🚨 عاجل | جبهة المضاربة
طيران التحالف العربي يسبق صقور قوات العمالقة الجنوبية في تدمير مركبة عسكرية تابعة لمليشيات الحوثي بجبهة المضاربة ولا رافضي يرفع راسه وجاك الموت يا حوثي من كل الجهات وما لك منها مفر 🔥✌🏻🚀
يا اذاناب ايران لا سحر ولا سلاح ولاغيره باذن الله بينفعكم في تعز
ونهايتكم باتت قريبه اسمعوا اصواتهم مع الرقيه والقتال في الجبهات الاماميه في تعز
🚨 تعز ومن الخطوط الاماميه للجبهات اسمعوا 👇
تكلمنا ان اذناب ايران غير طبيعين
تسمع صرخاتهم من الرقية في جبهات القتال بعد تم تشغيل في الجبهات رقية شرعية وآذان وتكبير في المساجد والشوارع
لا بينفعكم سحر ولا بينفعك بندق
قولنا لكم هذي تعز باذن الله مقابركم
التحالف 🚨:
ميليشيا الحوثيين أول ميليشيا بالتاريخ تحصل على صواريخ وطوربيدات واسلحة نوعية، كل هذا تم بمساعدة اطراف (اقليمية).
لإستهداف الحرمين الشريفين ومحطات النفط ومطارات ومحطات نفط اليمن في عدن ومأرب وشبوة وحضرموت للضغط على السعودية.
لكن (الميليشيا والاطراف) سيتم بترها.
نحن الشعب اليمني، أكثر شعب في المعمورة غادرته الفرحة والبسمة منذ سنوات طويلة.
شعب يداوي جراحه، وهو يدرك في لحظة المداواة ذاتها أن جراحًا أخرى ستُنكأ، وأن وجعًا جديدًا ربما ينتظره في الطريق.
شعب يفرح لمجرد افتتاح مول صغير في مدينة، أو فوزٍ ضائع في مباراة كرة قدم، أو ساعتي تشغيل كهرباء.. أشياء لا قيمة لها في بقية العالم، لكنها عندنا تصنع فرحة، وتمنح الناس لحظات قليلة ينسون فيها كل هذا التعب.
نحن شعب أصبح يبحث عن الفرح في أبسط الأشياء، ويلتقطه من بين أكوام الحزن، ويتمسك بأي لحظة جميلة مهما كانت صغيرة وعابرة.
شعب دموعه في جيبه مثل جواز سفره، يبرزها أمام كل حادثة توجع قلبه أو تفرحه.. يبكي للحزن، ويبكي للفرح، ثم يمسح دموعه ويمضي.
هذه الطفلة لاتبكي لمباراة ولكنها تبكي وطناً غادره الفرح منذ سنين طويلة.
نحن الشعب الذي ينزف منذ 13، وربما 14 عامًا، بلا توقف.. مرّت علينا الحروب والأزمات والفقر والخوف والفقد، وودعنا أحبة وأحلامًا وسنوات من أعمارنا.
ورغم كل ذلك، نُصرّ على البقاء.
نصرّ على الأمل .
نضحك حين نجد فرصة للضحك، ونفرح حين نجد سببًا صغيرًا للفرح، ونتمسك بالحياة بكل ما بقي فينا من قوة.
وما زال لدينا أمل..
أمل بأن يأتي يوم يعود فيه الفرح إلى اليمن، ولا يغادره مرة أخرى.