لماذا هذا ليس على الصفحة الأولى في كل صحيفة عربية وعالمية؟
شاب من غزة.. دفنته إسرائيل تحت أطنان الخرسانة، وحاولوا محو وجوده تمامًا.
لأن الخبر ما يناسب "السرد"، ولا يخدم "التوازن"، ولا يجيب على "حق الدفاع عن النفس".
دماء غزة تُدفن مرتين:
مرة تحت الركام..
ومرة تحت الصمت الإعلامي المشبوه.
اكتشاف أثري لافت أعلنت عنه هيئة التراث السعودية، يتمثل في نقشٍ تاريخي نادر جاء فيه:
"الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة، ولا إله إلا الله".
" محمد رسول الله".
وقد كُتبت بالخط الحجازي، أحد أقدم الخطوط العربية الإسلامية المعروفة في الآثار. ويُمثل هذا الاكتشاف إضافة مهمة إلى الشواهد التاريخية التي توثق المراحل المبكرة من الحضارة الإسلامية.
#السعودية
هل اعترفت الصين بالإبادة الجماعية في غزة؟
باختصار، لا
في أغسطس/آب 2025، أصدرت الحكومة الصينية تقريرًا يتهم الولايات المتحدة بأنها "شريك في الإبادة الجماعية في غزة،" وهو ما اعتبره البعض اعتراف صيني رسمي بالإبادة الجماعية.
لكن عند العودة إلى النسخة الصينية الأصلية من التقرير، يظهر أن كلمة "الإبادة الجماعية" (种族灭绝) وُضعت بين علامتي تنصيص: "种族灭绝"
أما في النسخة الإنجليزية الرسمية فقد اختفت علامات التنصيص بالكامل، وأصبحت العبارة:
The genocide in Gaza
نقطة اخرى مهمة، هي ان الوثيقة لا تتهم إسرائيل مباشرة بارتكاب الإبادة الجماعية، او ليست موجهة ضد إسرائيل، بل تهاجم الولايات المتحدة وتم استخدام غزة كدليل على انعدام أخلاقيات واشنطن دوليا.
ينسجم هذا مع نمط أوسع في الخطاب الصيني منذ أكتوبر 2023:
أولا: تجنب استخدام مصطلح الإبادة الجماعية في تصريحات وزارة الخارجية والبعثة الدبلوماسية في الامم المتحدة، واستبدالها بمصطلحات مثل: كارثة او ازمة إنسانية. ثانيا، تجنب الانضمام لقضية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية كما فعلت دول كثيرة من الجنوب العالمي. واخيراً، تجنب الانضمام إلى الجهود القانونية الدولية الرامية إلى محاسبة إسرائيل.
لذلك فالسؤال ليس ما إذا كانت الصين استخدمت كلمة الإبادة الجماعية مرة واحدة في وثيقة رسمية، بل: لماذا تتحدث الصين عن غزة بطريقة مختلفة باللغة الصينية مقارنة بالنص المترجم للإنجليزية؟
الصور المرفقة من النسختين الصينية والإنجليزية للوثيقة حول الجزء المتعلق في الابادة.
#الصين #فلسطين #الإبادة_الجماعية #اسرائيل #واشنطن
في لحظة تختلط فيها الذاكرة الوطنية بأسئلة التاريخ، سعدتُ بلقاء الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد الطايع، في جلسة ثرية بحضور السفير المتميز محمد ولد ببانا. وقد لمستُ لديه تفهماً لأهمية تدوين تجربته السياسية والتفكير في كتابة مذكراته.
ما هي وسائل الإعلام الأمريكية الصهيونية :
الصهيونية المثقفة cultivated and cultured Zionism
1- نيويورك تايمز
٢- سي بي إس نيوز cbs news
الصهيونية الفجة أو السوقية
١- وول ستريت جورنال
٢- فوكس نيوز
٣- اكسبوس
آخرهم نيويورك بوست
باقي الصحف والمحطات خليط
هذا فقط للعلم من خبرة ربع قرن في واشنطن
Ousmane Sonko décide de démissionner de son poste de PM. Il vient d'en informer ses proches. Il crie à un complot organisé par le PR Diomaye Faye avec l'arrestation de Ndiaga Seck. Sonko se sentirait-il menacé par l'enquête ? Assurément, il ya du très lourd dans cette affaire !
مدهشٌ بالنسبة لي هذا الإيمان المطلق لدى بعض القنوات العربية ( الجزيرة والعربية وسكاي) بالمصادر الإسرائيلية.
قنوات إعلامية كبرى تنقل عن مصادر إسرائيلية كلما ظهر جدل تريد حسمه، وكأنها تستشهد بآيات من القرآن.
شيء مخجل فعلًا.
كل هذه الأموال، وليس لديكم مصادر؟
كل هذه البدل وربطات العنق الحمراء، وليس لديكم مصادر؟
كل هذا الحضور التلفزيوني وأناقة المذيعات والاستعراض البصري، وليس لديكم مصادر؟
إذاً أنتم مجرد ماريونيت إعلامي؛ ديكور وشكل ومناظر فقط.
مدهشٌ بالنسبة لي هذا الإيمان المطلق لدى بعض القنوات العربية ( الجزيرة والعربية وسكاي) بالمصادر الإسرائيلية.
قنوات إعلامية كبرى تنقل عن مصادر إسرائيلية كلما ظهر جدل تريد حسمه، وكأنها تستشهد بآيات من القرآن.
شيء مخجل فعلًا.
كل هذه الأموال، وليس لديكم مصادر؟
كل هذه البدل وربطات العنق الحمراء، وليس لديكم مصادر؟
كل هذا الحضور التلفزيوني وأناقة المذيعات والاستعراض البصري، وليس لديكم مصادر؟
إذاً أنتم مجرد ماريونيت إعلامي؛ ديكور وشكل ومناظر فقط.
سيأتي يوم، عندما نُدفن في التراب، تقول فيه الأجيال القادمة إن البداية كانت لحظة الصمت على الإبادة الجماعية( genocide ) في غزة. أما الباقي، فلم يكن سوى أخطاء عادية يرتكبها أناس عاديون.
صور الأقمار الاصطناعية تظهر ان إيران قصفت اهداف أكثر مما هو معلن اميركيًا
واشنطن بوست
++++++++++
أظهرت الغارات الجوية الإيرانية أنها ألحقت أضرارًا أو دمّرت ما لا يقل عن 228 منشأة أو قطعة من المعدات في مواقع عسكرية أمريكية عبر الشرق الأوسط منذ بداية الحرب، إذ أصابت حظائر الطائرات، والثكنات، ومستودعات الوقود، والطائرات، فضلًا عن معدات رئيسية للرادار والاتصالات والدفاع الجوي؛ وذلك وفقًا لتحليل أجرته صحيفة واشنطن بوست لصور الأقمار الصناعية. ويُعد حجم الدمار أكبر بكثير مما اعترفت به الحكومة الأمريكية علنًا أو جرى الإبلاغ عنه سابقًا.
وقال مسؤولون إن خطر الهجمات الجوية جعل بعض القواعد الأمريكية في المنطقة شديدة الخطورة بحيث تعذر تشغيلها بالمستويات المعتادة من الأفراد، ما دفع القادة العسكريين إلى نقل معظم العناصر من تلك المواقع إلى خارج مدى النيران الإيرانية مع بداية الحرب.
وقُتل سبعة عسكريين أمريكيين في ضربات استهدفت منشآت أمريكية في المنطقة — ستة في الكويت وواحد في السعودية — منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، كما أُصيب أكثر من 400 جندي حتى أواخر أبريل، بحسب الجيش الأمريكي، ورغم أن معظم المصابين عادوا إلى الخدمة خلال أيام، فإن ما لا يقل عن 12 منهم تعرضوا لإصابات صنّفها المسؤولون العسكريون بأنها خطيرة، وفقًا لمسؤولين أمريكيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية القضية.
ويُعد الحصول على صور أقمار صناعية للشرق الأوسط أمرًا بالغ الصعوبة في الوقت الراهن، فقد امتثلت شركتا فانتور وبلانيت، وهما من أكبر مزودي الصور التجارية، لطلبات الحكومة الأمريكية، أكبر عملائهما، بتقييد أو تأخير أو حجب نشر صور المنطقة إلى أجل غير مسمى طوال فترة الحرب، ما جعل تقييم الضربات الإيرانية المضادة أمرًا صعبًا أو مستحيلًا.
وبدأت هذه القيود بعد أقل من أسبوعين على اندلاع الحرب. وقالت شركة فانتور إن قرارات تقييد الوصول اتخذتها بصورة مستقلة ولم تفرضها الحكومة.
في المقابل، نشرت وكالات أنباء إيرانية مرتبطة بالدولة منذ بداية الحرب صور أقمار صناعية عالية الدقة عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، زعمت أنها توثق الأضرار التي لحقت بالمواقع الأمريكية.
وفي هذا التحقيق، الذي يُعد من أوائل الروايات العامة الشاملة حول حجم الأضرار التي تعرضت لها المنشآت الأمريكية في المنطقة، راجعت صحيفة واشنطن بوست أكثر من 100 صورة أقمار صناعية عالية الدقة نشرتها إيران.
وتمكنت واشنطن بوست من التحقق من صحة 109 صور عبر مقارنتها بصور أقل دقة من نظام الأقمار الصناعية الأوروبي كوبرنيكوس، إضافة إلى صور عالية الدقة من شركة بلانيت عندما كانت متاحة، كما استبعدت 19 صورة إيرانية من تحليل الأضرار بسبب عدم حسم المقارنات مع صور كوبرنيكوس، ولم يتم العثور على أي دليل يشير إلى التلاعب بالصور الإيرانية.
وفي عملية بحث منفصلة ضمن صور شركة بلانيت، عثر صحفيو واشنطن بوست على 10 منشآت متضررة أو مدمرة لم تظهر في الصور التي نشرتها إيران، وبصورة إجمالية، توصلت الصحيفة إلى أن 217 منشأة و11 قطعة من المعدات تعرضت للتدمير أو الأضرار في 15 موقعًا عسكريًا أمريكيًا بالمنطقة.
وقال خبراء راجعوا تحليل الصحيفة إن حجم الأضرار يشير إلى أن الجيش الأمريكي قلّل من قدرات إيران على الاستهداف، ولم يتكيف بما يكفي مع طبيعة حروب الطائرات المسيّرة الحديثة، كما ترك بعض القواعد دون حماية كافية.
وقال مارك كانسيان، المستشار البارز في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية والعقيد المتقاعد في سلاح مشاة البحرية الأمريكية، والذي راجع الصور الإيرانية بطلب من الصحيفة: "كانت الهجمات الإيرانية دقيقة. لا توجد حفر عشوائية تدل على إخفاقات في الإصابة".
وكانت واشنطن بوست قد كشفت سابقًا عن تقديم روسيا معلومات استخباراتية لإيران لمساعدتها في استهداف القوات الأمريكية.
وقد يكون بعض الدمار وقع بعد مغادرة القوات الأمريكية لتلك القواعد بالفعل، ما جعل حماية المنشآت أقل أهمية، ومع ذلك، قال كانسيان وخبراء آخرون إنهم لا يعتقدون أن الهجمات حدّت بصورة كبيرة من قدرة الجيش الأمريكي على مواصلة حملته الجوية ضد إيران.
ورفضت القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن عمليات الشرق الأوسط، التعليق على ملخص مفصل لنتائج تحقيق واشنطن بوست، واعترض متحدث عسكري على توصيف الخبراء للأضرار بأنها واسعة النطاق أو دليل على إخفاقات، قائلًا إن تقييم حجم الدمار عملية معقدة وقد تكون مضللة في بعض الحالات، لكنه امتنع عن تقديم تفاصيل إضافية، وأضاف أن القادة العسكريين سيتمكنون من تقديم صورة أوضح للهجمات الإيرانية بعد انتهاء النزاع.
الأضرار
نشرت عدة وسائل إعلام مراجعات لحجم الأضرار خلال الأسابيع الأولى من الحرب، من بينها صحيفة نيويورك تايمز التي رصدت ضربات استهدفت 14 موقعًا عسكريًا أمريكيًا أو منشآت للدفاع الجوي، وأفادت شبكة ان بي سي في أواخر ابريل بأن طائرة إيرانية قصفت قاعدة أمريكية في الكويت، في أول مرة منذ سنوات تنجح فيها طائرة مقاتلة معادية في إصابة قاعدة أمريكية، كما استندت إلى أبحاث قالت إنها أظهرت تعرض 100 هدف لضربات إيرانية عبر 11 قاعدة، وذكرت شبكة سي ان ان الأسبوع الماضي أن 16 منشأة أمريكية تعرضت لأضرار.
لكن مراجعة صحيفة واشنطن بوست، المعتمدة على صور تمتد من بداية الحرب حتى 14 أبريل، كشفت أن عشرات الأهداف الإضافية تعرضت للإصابة داخل تلك المواقع، التي تستخدمها القوات الأمريكية بصورة رئيسية، لكنها مشتركة أيضًا مع جيوش الدول المضيفة وحلفائها.
وأظهرت الصور أن الغارات الجوية ألحقت أضرارًا أو دمّرت ما يبدو أنه عدد كبير من الثكنات وحظائر الطائرات أو المستودعات في أكثر من نصف القواعد الأمريكية التي راجعتها الصحيفة.
وقال ويليام غودهند، وهو محقق في مشروع الأبحاث المفتوح كونتستد غراوند الذي راجع الصور: "استهدفت إيران عمدًا مباني الإقامة في مواقع متعددة بهدف إيقاع خسائر بشرية جماعية"، وأضاف: "لم تقتصر النيران على المعدات ومستودعات الوقود والبنية التحتية للقواعد الجوية، بل طالت أيضًا أهدافًا رخوة مثل الصالات الرياضية وقاعات الطعام وأماكن الإقامة".
كما وجدت الصحيفة أن الهجمات أصابت موقع اتصالات عبر الأقمار الصناعية في قاعدة العديد الجوية بقطر، ومعدات دفاع جوي من طراز باتريوت في قاعدتي الرفاع وعيسى الجويتين في البحرين، وفي قاعدة علي السالم الجوية بالكويت، إضافة إلى طبق اتصالات في منشأة الدعم البحري بالبحرين، التي تُعد مقر الأسطول الأمريكي الخامس، ومحطة كهرباء في معسكر بوهرينغ بالكويت، وخمسة مواقع لتخزين الوقود المرن عبر ثلاث قواعد.
كما وثقت الصور الإيرانية أضرارًا أو تدميرًا سبق الإبلاغ عنه لقِباب الرادار الواقية في معسكر عريفجان وقاعدة علي السالم بالكويت، وفي مقر الأسطول الخامس، فضلًا عن رادارات ومعدات منظومة الدفاع الصاروخي (ثاد) في قاعدة موفق السلطي الجوية بالأردن وموقعين في الإمارات، إضافة إلى موقع اتصالات فضائية ثانٍ في قاعدة العديد الجوية، وطائرة قيادة وتحكم من طراز (إي-3 سنتري)، وطائرة تزويد بالوقود في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية.
وأظهرت مراجعة واشنطن بوست أن أكثر من نصف الأضرار التي جرى توثيقها وقعت في مقر الأسطول الخامس، وفي القواعد الثلاث بالكويت: قاعدة علي السالم الجوية، ومعسكر عريفجان، ومعسكر بوهرينغ.
ويُعد معسكر عريفجان المقر الإقليمي للجيش الأمريكي، وقد رفضت بعض دول الخليج السماح للجيش الأمريكي بتنفيذ عمليات هجومية انطلاقًا من قواعدها، وقال مسؤول أمريكي إن القواعد في البحرين والكويت كانت من بين الأكثر تعرضًا للضربات، ربما لأنها سمحت بشن هجمات من أراضيها، بما في ذلك استخدام منظومات "هيمارس" الصاروخية القادرة على إطلاق صواريخ يتجاوز مداها 310 أميال، ومع ذلك، تمثل مراجعة الصحيفة مجرد إحصاء جزئي للأضرار استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية المتاحة.
وقال مارك كانسيان إن بعض الأضرار ربما نتج عن خيارات أمريكية أو عمليات خداع عسكري، وأوضح أن القوات الأمريكية قد تختار السماح لصاروخ معادٍ بإصابة هدف غير مهم إذا بدا أن اعتراضه سيستهلك صواريخ دفاعية ثمينة، مضيفًا أنه من الممكن أيضًا أن يكون القادة العسكريون حاولوا تضليل القوات الإيرانية عبر إظهار مواقع قواعد أُخليت مسبقًا وكأنها لا تزال مأهولة.
ساحة معركة متغيرة
قال خبراء إن هشاشة المواقع العسكرية أمام الهجمات الإيرانية تعود على الأرجح إلى عدة عوامل، وأشاروا إلى أن أبرز تلك العوامل يتمثل في أن القوات الإيرانية أظهرت قدرة على الصمود أكبر مما توقعته إدارة ترامب.
وقالت كيلي غريكو، الباحثة البارزة في مركز ستيمسون للدراسات، إن خطط تدمير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية بسرعة لمنعها من إلحاق أضرار جسيمة "استهانت بعمق المعلومات الاستخباراتية الإيرانية المسبقة بشأن البنية التحتية الأمريكية الثابتة".
وأضافت غريكو أن الاستراتيجية لم تأخذ في الحسبان أيضًا حجم الاستنزاف الذي تعرضت له أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والإسرائيلية خلال النزاع الذي استمر 12 يومًا في يونيو بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
ووفقًا لتقديرات صادرة عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، استخدم الجيش الأمريكي ما لا يقل عن 190 صاروخ اعتراض من منظومة (ثاد) و1060 صاروخ اعتراض من منظومة (باتريوت) بين 28 فبراير و8 أبريل، وهو ما يمثل 53% و43% من المخزونات الموجودة قبل الحرب على التوالي.
وقال جاستن برونك، الباحث البارز في شؤون القوة الجوية والتكنولوجيا في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن، إن الدفاعات الجوية الأمريكية والحليفة نجحت بصورة مثيرة للإعجاب في اعتراض الهجمات، "لكن بثمن هائل من صواريخ الدفاع الجوي والصواريخ جو-جو".
وأضاف خبراء أن الجيش الأمريكي لم يتكيف بالشكل الكافي مع استخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية، وهو درس كان ينبغي للمخططين العسكريين استخلاصه من الحرب في أوكرانيا.
وقال ديكر إيفليث، الباحث المساعد في مركز التحليلات البحرية: "رغم أن حمولة هذه المسيّرات صغيرة، وبعضها لم يسبب أضرارًا كبيرة، فإن اعتراضها أكثر صعوبة، كما أنها أكثر دقة، ما يجعلها تهديدًا أكبر بكثير للقوات الأمريكية".
وأشار الخبراء أيضًا إلى تحديات هيكلية، من بينها النقص في الملاجئ المحصنة القادرة على حماية الجنود والمعدات في المواقع الحيوية والأهداف المحتملة.
فعلى سبيل المثال، كان مركز العمليات التكتيكية في الكويت، حيث قُتل ستة عسكريين أمريكيين في هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية مطلع مارس، يفتقر إلى الحماية أو التمويه الكافيين من الأعلى، وهي واحدة من عدة قضايا يحقق فيها مشرعون ديمقراطيون بشأن تلك الوفيات.
وفي إحدى الحالات، أظهرت صور الأقمار الصناعية أن طائرة القيادة والسيطرة من طراز (إي-3 سنتري) في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية ربما دُمّرت بعد أن جرى ركنها مرارًا في الموقع نفسه على ممر طائرات غير محمي.
ورفضت القيادة المركزية الأمريكية التعليق على أسئلة تتعلق بتحليلات الخبراء بشأن حجم الأضرار.
وقال ماكسيميليان بريمر، الباحث غير المقيم في مركز ستيمسون والضابط المتقاعد في سلاح الجو الأمريكي، إن الضربات التي استهدفت القواعد الأمريكية في المنطقة دفعت المخططين العسكريين إلى إعادة النظر في معادلات صعبة: إما سحب القوات إلى مواقع أكثر أمانًا مع تقليص قدرتها على القتال، أو الإبقاء على القواعد كما كانت وقبول احتمالية وقوع خسائر مستقبلية.
وقال مسؤول أمريكي إن الأضرار التي لحقت بمنشأة الدعم البحري في البحرين "واسعة النطاق"، مضيفًا أن المقر هناك انتقل إلى قاعدة ماكديل الجوية في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، وهي مقر القيادة المركزية الأمريكية، وأضاف المسؤول أنه من غير المرجح عودة الجنود أو المتعاقدين أو الموظفين المدنيين إلى القاعدة "في أي وقت قريب".
وقال مسؤولان آخران إن القوات الأمريكية قد لا تعود أبدًا إلى القواعد الإقليمية بأعداد كبيرة، رغم عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
وقال بريمر: "لقد انتقلنا من عصر التخفي إلى عصر أصبحت فيه ساحة المعركة بأكملها شبه شفافة وتزداد وضوحًا باستمرار"، وأضاف: "قد يبدو أننا في موقع الهجوم، لكننا في الواقع نلعب دور الدفاع حول هذه القواعد".
To NJ-11: THANK YOU!
I’m honored to be elected your next Congresswoman.
This victory belongs to all of us! We won by organizing our communities, and that work doesn’t stop now.
As your Congresswoman, I’ll fight for you every day, and together, we’re just getting started.
هل عرفتم ؟
بصراحة ذكرني بالبروفيسور تبعنا في أوكسفورد منذ مطلع 1990 ويللي في أول لقاء وصل راكب دراجة هوائية!
" رئيس إيران الحالي (مسعود پزشکیان) هو جراح قلب متخصص فعلاً.
•مسعود پزشکیان (مواليد 1954) هو الرئيس التاسع للجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ 28 يوليو 2024.
•تخصصه الطبي: فوق تخصص جراحة قلب (cardiac surgery / جراحة القلب والأوعية الدموية).
•تدرجه المهني:
◦درس الطب العام في جامعة علوم طبية تبريز.
◦حصل على تخصص جراحة عامة، ثم فوق تخصص جراحة قلب من جامعة علوم طبية إيران عام 1993.
◦عمل جراح قلب في مستشفى شهید مدنی في تبريز، وأصبح رئيساً للجامعة الطبية هناك لفترة.
◦شغل منصب وزير الصحة والتعليم الطبي سابقاً (2001-2005).
حتى بعد انتخابه رئيساً، يستمر في ممارسة الجراحة أحياناً. على سبيل المثال، في عام 2025 قام بإجراء عمليتي جراحة قلب مفتوح ناجحتين في تبريز (ترميم صمامات قلب لمريضين)، ووصفته وسائل الإعلام الإيرانية بـ”الرئيس الجراح” أو “الطبيب الذي بقي طبيباً”.
باختصار: نعم، هو جراح قلب محترف قبل السياسة وبجانبها، ويُعتبر من أبرز الأطباء في هذا المجال في إيران. هذا الخلفية الطبية تميز سيرته، وغالباً ما يُشار إليه بـ”الدكتور” الطبيب ،،،
حتى في السياقات الرسمية."
#إيران #طهران #لبنان #بيروت #الضاحية_الجنوبية #جنوب_لبنان
#ترامب #نتنياهو #سفحياهو #الاحتلال_الإسرائيلي #واشنطن #البيت_الأبيض
#الخليج #الخليج_العربي #الخليج_الفارسي
#مجلس_التعاون_الخليجي #السعودية #الكويت #الامارات_العربية_المتحدة #البحرين #المنامة #سلطنة_عُمان #قطر
#Iran #Tehran #Hormus #Hormuz #khamanei #TrumpGaza @TrumpHQ47@netanyahu@EmmanuelMacron@MarkJCarney@JapanGov@PierreABISAAB