اللهم أرحمني يوم أسمع قرع أقدامهم
وهم يغادرون قبري وأرحمني إذا نُسي
إسمي وبَلى جسمي اللهم أرحمني حين
تُرفع الروح إليك وسخرلي من يدعون لي
بعد موتي اللهم أرحمني واجعل لي أثراً
طيباً بين خلقك يارب
لو ضاقت دروبك وتاهت خطاويك
والهم سولف والمخاليق صقها
والخوف عشعش ليلةٍ في محانيك
والعين سلّت جزنها من حدقها
أطلق حبيس الدمع وأسجد لواليك
يطيح من روحك بقايا رهقها
��أطرق باب ربًّ كريم يناديك
ماخاب عبدٍ يوم باخلاصٍ طرقها
والضيق لو يثقل على القلب ويثنيك
آمر الإله بلمحه يفك عقدها
الصمت يكفي ويشفي صدر راعيه
لاصار كل الحكي ماله معاني
والقلب ما عاد تعنيه المشاريه
والعين ما عاد تغريها الاماني
والخاطر العمس من يقدر يسليه
الناس والا الشعر والا الاغاني
ياكاتب الحزن في قلبي وقاريه
في نظرتي في انفعالي في حناني
ياليت الحزن مجرد دمع وابكيه
ماهوب عايش معي بين المحاني
قسى الطبوع اللي من أوّل ليّنه
وش عاد يبقى لا بدت تقسى الطبوع
وجه الوصال اللي تعبت أزيّنه
أصعب علي أحيان من كسر الضلوع
خلّ الكلام مغلّظَه وحنيّنه راح
الكلام ولا بعد جات الدموع
الخوف من ليلة وداعِ هيّنه
عقب الوداع الهينّ نعافً الرجوع