#حقيقه_يجب_ان_تدركها
في زحمة الحياة وتقلّب الأيام، يبقى ذكر الله هو السكينة التي لا تزول،والطمأنينة التي لا تُشترى
قال تعالى:
*"أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
إذا رأيت الناس تُحِبّك بلا سبب ولا مصلحة، ولقيت أنهم يستريحون بقُربك ويستلطفون وجودك دائمًا فأنتَ مُبشّر بكلّ خير ،
قال تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا "،
وأعظم بشرى لأي إنسان حين يعلم أن الله
أحَبّه وحبب الناس فيه