيل العواطف هذا ما انهمر إلا من فيضان حنانه، ولأن له صورة ثابتة في محجر الذاكرة تشبه أفلام السينما القديمة، تخليك طول الوقت ودّك تحب🤍
أكرمتني بأحسن ما عندك .. وأعطيتني من فضلك الواسع، سترتني بمعيّتك، وهبتني أعظم النعم من غير حولٍ لي ولا قوّة. ألهمني أن لا أنفك عن شكر نعمتك، وأوزعني أن أعظّم فضلك، فاللهم لك الحمد كلّه، ولك الشكر كلّه 🤍
لو يمضي ألف عامٍ بيننا .. يظل مشهد العودة إليك أحلى وأروع مشهد على الإطلاق، وبقدر ماهو مشهد متكرّر ؛ إلا إن دهشته تتجدد كلما لاح لي وجهك، وفتحت لي يديك، وأجيك أسابق ظلالي ! 🤍
حبيبي الله ، ربي وربُّ هذا القلب ، ربُّ كل شيءٍ ومالك أمره ، لك الأمر كله من قبل ومن بعد، لك الدعاء وفيك الرجاء، منا الطاعة ومنك الإجابة، لا تخيب لنا أملاً، ولا تكشف لنا سترًا ، ولا ترد لنا دعوة، ولا تجعل لنا في يد غيرك حاجة ، إنا خطاءون وإنك غفورٌ رحيم، إنا مسلِّمون وإنك القادر
عساها تمر علينا خفيفة ولا تضر، وتكون مملوءة بالعوض، ويتخبى لنا في حناياها أشياء طيبة وسعيدة، وعساها تكون سنة الاستقرار والسنة التي نتذكرها لاحقًا كنقطة تحول للأفضل.