@saharsasss @eer_teach انتي بعرف وش دخلك هذا اولا، شي ثاني انا رجعت لتغريداتها تقول حطوا درجات الترم الاول وخلصونا وش معناته؟ ماراح ينهض بلدكم واشكالكم هذي ماسكة التعليم قسم بالله/ ماعندك كتاب فيه كتب الكترونية وين عايشين وبلدكم ماقصرت وصلت الكتب للطلبة
✍️رسالة إلى #هيئة_تقويم_التعليم_والتدريب
إلى متى سيبقى الكادر التعليمي عالقًا في دائرة الاختبارات المتكررة عند كل تجديد للرخصة المهنية؟
وهل يُعقل أن يُطالب المعلم أو المعلمة أو القائد والقائدة التربويون وبقية الكادر التعليمي بإعادة اختبار تم اجتيازه مسبقًا والحصول بموجبه على رخصة نظامية دون مبرر مهني مقنع؟
✍️السؤال الجوهري هنا:
هل تغيّرت المعرفة التربوية جذريًا؟
هل انقلبت فلسفة التعليم؟
هل تبدلت أدوار المعلم والمعلمة أو أُعيد بناء المنهج من الصفر حتى يصبح ما تم اختباره سابقًا غير ذي قيمة؟
✍️إن إعادة الاختبار عند التجديد توحي – ضمنًا – بأن الجهد السابق لا يُعتد به وأن الرخصة المهنية ليست اعتماد كفاءة بقدر ما هي إجراء مؤقت قابل للتشكيك في كل مرة. وهذا يتنافى مع مفهوم الرخص المهنية عالميًا التي تقوم على الاعتماد ثم التجديد المبني على الممارسة والتطوير المهني لا على إعادة الامتحان ذاته.
✍️إذا كان الهدف هو رفع جودة التعليم فإن الطريق لذلك لا يمر عبر إرهاق الميدان باختبارات متكررة بل عبر:
•ربط التجديد بالسجل المهني للمعلم والمعلمة.
•اعتماد ساعات التطوير المهني الفعلية.
•تقييم الأداء في الميدان لا خلف شاشة اختبار.
•التمييز بين من مارسوا التعليم بكفاءة ومن غاب أثرهم.
✍️إن الإصرار على إعادة الاختبار عند كل تجديد يُفرغ الرخصة من معناها المهني ويحوّلها إلى عبء إداري ويبعث رسالة سلبية مفادها أن الثقة بالكادر التعليمي محدودة مهما بلغت خبراتهم أو مؤهلاتهم.
✍️اليوم وفي ظل رؤية المملكة 2030 التي تضع الإنسان في قلب التنمية، نأمل أن تتجه هيئة تقويم التعليم إلى مراجعة جوهر فكرة التجديد والانتقال من منطق «إعادة الإثبات» إلى منطق «استدامة الكفاءة».
✍️فالتعليم لا ينهض بالاختبارات وحدها بل بالثقة والتمكين وتقدير الخبرة المتراكمة.
لاتوجد خطة فاقد تعليمي!
ولا خطة نافس!
ولا خطة مهارات أساسية!
كل مامضى تسمى خطط تجميلية تخفي وراءها كثيرًا من العيوب الداخلية!
الصحيح؛ لاتوجد إلا خطة واحدة وهي "خطة التدريس" المعروفة التي تتضمن كل مامضى في إطار منهجي ومنطقي، فرفقًا بالمدارس والمعلمين.
#المدرسة_فرصة_للتعلم
أنا ببساطة لا أستطيع منح الفرص بعد الآن.. قدمت من الفرص ما يكفي حتى اليوم، فقدت نفسي في سبيل السماح للجميع بتلافي أخطائهم، أما الآن لم يعد هناك متسع من الفرص ولا عمرًا يكفي لتحمُّل الخيبات.. الذهاب وحده من يفي بالغرض
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، ولله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجلٍ مسمّى.
*انتقل إلى رحمة الله تعالى والدنا العلّامة، سماحة المفتي الشيخ #عبدالعزيز_بن_عبدالله آل الشيخ –
#مفتي_عام_المملكة_العربية_السعودية 🇸🇦 –.
إِنَّ العَيْنَ تَدْمَعُ وَإِنَّ القَلْبَ يَحْزَنُ، وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يُرْضِي رَبَّنَا.
اللهم اغفر له وارحمه، ووسّع مدخله، وارفع درجته في عليين، واجعل ما قدّمه في موازين حسناته، واخلف الأمة فيه خيرًا.
أما فكرة تقليص عدد أيام العام الدراسي فهي مستبعدة تمامًا
باختصار: المملكة ضمن دول G20
وتعد من ضمن أقل الدول في عدد الأيام الدراسية
وأي تعديل قد يطرأ فقط على تنظيم الإجازات بين الفصول، والإجازات المطولة.
وطالما المدة نفسها، أنا من أنصار الفصول الثلاثة؛ لأن مناهج الثانوي دسمة وكثيرة على الطالبات.
بعكس الفصول الثلاثة المناهج قليلة، والمدة قصيرة، وتمر سريعا.